يونس فتح الباب شاف رويدا على السرير ويحيي واقع فوقيها. رويدا: حاول تشيله براحة. يحيي: قربي شوية علشان أعرف أشيله. يونس بغضب: يـــــــــــــــحييي. يحيي بعد بخضة لما سمع الصوت لدرجة شعر رويدا طلع في زار قميص يحيي. يونس مسك يحيي من قميصه بغضب وضر*به بوكس رجع يحيي لورا. يحيي حط إيده على الدم اللي نزل من بوقه: انت اتجننت. يونس ضربه تاني: دا أنا هطلع أبهد*لك. يحيي رد له الضربة.
جه حازم وزين وسليم من بره على الصوت وحاولوا يبعدوا بينهم. زين ماسك يونس وسليم ماسك يحيي. حازم بصوت عالي: في إيه. يونس: سيبني يا عمي سيبني... بتخو*ني. يحيي: أخو*نك إيه انت اتجننت دي اختي قبل ما تكون مرات أخويا. يونس بيحاول يفلت من زين: أمّا اللي شوفته وسمعته دا إيه ها. يحيي: انت متخلف وصلت بيك الدرجة إنك تشك في أخوك ومراتك وأنا مش هريحك بقى وخليك في نارك.
حازم بغضب وصوت عالي: جـــــــــــرا إيه مالكم اتخانقتوا في وجودي. متيجوا تاخدوني قلمين أحسن ما عدتش فيه تربية. يونس: انت ماشفتـ... حازم: اعتذروا لبعض دلوقتي حالاً. يونس: مش هعتذر لواحد متخلف. حازم: يبقى تطلعوا من البيت وملكمش رجعة انتوا الاتنين. يونس نفض الجاكت وبص ليحيي بقرف وراح يمسك إيد رويدا. حازم: هتطلعوا من البيت لوحدكم. يحيي: نعم بس مراتي. يحيي بص لسليم. سليم: بنتي مش هتطلع برا البيت.
زين بص ليونس بمعنى ولا بنتي. الاتنين بصوا لبعض بضيق ومشوا. حازم اتنهد وبص لرويدا اللي بتعيط من الصوت العالي. حازم: اهدي يا حبيبتي متخافيش. زين: حصل إيه لكل دا. رويدا بعياط: ا... أنا كنت قاعدة مع زينب واللي اسمها فتحية مرات محمد ندهت عليا واستنيتها أنا هنا شوية ودخل يحيي يدور على تلفونه و... وتقريباً كان فيه حاجة على الأرض اتزحلقت ووقعت عليا. حازم بص على الأرض فعلاً كان فيه شامبو.
رويدا كملت: وشعري شبك في القميص بتاع يحيي والله هو دا اللي حصل. زين: خلاص يا حبيبتي محصلش حاجة قومي اغسلي وشك. حازم اتنهد: هاتي تلفونك يا رويدا. رويدا: بس يا عمي... زين: اسمعي كلام عمك يا رويدا. رويدا ادت التلفون لحازم وكلهم نزلوا وسابوه. حازم مالحقش يطلع من باب الأوضة لقي يونس عمال يتصل على تلفون رويدا. ابتسم بسخرية وفتح عليه: تلفونها معايا يا روح أمك وابقى وريني هتعمل إيه. *** محمد بتوتر: متأكدة إن محدش شافك.
فتحية: لا متخافيش أنا مسحت الزيت قبل ما حد ياخد باله محدش شافني أصلاً كلهم اتلهوا في الهانم لما وقعت ولو على موضوع البيه الصغير عادي إزازة شامبو واقعة على الأرض. محمد: أنا خايف الصراحة يا فتحية. فتحية بجدية: انت عارف خدنا كام من ورا كام حاجة بسيطة زي دي وغير لو خلصنا ليها الشغل هنطلع من الفقر... روح يا محمد ابعت الصورة زي ما قولتلك وخليني أشوف شغلي الهانم جاية أهي. محمد طلع من المطبخ وكانت بيلا لسه داخلة.
فتحية بابتسامة ملزقة: إزيك يا ست هانم عاملة إيه. بيلا: الحمدلله بخير. فتحية: احم أنا آسفة لو هدخل في خصوصياتك يا هانم بس عندي سؤال. بيلا: لا عادي اتفضلي. فتحية: يعني هو على حسب علمي يا هانم إنك كنتي دكتورة قد الدنيا بطلتي تشتغلي ليه. بيلا: اممم بطلت عادي.
فتحية عوجت بوقها بسخرية: عادي ولا هو اللي ضحك عليكي بكلمتين ومخليكيش تكملي شغلك وعامل نفسه فيها الراجل ياهانم والله اسمعي مني الواحدة ملهاش غير قرشها اللي تتسند عليه لا عيل بينفع ولا جوز. بيلا بتفكير: بس سليم ملوش صالح أنا سبت الشغل لنفسي. فتحية: الكلام دا من قلبك يا هانم. بيلا افتكرت كلام سليم ليها لما قالها إنها مش هتعرف توفق بين الشغل وتربية زينب وإنها تسيب الشغل أحسن.
فاقت على صوت فتحية: طب بصي يا مدام اطلبي منه يرجع يشتغل لو رفض يبقى مش عايزك تشتغلي وعايزك خدامة ليه ولبنته.. آسفة يعني في اللفظ يا هانم ولو وافق يبقى هو بجد بيحبك وراجل سوي. بيلا كانت في عالم تاني من التفكير. فتحية لما شافت سليم جاي: أسيبك أنا بقى يا هانم. سليم دخل وفتح التلاجة يشرب ميه. بيلا بشرود: سليم أنا عايزة أرجع أشتغل. سليم: انتي في حاجة في دماغك يا حبيبتي شغل إيه بعد العمر دا.
بيلا: بس أنا متعبتش في الكلية والثانوي عشان أقعد في البيت. سليم: إيه الجنان دا مفيش شغل طبعاً. وسابها وطلع. *** حازم قاعد وخديجة جنبه بتواسيه. رحيم نازل على السلم بشنطة هدومه في إيده وشهد معاه. حازم: رايح فين. رحيم: ماشي.. هقعد في شقة لوحدي. حازم بصوت عالي: اااااي انتوا ملكوش كبير ولا إيه محدش قادر يلمكم ولا شايفيني كبرت ومش قادر أحكم.
رحيم باحترام: بعد إذنك يا عمي متكبرش الموضوع أنا بس عايز أقعد أنا ومراتي بعيد شوية من غير ماحد يتحكم فينا. حازم: وانت إن شاء الله هتصرف على مراتك ولا هتفي ليها ولا اللي في بطنها.. هي مش هتقدر ترعى نفسها عايزة حد يرعاها ويرعى اللي في بطنها. رحيم: أنا هتصرف.
حازم: هتصرف إيه يعني هترجع من الشغل تعمل أكل وتغسل المواعين وتغسل الهدوم ما مراتك مش هتعرف تعمل كدا دا هتاخد بالك منها إزاي هتحبسها وتقفل عليها الباب زي زمان افرض فضلت تجري وتلعب ما هي إيه عرفها يعني إيه حامل. رحيم: يا عمـ... حازم بحده: اطلع على فوق عايز تغور تتنيل من غيرها ومشوفكش. رحيم نفخ بضيق وطلع. *** يوسف قاعد قدام التلفزيون وفاطمة في حضنه. يوسف: تحبي نخرج شوية. فاطمة هزت راسها برفض وهي ضماه أوي.
يوسف: حض*ني حلو صح. فاطمة بهمس: أوي. يوسف شالها: يلا يا كُسلية مبنعملش حاجة غير ناكل ونتكلم ونسمع في التلفزيون نطلع نتمشى شوية وهاكلك آيس كريم ومانجا بدل الملل دا. فاطمة ابتسمت وهي محاوطة رقب*ته: زهقت مني. يوسف: هو انتي صدعتيني بحكاياتك بقالك يومين بس متخافيش هسمعك في الطريق برضو. فاطمة ابتسمت وسندت راسها على صدره وهو طالع بيها. *** مريم رافعة التليفون قدام زين: إيه دا. زين بص للتليفون ورجع بص قدامه: مش عارف.
مريم بضيق: يعني إيه مش عارف مش انت دا واللي جنبك مين. زين بصوت عالي: مررريم صوتك وبعدين دي تلاقيها صورة قديمة. مريم: صورة قديمة إزاي والطقم دا أول مرة تلبسه امبارح. زين: طب أيوه يا مريم صورتي واعملي اللي عندك. مريم بدموع: ديل الكلب عمره ما يتعدل. *** خديجة بحنية: رايح فين. حازم اتنهد: حاسس إني مخنوق هطلع أتمشى في الزرع شوية. خديجة: هاجي معاك. حازم: تيجي معايا فين لا طبعاً. خديجة: عشان خاطري شوية صغيرين وهنرجع ونبي.
حازم اتنهد: طيب بس البسي حاجة واسعة وغطي شعرك كويس. خديجة: فريرة. حازم وخديجة ماشيين وسط الخضار وخديجة قاعدة تهون على حازم شوية. حازم بحزن: إيه اللي بين مريم وزين وبيلا وسليم. خديجة بتوتر: مفيش. حازم: خديجة أنا عارف كل حاجة. خديجة اتهدت: متخافش شوية مشاكل وهتتحل. حازم: مش عارف حاسس في حاجة غلط في حاجة مش مطمناني. خديجة حطت إيديها على كتفه تهون عليه. حازم سمع صوت رنة من تليفونه طلعها.
"ؤ بتشكي من دلوقتي ده حتى المفاجأة التقيلة لسه.. 1.2.3" حازم خلص الرسالة ولسه هيفهم المقصود سمع صوت نار ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!