فجأة وهما بيتكلموا، ولد شكله بلطجي جه عليهم، دا أيمن ابن عمهم. أيمن: إيه يا ابني اللي موقفك هنا وبتتكلم ليه مع خطيبتي. ساهر: خطيبتي إزاي يعني، هي رؤى اتخطبت لك إمتى أصلًا؟ أيمن: إنت يا ابني متكترش معايا في الكلام، إنت مالك أصلًا. وزق ساهر، كان هيوقعه على الأرض، بس رؤى مسكته.
رؤى: إنت إزاي تعمل كده يا حيوان، إنت بتزق ساهر ليه، هو عملك إيه أصلًا عشان تعمل كده، وأي خطيبتك دي كمان، على جثتي أصلًا أتجوّز واحد زيك، إنت مش شايف إنت إيه، إنت بني آدم معندكش رحمة ولا ضمير، دايماً بتيجي على الشخص الطيب إنت وأهلك، يا ريتني سمعت كلام ماما ومجتش هنا، كنت فاكراكم عيلتي وهتخافوا عليا. أيمن غضب جدًا وراح ضارب رؤى بالقلم وشاددها من شعرها. رؤى: آآآآه، سيبني يا حيوا.ن، شعري هيتقطع في إيدك.
ساهر جري وبيحاول يخلص رؤى من إيده، بس أيمن كان معاه مطو.ة ومجنون وممكن يعو.ره. بس ساهر مكنش خايف منه، وكل همه إنه يحمي رؤى ويبعدها عن أيمن. ساهر: سيبها، أوعى تمسكهاش كده، أنا هوريك والله يا أيمن. رؤى: ابعد يا ساهر عشان خاطري يا أخويا، ابعد، دا مجنون وممكن يعمل فيك حاجة. ساهر: لا يا رؤى مش هسيبه يبهدلك كده. رؤى: ابعد لو غالية عندك عشان ميعملش فيك حاجة، يرضيك تسيبني لوحدي؟
ساهر كان محتار، بس نظرة رؤى كانت كلها رجاء إنه يبعد. أيمن: والله لأربيك يا رؤى، أنا هعرفك البلطج.ي دا هيعمل فيكي إيه. دا كله وهما طالعين على السلم وأيمن ماسك رؤى من شعرها. رؤى عمالة تعيط وبتحاول تفلت من إيده بس مش قادرة. أيمن وصل الشقة اللي فيها أهله ودخل عليهم ومعاه رؤى وساهر وراهم. سوسن: إيه يا أيمن ماسك رؤى ليه كده، هتموت في إيدك. أيمن: ملكيش دعوة إنتي يا مرات عمي. شهيرة (أمه)
: في إيه يا أيمن، البنت دي عملت إيه معاك. أيمن: بت قليلة الأد.ب وأنا هربيها من أول وجديد. شاهي (أخت أيمن وبنت شهيرة) وبتغير من رؤى جدًا لأنها أجمل منها وناس كتير بتحبها. شاهي: تستاهل، دي بت لسانها طويل، جدع يا أيمن. سمير وفتحي (أعمامها) قاعدين يشربوا * وسكراني.ن ومش في دماغهم حاجة. وسوسن وابنها ساهر خايفين جدًا على رؤى، وسوسن بتعيط عشانها. أيمن فتح أوضة فيها كراكيب ورمى رؤى جوا وطلع وقفل الباب.
أيمن: البنت دي محدش يحط ليها أكل ولا تشرب بق ميه لعند ما تتربي. وسابهم وخرج. في مكان تاني في إحدى قرى الصعيد، وبتحديد في قصر الهلالي، تنام سيدة تبلغ من العمر 50 عام في إحدى الغرف، وفجأة صرخت بكل قوتها. ميادة: لاااااا رؤى. كل اللي في القصر طلعوا بسرعة يشوفوا في إيه، ولي ميادة بتصرخ. زبيدة: في إيه يا حبيبتي مالك بتصرخي ليه. الهلالي: في إيه يا بتي مفزوعة ليه.
ميادة: بنتي يا بابا، هتولي بنتي، أنا متأكدة إنها مش كويسة، وهما بيعملوا فيها حاجة، عشان خاطري يا بابا. زين (ابن أخوها) مضايق إنه شايف عمتُه كده. زين: متقلقيش يا عمتي، بنتك هتكون عندك الليلة. ميادة: بجد يا زين يا حبيبي. زين: بجد يا عمتي، قوليلي العنوان. الهلالي: خد الرجالة معاك يا زين وهات بنت عمتك من تحت الأرض، إنت فاهم. زين: فاهم يا جدي. زين لم رجّالته وركبوا العربيات وف طريقهم للقاهرة.
بعد 4 ساعات، زين وصل عند العنوان. رؤى كانت محبوسة في الأوضة، والباقي قاعدين بره يضحكوا ويهزروا، ما عدا ساهر وسوسن (والدته) قاعدين بعيد عنهم وزعلانين عشان رؤى. وفجأة زين راح خابط الباب بتاع الشقة برجله وكسره ودخل و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!