قاسم: يبقي ابن مين يا مرام؟ مرام: انت بتقول ايه؟ قاسم: صدقيني انا لسه لحد دلوقتي بعاملك باحترام. مرام: انت بتعمل ايه؟ قاسم بزعيق: صدقيني هأذيكي بجد لو مقولتيش مين. مرام: يبقي ابن سليم. قاسم: ايه ده ازاي؟ مرام: لما والدتك كانت عاوزه بيبي ساعتها انا وانت جينا هنا وانا اديتلك منوم قبل ما تنام، ولما صحيت الصبح هيئت كل حاجه علشان تصدق بجد، وكانت فرصه ليا علشان كنت عارفه انه ابن سليم. قاسم: يعني ايه ابن سليم؟
انتي كنتي متجوزاه قبلي؟ مرام: وعدني انه هيتجوزني بس متجوزنيش، وعمل فكرة انا وانت نتجوز علي هيئة مصلحة، ولما قولتله اني حامل منه قالي انه هيموتني لو مطلبتش الطلاق منك، وبما اني كنت عايشة معاك فكنت أكيد هقولك علي اللي عمله فيا. قاسم: انتي ازاي؟ انتي شيطانة. مرام: صدقني هو مش انا، انا مجرد واحدة بس خايفة ان حد يأذيها هي أو ابنها. قاسم: ذنبه ايه الطفل الصغير ده؟
مرام: ارجوك خليه عندك، هو عاوز يقتله بأي شكل، وانا كنت حاجزة تذكرة سفر برا هسافر، بس خلي بالك منه. قاسم: انا حقيقي مش مصدق والله. مرام: سلام يا قاسم، دي قسيمة الجواز بتاعتي انا وهو، واعمل اختبار DNA هيطلع مش ابنك، انا لما قولتلك اعمل في الأول ليزن وهيطلع ابنك كنت متأكده انك مش هتعمل علشان هتبقى عاوز تفرح مامتك وكنت مشغول بحوار قاسم. هتوحشني يا قاسم، سلام. مرام مشيت من عندي وانا رحت لمكتب سليم.
قاسم: انا اهو اللي جاي ليك بنفسي. سليم: اقف في صفي وهتكسب. قاسم: مش هلحق أقف علشان ورايا البوليس، انت ناسي اني والدي هو اللي عامل الشركة وعامل كاميرات مش هتخطر على بالك اصلا انها موجودة، ده كله وانا مسجل ليك ومستحمل خوفًا من انك تأذي والدتي، بس خلاص لازم تاخد حقك. سليم وهو بيطلع مسدس من جيبه: مش هتلحق تطلب البوليس. قاسم: وانت ناسي اني متعلم حركات قتالية. قاسم وقعه على الارض ورمي المسدس بعيد.
نزل لمستواه على الأرض: مش قولتلك قبل كده نهايتك على ايدي. البوليس جه وأخده وفضي الكاميرات اللي في الشركة اللي مليانة بالنصب على الناس. ولما كان في الفيلا بتاعة ماما كان في كاميرات لما قال انه يخلص على مرام وابنها. روحت البيت بعدها. قاسم وهو بيحضن نور: خلاص مش هيبقى في حاجة تخوفك بعد كده. نور وهي لسه في حضنه: اشمعنى يعني؟ قاسم: كل اللي حصل بينا عديناه مع بعض وخلص خلاص، وأي حاجة جاية هتعدي طول ما احنا سوا.
يزن كان بيعيط، نور راحت جريت عليه. قاسم بيقول لنفسه: يعني هو ده وقتك يا عم يزن. نور هديته خالص. قاسم: كنت عاوزك في حاجة. نور: لا يا عم بلاش. قاسم: على فكرة انا عاوزك في موضوع مهم بجد. نور: ايه هو؟ قاسم حكى ليها على حكاية يزن. نور: طب وده ايه ذنبه في الموضوع كله؟ قاسم: هنقدر نعوضه صدقيني، هو نفسه مرتاح وهو معاكي. نور: ياريت بجد. قاسم: عقبال ما نجيب اخواته. نور بضحكة: ده كفاية يزن يا عم.
عدى أربع سنين جبنا فيهم تالين ورؤوف. قاسم ونور وهما قاعدين في الجنينة وحواليهم يزن وتالين ورؤوف بيلعبوا. قاسم بضحكة: فاكرة لما كنتي بتقولي ده كفاية عليا يزن؟ نور: مفيش واحدة عندها ثبات على المبدأ زيي. قاسم: طبعاااا. نور: كانت خطوة حلوة منك انك تعمل شهادة ميلاد يزن باسمك. قاطع كلامهم تالين: يا بابا يزن مش راضي يديني اللعبة دي. قاسم: ايه رايك تديهالها وهجيبلك واحدة النهارده. يزن: لا. قاسم: انت الكبير فيهم.
يزن وهو بيحضن قاسم: ماشي. قاسم وهو بيكلم نور: كنا بنقول ايه بقي؟ نور بضحكة: ولا حاجة. قاسم: والله. نور: اه تخيل. حياتنا كلها كانت أحيانًا فيها مشاكل بس كانت بتعدي علشان في طرفين بيهونوا على بعض. كنتَ أنتَ فقط من بينهم طريقي الصحيح الذي لم يخيب أملي به.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!