الفصل 10 | من 11 فصل

رواية امتلكني صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم ندا سامي

المشاهدات
22
كلمة
743
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

كلهم كانوا متجمعين على السفرة، وزين نزل عشان يأكل معاهم. الهلالي: أنا هستغل الفرصة إن كلكم موجودين وعايزة أقولكم إن رؤى وزين فرحهم بكرة. ساد الصمت في المكان، والكل كان مصدوم ما عدا زين وميادة كانوا عارفين باللي هيتقال. رؤى اتصدمت من كلام جدها وبصت لوالدتها وقالت: رؤى: إيه الكلام اللي أنا سمعته من جدو ده يا ماما؟ هو جدو بيتكلم بجد؟ ميادة: استني يا حبيبتي، أنا هفهمك. رؤى بصريخ: أنا مستحيل أتجوز بالطريقة دي، مستحيل!

وقعدت تعيط وفجأة أغمي عليها ووقعت في الأرض. ميادة ببكاء وصراخ: رؤى بنتي! جريت ميادة وكل العيلة على رؤى وكانوا قلقانين جداً عليها. ميادة ببكاء: هاتوا دكتور بسرعة، مش راضية تفوق. زين شال رؤى وطلعها أوضتها وطلب دكتور. بعد وقت قصير وصل الدكتور وكشف عن رؤى. الدكتور: هي الحمد لله دلوقتي كويسة، أنا اديتها حقنة مهدئة عشان حالة الصدمة اللي جاتلها. ميادة ببكاء: بنتي هتكون كويسة يا دكتور؟ الدكتور: إن شاء الله يا مدام، متقلقيش.

ميادة: يارب. زين: شكراً جداً يا دكتور. وخد الدكتور عشان يوصلهم. ميادة وهي قاعدة جنب رؤى وماسكة إيدها وقاعدة بتعيط. ميادة في نفسها: حقك عليا يا بنتي، أنا بس عايزة أحميكي من شرهم وميقدروش ياخدوكي مني، وزين هيحافظ عليكي، أنا متأكدة من ده. بعد ساعة رؤى فاقت وافتكرت كل اللي حصل. ميادة: رؤى حبيبتي، حمد الله على سلامتك يا قلب ماما، كدا برضو تخوفيني عليكي؟ رؤى كانت زعلانة من مامتها عشان موافقة على اللي بيحصل.

ميادة: رؤى مبترديش عليا ليه يا حبيبتي؟ انتي زعلانة مني؟ رؤى: ماما لو سمحتي، أنا تعبانة، ممكن تسبيني شوية لوحدي؟ ميادة بزعل: ماشي يا رؤى، بكرة تعرفي وتفهمي أنا بعمل كل دا لمصلحتك. وسابتها وخرجت. رؤى كانت حزينة جداً على اللي بيحصلها ده، بس كان في حاجة جواها مطمنها. عدى الوقت وجه تاني يوم، والبيت كله كان عمال يجهز عشان كتب كتاب رؤى وزين. صحت رؤى من النوم لقيت جمبها فستان شيك جداً لونه أبيض.

رؤى بصت على الفستان ومسكته ولسه هتقيس الفستان وفجأة الباب خبط. رؤى: اتفضل. دخل الهلالي، ورؤى كانت مستغربة إن جدها يطلعلها، دايماً تسمع من والدتها إن جدها ليه هيبة كدا وإنه عمره ما راح لحد، وأي حد بيطلبه بيجيله في مكتبه على طول. رؤى: جدو اتفضل. الهلالي: طبعاً مستغربة إن جاي لحد هنا؟ رؤى: بصراحة أيوه يا جدو. الهلالي: أنا جيت أتكلم معاكي شوية يا رؤى، وأعرفك إنك كدا مش مجبورة على الجوازة يا بتي. رؤى: بس يا جدو...

الهلالي قاطع كلامها وقال: الهلالي: اسمعيني الأول يا بتي، أنا عارفة كل اللي هتقوليه وعارف إنك مش عايزة تتجوزي زين، بس اللي حابب أقوله إن أنا ووالدتك بنعمل دا لمصلحتك وخايفين عليكي يا حبيبتي. رؤى: خايفين عليا من إيه يا جدو؟ الهلالي: والدتك عانت كتير يا بتي من عمامك ومش عايزة تخليكي تعاني انتي كمان، وبكرة تفهمي قد إيه هي بتحبك وبتخاف عليكي، وهتعرفي إن زين هو سندك بعد ربنا يا بتي، وهيخاف عليكي وهيِشيلك في عيونه.

رؤى: بس دا عصبي أوي يا جدو، دا أنا بخاف منه أوي. ضحك الهلالي على كلام رؤى وقال: الهلالي: ههههههه، رؤى يا بتي، زين راجل من ضهر راجل، ومش عايزك تزعلي من والدتك، هي بتحبك، انتي متعرفيش حالتها عاملة إيه من امبارح. رؤى حست بالذنب وقالت: رؤى: وأنا موافقة يا جدو أتزوج زين. الهلالي فرح إن كلامه مع رؤى قدر يقنعه. باب أوضة رؤى خبط. الهلالي: ادخل يا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...