رؤي كانت محبوسه في الأوضة والباقي قاعدين بره يضحكوا ويهزروا. ما عدا ساهر وسوسن والدته قاعدين بعيد عنهم وزعلانين عشان رؤي. وفجأة زين راح خابط الباب بتاع الشقة برجله وكسره ودخل. وكل اللي كانوا قاعدين كانوا مستغربين وبييبصوا لبعض. "انت مين يا جدع انت؟ وازاي تعمل كدا وتزق الباب برجلك وتدخل علينا كدا؟ انت مش عارف دا بيت مين؟ "لا مش عارف دا بيت مين يا روح أمك." راح مديله بوكس في وشه. "انت ازاي تضربه كدا أصلاً؟
"انت مين وجاي هنا تعمل إيه؟ "ابعد عن وشي انت وهو بدل ما والله ما هخلي فيكم حتي سليمة. ماشي؟ فين رؤي؟ "رؤي هنا يا بيه محبوسه هنا في الأوضة دي." "حضرتك مين؟ أنا ابن عمها. انت عايز منها إيه؟ زين مسمعش ليهم أصلاً وكسر الباب بتاع الأوضة. "إيه دا؟ في إيه؟ "يلا قومي عشان تيجي معايا." "أجي معاك فين؟ انت مين وعايز إيه مني؟ زين أول لما شاف رؤي لقاها قاعدة زي الأطفال وضامة رجليها وقاعدة بتعيط.
ولما رفعت وشها انبهر بجمالها وعيونه الزرقاء اللي زي لون الجوهرة وكانت بتلمع زيها من الدموع. بس زين صعيدي وبيكره البنات، بس هي لفتت نظره. وفي الدقيقة دي نفض الفكرة من دماغه. "يلا وهتفهمي كل حاجة بعدين." "أنا مش همشي في حتة غير لما أعرف انت مين وعايز إيه وازاي تتهجم علينا كدا." "والله دا على أساس إني لقيتك قاعدة بتتفرجي على فيلم مثلاً، وقاعدين في جو أسري. دا انتي محبوسة." "وانت مالك؟
دا ميدلكش الحق إنك تتدخل أصلاً حتى لو لقيتني كدا." "رؤي يلا مش عايز كلام كتير." طبعاً زين كان بيتكلم صعيدي. رؤي اترعبت منه ومن صوته العالي. فجأة فون زين رن وكان جده. "أيوا يا زين، لقيت بنت عمتك؟ طبعاً الإسبيكر كان مفتوح. "أيوا يا جدي، قدامي أهي." "هي كويسة يا ولدي؟ "كويسة." وبصلها بضيق. رؤي دا كله مش فاهمة حاجة ومتعرفش مين دول وعايزين منها إيه. كمان أعمام رؤي وكل اللي كانت ساكنة معاهم من عيلة أبوها مش فاهمين أي حاجة.
"هاتها لما أكلمها يا ولدي." "ماشي يا جدي." "خدي اتكلمي." "أتكلم مع مين؟ "اللهم طولك يا روح. بقولك امسكي." وزعق. رؤي اترعبت ومسكت الفون بسرعة. "الو مين معايا؟ "الو يا حبيبتي متقلقيش، أنا جدي." "جدي؟! "أيوا يا بتي، وخدي كلمي والدتك." "خدي يا ميادة كلمي بتك." "الو الو يا حبيبتي، انتي كويسة؟ "ماما...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!