رؤي: أهلًا بك يا أدهم، اتشرفت بمعرفتك. أدهم: أنا أكتر يا رؤي، وإن شاء الله هنكون أصحاب، ولو احتاجتي أي حاجة قوليلي. رؤي بابتسامة: إن شاء الله. زين كان حاسس بشعور غريب وقال بغيظ: مش يلا بقا يا أدهم ولا إيه؟ أدهم عارف طريقه زين لما بيكون متغاظ وحب يرخم عليه. أدهم بخبث: ليه بس يا زين، دا القعدة هنا حلوة أوي. رؤي ضحكت على كلام أدهم وطريقته، هي ووالدتها ميادة. زين بيضغط على سنانه بغيظ وقال: والله!
طب يلا يا حبيبي عشان متفضلش قاعد هنا طول عمرك. بقي متقدرش تتحرك وسابه ومشي. أدهم بخوف: حاضر، أنا جاي وراك اهو على طول. أدهم: باي يا رؤي، باي يا عمتو. وجري بسرعة ورا زين. ميادة ورؤي كانوا بيضحكوا على شكله المرعوب وهو بيجري. رؤي: بقولك إيه يا ماما؟ ميادة بحب: قولي يا قلب ماما. رؤي: هو زين دايماً عصبي كده وخلقه ضيق؟ ميادة بضحك: هههههه، ليه بتقولي كده؟ دا زين زي العسل والله، لو اتعودتي عليه هتحبيه.
رؤي: يا ستار يارب، أحبه إيه بس ده روحه في مناخيره، ده من ساعة لما جيت وهو مش طايق ليا كلمة. ميادة: هههههه، عسل يا رؤي والله، يلا يا حبيبتي عشان ترتاحي شوية لما الأكل يجهز. رؤي: يلا يا ماما. رؤي طلعت تستريح في أوضتها، وزين وأدهم راحوا المصنع. زين دخل المكتب بتاعه وكان متعصب جدًا، ومحدش من اللي في المصنع كان قادر يكلمه. باب المكتب بتاع زين اتخبط وكانت السكرتيرة. زين: ادخل.
السكرتيرة: زين بيه، في ورق مهم عايز حضرتك تمضيه عشان الصفقة الجديدة. زين: تمام، هاتي الورق أمضيه. السكرتيرة: تمام يا فندم، بالنسبة للوفد اللي جاي عشان تبدأوا المشروع، عايزين يقابلوا حضرتك بكرة إن شاء الله. زين بضيق: ألغي أي مواعيد بكرة. السكرتيرة: ليه يا فندم؟ زين بصوت عالي: أنا قولت ألغي أي مواعيد بكرة، إنتي مسمعتيش؟ السكرتيرة بخوف وزعل: تمام يا فندم، بعد إذن حضرتك. وخرجت من المكتب. أدهم: ليه بس كدا يا زين؟
مينفعش اللي أنت عملته ده. زين: بقولك إيه يا أدهم، أنا مش ناقص أي كلمة من حد، قوم شوف شغلك عشان مش عايز أتعصب. أدهم: ماشي يا زين. ومشي هو كمان. زين اتضايق من نفسه إنه بيتعصب على ناس ملهاش ذنب. أدهم خرج من المكتب لقي السكرتيرة بتعيط بسبب إن زين شخط فيها. أدهم: سما! إنتي بتعيطي؟ سما: لا يا فندم، مبعيطش ولا حاجة، حضرتك كنت محتاج أي حاجة؟ أدهم: لا يا سما، شكراً. أدهم: بقولك إيه يا سما؟ سما: نعم يا فندم.
أدهم: متزعليش، إنتي عارفة زين لما بيكون متعصب بيقول أي حاجة، أنا آسف ليكي بالنيابة عنه. سما بابتسامة: شكراً ليك يا أدهم باشا. أدهم بابتسامة: العفو. ومشي. بعد مرور الوقت والليل جه، وزين روح من المصنع هو وأدهم، ورؤي كانت لسه نايمة. زين وأدهم دخلوا القصر لقوا العيلة كلها متجمعة ما عدا رؤي. زين: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. الهلالي: إيه يا زين يا ولدي، أخبار الشغل إيه؟ زين: الحمد لله يا جدي، كله تمام.
أدهم: إيه يا عمتو، فين رؤي؟ ميادة: نايمة يا حبيبي. زين استغرب إزاي نايمة دا كله. أدهم: شكلها بتحب النوم أوي يا عمتو. ميادة: هههههه، أوي أوي يا أدهم. زين: طب أستأذن أنا، هطلع أوضتي. الهلالي: مش هتاكل يا ولدي؟ زين: لما السفرة تجهز يا جدي، هنزل على طول. ميادة: اطلع يا حبيبي، ولما الأكل يجهز هطلع مخصوص أنادي عليك. زين: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل. ميادة: ويخليك ليا يا حبيبي.
زين كان طالع على السلم قابل رؤي في الطرقة، بص ليها ومكلمهاش. رؤي: إنسان مغرور، معرفش أنا عملتله إيه بس. ونزلت. رؤي: مساء الخير يا جماعة. الجميع: مساء الخير. ميادة: نمتي كويس يا حبيبتي؟ رؤي: آه يا حبيبتي، الحمد لله. الهلالي: تعالي يا بتي اقعدي جمب جدك. رؤي: حاضر يا جدو. كلهم اتجمعوا على السفرة، وزين نزل عشان يأكل معاهم. الهلالي: أنا هستغل الفرصة إن كلكم موجودين وعايز أقولكم إن زين ورؤي فرحهم بكرة.
عم السكوت المكان، والكل كان مصدوم ما عدا زين وميادة. رؤي:………………
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!