في روما .. في فيلا يونس .. كان قاعد في الجنينه بوجع ومراره. معقول بعد كله اللي بيعمله عشانها تكون كاره لمسته بالشكل ده؟ بعد كل الحب ده؟ كفاية ي يونس، لازم تعترف بالحقيقة، لازم. بسمة بدموع ووجع: يوونس . يونس بدموع وصراخ: نعم ي بسمه، فيه إيه تاني عايزة تقوليه؟ مش كفاية اللي قولتييه وانتي في حضني ودمرتي أجمل ليلة في حياتي؟ بسمة بدموع وصراخ: أنا عملت كده لأني مصدومة من نفسي. أنا اللي المفروض أحقق العدالة. أحب مجرم؟
واقعة في حبه؟ أيوه ي يونس، أنا بحبك، بحبك أوي. كانت قبلته كأنه يثبت ملكيته لها، لتبتعد عنه وهي تنظر لعينيه بتوهان. يونس بعشق: أنا مش مجرم ي بسمه. يشهد الله إني ما عملتش حاجة حرام أبداً. بسمة بصدمة: قصدك إيه ي يونس؟
يونس بدموع ووجع: أنا هقولك. أنا سافرت أنا وهيثم صاحبي روما عشان نلاقي أي شغلانة. ناس قالولنا إن فيه هنا شغل بالهبل بس اللي يشغل دماغه. جينا، وانتي عارفة إن كل بلد بيبقى فيها قطع طرق وحرامية. وأول ما نزلنا اتلموا علينا وكانوا عايزين يقلبونا. اتخانقنا معاهم وقطعناهم. وفي اللحظة دي كان موجود اللورد. بعدها بساعة واحدة لقينا نفسنا مخطوفين في مكان مرعب. والاختبار كان صعب. خيرني إني أستغل معاه يا إما يقتل هيثم. ومن ساعتها
وأنا معاه وبحاول ألاقي هيثم، بس للأسف مفيش فايدة. بس والله العظيم كل المهام اللي بيطلبها ما كنتش بقوم بيها. كنت بحاول أبينله العكس. ده غير البوليس اللي بوصله كل حاجة. بس وعدوني إنهم مش هيقبضوا عليه غير لما ألاقي هيثم. وشخصية العقرب دي شخصية وهمية. لحدك انتي، لما عرفت إنك ماسكة القضية بتاعته، كلفني إني أجيب الملفات وأقتلك. بس مقدرتش. عملت كل ده عشانك، عشان أقرب منك. فهمتي؟
خالي لما رجعت إن الدنيا لطشت معانا وراجع بكح تراب، كنت عرفت إنه بيشتغل عندكم في الفيلا. ودي كانت فرصتي عشان أوصلك بكل سهولة وأحميكي. جيتك هنا تحت عنيا، مع إنك شفتي الخطر اللي أنا فيه. أنا بعشقك ي بسمه، بعشقك. بسمة بدموع وسعادة
لا توصف وهي تحتضنه بعشق: وأنا بعشقك ي يونس، بعشقك. والله العظيم بحبك. بس خلاص، إحنا كل مهمتنا دلوقتي إننا لازم نلاقي هيثم ونقبض على الزفت ده. وكل اللي حواليه لازم نراقبه. صدقيني، ساعتها هنوصل لهيثم ونعيش في سعادة ي حبيبي، علطول. يونس بدعاء وأمل: يارب ي بسمه، يارب. *** في فيلا ماهر .. في جناح إيمان وأدهم بعد كتب كتابهم. أدهم بابتسامة مشرقة: مبروك ي عروسة.
إيمان بابتسامة وخجل: الله يبارك فيك يا كابتن. أنا بجد مش مصدقة نفسي. أنا زي ما أكون كنت في سجن وخرجت منه على إيدك. أدهم بابتسامة: أولاً، أنا اسمي أدهم. أنا بقيت جوزك خلاص، يعني بلاش كابتن دي. ثانياً، خلاص انسي كل اللي فات. انتي شوفتي أهلي فرحوا بيكي إزاي وحبوكي. إيمان بابتسامة: وأنا والله حبيتهم أوي. دول عوضوني عن موت أمي وقسوة أبويا. ربنا يخليهم ليك يارب. أدهم بابتسامة: ويخليكي ليا. يلا خدي شور عشان ننزل نفطر.
إيمان بابتسامة: حاضر. *** في غرفة عبير. كانت واقفة هند لتتحدث بعصبية كبيرة. هند: بقولك ي طنط، ده خلاص أمجد باشا بقى شايف إنها مراته بجد. وسهرات وضحك وآخر دلع. وأنا أضرب راسي في الحيطة. عبير بحدة: بقولك إيه؟ متتوجعيش دماغي ي بت انتي. ده كله انتي السبب فيه. مش انتي اللي جبتي عشق دي وصممتي إنه يتجوزها؟ وأنا قولتلك إن ده ممكن يحصل. بس متجيش بقا تعيطي، فاهمة؟ هند بغيظ وهمس: طيب ي ست عشق، وقعتك معايا سوداء. ***
تاني يوم في روما .. كانت واقفة بسمة بتعمل الفطار لفلها. يونس وحضنها وباسها من رقبتها. يونس: صباح الفل ي بسمة حياتي كلها. بسمة بابتسامة: صباح الفل ي حبيبي. تعال افطر، ورانا شغل كتير. يونس بقلق بالغ: بسمة، أنا خايف عليكي. أرجوكي اهدي. بسمة بابتسامة: لا مش ههدا. إحنا هننزل ندور في كل أماكن اللورد. متقلقش، معانا قيادات تانية. وأكيد هنوصل للمكان اللي فيه هيثم. يونس بتمني وأمل: يارب ي بسمه، يارب. على فكرة بعشقك.
بسمة بابتسامة وغمزة: وأنا كمان والله. *** في فيلا ماهر. على مائدة الإفطار.. كانوا قاعدين بيضحكوا وبيتكلموا. إلا هند طبعاً، اللي كانت هتموت من الغيظ. هند بضيق وزهق: إيه ي طنط، الأكل ماله ماسخ ليه كده؟ عبير بضيق: بالعكس ي هند، ده طعمه جميل. ده من إيدين إيمان وعشق.
هند بغيظ أكبر: آه، قولتيلي. أكمنه مالوش طعم زيهم. واحدة كانت بتشتغل خدامة في بيوت الصعيد، جبتها وعملتها هانم. والتانية مش عارفة أدهم جايبها منين. شكلها كده بنت شوارع زيها. أدهم بغضب جحيمي: ااااامجد! لم لسان مراتك، أحسن لها. أمجد بتجاهل كبير لها: أنا مش معتبرها مراتي أصلاً. أنا قولت لها تعيش هنا بأدبها. مش عاجبها تاخد ورقتها وتمشي. هند بدموع وحرقة: هي وصلت لكده ي أمجد؟
أمجد بحدة: أيوه وصلت لكده. للأسف ي هند، إنتي مالكيش عندي دلوقتي أي ذكرى، غير إنك واحدة باعت جوزها بالرخيص. بس بصراحة، أحب أشكرك، لأنك هديتيني بأجمل حاجة في حياتي، عشق. هند بدمع وغيظ: ماشي ي أمجد، ماشي. أنا همشي وأسيب البيت، وورقة طلاقي توصلك، فاهم؟ أمجد ببرود قاتل: مع السلامة. متقطعيش الجوابات. عشق بجدية: ليه ي أمجد كده؟ كنت مسكت فيها شوية.
أمجد بابتسامة: لو مسكت فيها، كانت هتقعد. وأنا بصراحة مش عايزها كده. أحسن، أنا مش عايز غيرك إنتي ي عشق. بحبك ي عشق، بحبك. عشق بابتسامة عاشقة: وأنا كمان بعشقك ي أمجد. إيمان بابتسامة: تصدق، أول مرة أحس إن حد بيخاف عليا وعلي كرامتي وبيدافع عني أوي كده. أدهم بابتسامة: إنتي مراتي، كرامتك من كرامتي. مستحيل أسيب حد يجرحك بكلمة واحدة. إيمان بابتسامة وسعادة: ربنا يخليك ليا ي حبيبي. أدهم بابتسامة واسعة وهمس: قولتي إيه؟
إيمان بارتباك شديد: قولت ربنا يخليك ليا. أدهم بابتسامة: لا، اللي بعدها. قولتي حبيبي؟ ولا أنا سمعت غلط؟ إيمان بارتباك شديد: لا، سمعتها صح. أدهم بضحك: ههههه، طب كلي طيب، بدل وشك مقلب طماطم كده. *** في روما فيلا يونس … كان قاعد حزين جداً. قربت منه بسمة وهي تحتضنه بحنان. بسمة: حبيبي، دي مش آخر محاولة. إن شاء الله نقدر نوصل للمكان. يونس بحزن ويأس: فين بس ي بسمة؟ أنا دورت في كل مكان. عارفة، للزفت ده مالوش أثر.
بسمة بابتسامة عاشقة: ي حبيبي، إنت فاكر إن الموضوع سهل؟ أنا عايزة أشوف يونس الجامد كده. جرى إيه؟ جبر يلمك. يونس بضحكة عالية وهو يحتضنها بعشق: آه ي روح يونس، إنتي. نفسي أخلص من كل ده وأعيشك أحلى عيشة ي روح قلبي. ي حضرة الظابط. بسمة بغيظ شديد: آه، تصدق. أنا معرفش إنت خريج إيه ي أستاذ يونس. تخيل. يونس بابتسامة وهو يقبل يدها: خريج هندسة ي يروح قلبي. بسمة بابتسامة: آه، بشمهندس. يونس بمرح وخفة: آه، بشمهندس. يحظابط.
ليضحكوا ضحكات عالية ساحرة، ليحتضن كلا منهما الآخر. *** في أحد الأماكن المهجورة التابعة للورد. كان مقيد هيثم بتعب شديد. ليسير إليه اللورد بسخرية. اللورد: شكل صاحبك مش خايف على عمرك ي هيثم. مصمم إنه يعاندني، شكله مش خايف عليك. هيثم بكره وحدة: قولتلك من زمان، لو هفضل أنا الشوكة اللي بتلوي بيها دراع يونس وبتشغله في القرف ده، علشاني اقتلني وخلصني.
اللورد بضحكة خبيثة: شكلها كده نهايتك قربت، بس مش قبل ما أخليك تشوف صاحبك والمزة بتاعته وهم معاك هنا وبيتعمل معاهم أحلى واجب. هيثم بغضب جحيمي: لو لمست منه شعرة، هقتلك. اللورد بضحكة عالية: ههههههه، تصدق ضحكتني. عزمي، أحد رجال اللورد، بدموع وصراخ: الحقني ي باشا! فيه حد ولع في البيت ومراتي وعيالي اتحرقوا. *** في فيلا يونس … كانوا قاعدين بسمة ويونس في الجنينة، فتفاجئ بعزمي اللي يعرفه كويس أوي. ليشهر مسدسه أمامه بغضب.
يونس: اثبت عندك ي عزمي، بدل ما أخلص عليك. عزمي بوجع ورغبة في الانتقام من اللورد: اطمن ي ابني، أنا مش جاي أذيك. أنا جاي أسلمك اللورد وأعرفك مكان صاحبك…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!