الفصل 2 | من 8 فصل

رواية امتلكني صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,235
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

من أمام الإدارة. كانوا واقفين بسمة وعمر بغيظ وصدمة من يونس. عمر بغيظ شديد: انت مجنون ياض انت ولا إيه؟ بطاقة مين يـ جربوع. يونس بغيظ شديد: بطاقتك أنت يـ أخويا. اللي دي في حمايتي، كل حاجة حواليها لازم أعرف كل تفصيلة فيها. وشكلك كده مهم قوي عندي. بسمة بغيظ: أنا مش عارفة انت طلعتلي من انهي مصيبة. بقولك إيه، خليك قاعد هنا لحد ما أخلص. حسك عينك تعمل أي مشكلة، هتبقى الجاني على نفسك، فاهم.

قعد يونس على الأرض، طلع القلم من ورا ودانه وسألها. يونس: تمام، هتخلصي الساعة كام بالظبط؟ بتعملي إيه جوه وهتاكلي إيه لحد ما نطلع؟ بسمة بغيظ وجنون: طب ما أقولك هشرب كام بوق مياه بالمرة. يونس ببرود: وماله؟ ما يردش أي معلومة هتفيد. عمر بغيظ شديد: مين ده يـ بيبي؟ ده مش طبيعي. يونس بغيظ شديد: بيبي ليه يـ أخويا؟ شيفني قاعد بحضر لها الرضعة؟ ما هي زي العجلة أهي. بسمة بغيظ شديد: عجلة؟

لا بقى، اعمل حسابك ده آخر يوم ليك في الشغل عندنا. يونس باستفزاز: اهرب كمان وكمان، هطلعلك في كل مكان. داليا، صاحبة بسمة، بابتسامة: صباح الفل عليكم. مالكم كده مدخلتوش ليه؟ عمر بغيظ شديد: ابدأ بتقدم تقرير عننا ليونس باشا عشان يسمحلنا نخش. يونس باشا الحارس الشخصي لـ بسمة. بسمة بغيظ وجنون: مصيبة ابتليت بيها والله. داليا بإعجاب بيونس: إيه ده، صعيدي؟ بموت في الصعايدة، ما فيش واحد تاني والنبي.

يونس بمرح وخفة دم: فيه بني برباط أسود باستك. لتتعالى ضحكاتهم الساخرة تحت نظرات بسمة وعمر باستغراب شديد. بسمة بغيظ: يلا يـ داليا، كفاية تأخير. احنا داخلين، خليك هنا لحد ما أخلص. يونس وهو يجلس على الأرض ليخرج كيس أسود يحتوي على السبرتاية لعمل الشاي وجميع المحتويات. بسمة بغيظ وجنون: انت فاكر نفسك فارش في الغيط؟ إيه ده؟ يونس ببرود: الله، هقعد ده كله من غير ما أشرب كوباية شاي؟ ده دماغي تتضرب.

عمر بزهق: يلا يـ بسمة، هنتاخر. سيبك من البنادم ده، ده منتهي الصلاحية. يونس بمرح واستفزاز: لا يـ أخويا، لسه صلاحيتي 3 شهور من تاريخ الإنتاج. بسمة بغيظ وجنون: يـ ررررب. *******************. في شركة الصياد. في مكتب أمجد. كان قاعد أمجد بحزن شديد. معقول زوجته مستعدة أنها تتضحي كده؟ أنه يكون مع غيرها لمجرد وجود طفل؟ طب وهو مالهوش أي قيمة؟ مجرد أداة يجبلها طفل وبس؟ يا الله من ذلك العشق المذل. دخل عليه أحمد، صحبه وأخوه هند.

أحمد باستغراب: مالك يـ أمجد؟ فيك إيه؟ هند برضه؟ أمجد بحزن شديد: أختك خلاص بتقطع كل اللي بينا بالبطيء يـ أحمد. أحمد بحدة: قلت لك مليون مرة سيبهالي، أكسر لك عضمها. أنت اللي دايماً تمنعني عنها. أمجد بتعب: أنا آسف يـ أحمد، بس قلت لك أنا مستحيل أقبل أن حد يمد إيده على مراتي، حتى لو أخوها. أحمد بغيظ شديد: طيبة قلبك وحبك ليها يـ أحمد هي اللي مخلياها تعمل كده. بس قولي عملت إيه تاني؟

أمجد بوجع ومرارة: عايزاني أتجوز واحدة، أخلف منها ونديها قرشين وتسب لنا الطفل. وقدام الكل أمها هتكون هند. أحمد بغضب: يـ نهار أبوها أسود! أنت بتقول إيه يـ أمجد؟ أنت اتجننت رسمي. أمجد بعند وثأر لكرامته: بس أنا فعلاً هعمل كده يـ أحمد. هخليها توريني قوة تحملها هتكون لفين. هي اللي اختارت إني أكون في حضن غيرها، توريني بقى قوتها هتوصل لفين. *********************. في شركة الطيران اللي بيشتغل فيها خالد.

كانت واقفة إيمان وهي تبص شمال ويمين بارتباك. دخلت عليها صحبتها ندا بضيق. ندا: انتي هتفضلي عاملة زي الحرامية كده؟ كل رحلة ما تقولي لأهلك إنك بتشتغلي مضيفة خلاص. إيمان بفزع شديد: يـ نهار أسود! ده كان أبويا. يقطعني أنا، مفهمّاه إني بشتغل في شركة سكرتيرة. ندا بقلق: ربنا يسترها يـ إيمان. بس يـ بختك النهارده الرحلة هتكون مع مز شركات الطيران كلهم، خالد الصياد.

إيمان بانبهار بالاسم: سمعت الاسم ده قبل كده كتير، بس أول مرة أطلع معاه رحلة. ندا بغمزة وخبث: ومش هتبقى آخر رحلة يـ لوزة. كل البنات بيتموتوا يطلعوا معاه رحلة. يلا عشان الوقت. ***********. في الطائرة… كان واقف خالد بيطمن إن كل حاجة تمام. دخلت إيمان بابتسامة عذبة. إيمان: إزيك حضرتك يـ كابتن خالد؟ خالد بابتسامة: أهلاً وسهلاً. أول مرة أشوفك، شكلك جديدة في طقم المضيفات.

إيمان بابتسامة: لا، مش جديدة. بس أول مرة اتشرف إني أكون مع حضرتك. خالد بابتسامة إعجاب: الشرف ليا. يلا عشان ميعاد الطيارة. *********************. في الإدارة.. كانت قاعدة بسمة بغيظ شديد من تأخر حامد العسكري. بسمة: هو اتأخر ليه الزفت ده؟ أووف. خرجت بره وانصدمت من اللي شافته. حامد ويونس قاعدين بيشربوا الشاي واخر اندماج. يونس بابتسامة: بس يـ سيدي، روحت واقع. رجلي اتكسرت، بس عدت على خير الحمد لله. بسمة بغيظ وجنون: إيه ده؟

المنظر ده. انتوا قاعدين على الترعة؟ وانت يـ حامد إيه اللي مقعدك هنا؟ وفين الملف؟ يونس ببرود: واه، فيه إيه عاد؟ الراجل بيشرب كوباية شاي. إيه كفر؟ بسمة بحدة وغيظ: هو فيه إيه بقا ها؟ انت جاي تفرض ثقافتك علينا؟ عايز تعملي انقلاب في الإدارة؟ بقولك إيه، خليك في نفسك وقوم معايا. خليني أروح مشوار مهم. بس حسك عينك تتدخل في أي حاجة، سامعة. ***************** في محلات الملابس الفاخرة…

كان داخل يونس بصدمة من تلك الأشياء اللي غير معتادة بالنسبة له وهو ينظر للمانيكان. يونس: استغفر الله العظيم يارب. إيه النسوان دي؟ سايبنهم كده؟ طب يغطوهم بملاية ولا حاجة. بسمة بغيظ وجنون: هو أنا مش قلت لك ما تتكلمش خالص. يونس بغضب: ما أتكلمش كيف؟ أنا مكرهتش في حياتي غير المسخرة وقلة الحياة دي. والحاجات دي بقت بتتعرض كده كده عيني عينك. بسمة بغيظ وجنون: بقولك إيه، خليك في حالك فاهم؟

أنا هدخل أقيس فستان وأخرج. أوعى تعمل حاجة، فاهم. يونس بخفة دم: طب ما تتأخريش، ورايا اجتماع. بسمة بغيظ شديد: يـ أبوووويا. بعد نص ساعة.. خرجت بسمة وهي لابسة الفستان بإعجاب شديد. يونس بغيظ وفزع وهو يخلع جلبيته: يـ نهار ملط! إيه ده؟ بتتطلعوا هنا كده بقمصان النوم؟ يا فضيحتك يـ ماهر باشا. امشي قدامي، ربنا يستر على ولايانا. ******************** ******************** في الفيلا… كانت بتصرخ بسمة بتوعد شديد ليونس.

بسمة: لا، لحد كده وكفاية. البنادم ده لازم يمشي من هنا دلوقتي حالا. مخيمر بغيظ: عملت إيه يـ وش الفقر؟ يونس ببرود: ادي آخره اللي يعرف كل واحد غلطته. ماهر بابتسامة: إيه اللي حصل بس يـ بسبوسة؟ يونس صعيدي مستحملش إنك تلبسي كده. وراعي إنه مش عارف تقاليد هنا. بسمة بغيظ وجنون: واحنا إيه اللي يجبرنا على كده يـ بابا؟

ماهر بابتسامة وهمس: خلاص بقى يـ بسبوسة، عشان خاطر عمك مخيمر ده، هو اللي مربيكي. ويونس غلبان، وبصراحة الواد ده أنا حبيته. بسمة بضيق: خلاص يـ بابا، حاضر. ربنا يعيني بقى. ****************. في أحد الكافيهات الفاخرة. كان قاعد عمر بيشرب سيجارة مع صاحبه وائل. وائل بجدية: بس النهارده بسمة عندها مهمة صعبة. المفروض تكون معاها. عمر بخبث

ومكر وهو بيشرب سيجارته: يـ عم، تروح ما تروح. مانت عارف إنها مجرد مصلحة. هاخد فلوسها وأطير لبره. دي عندها فلوس ياما. ********************. في فيلا الصياد.. كانت خارجة بسمة بملابس غريبة. لينظر إليها يونس بغيظ شديد. يونس: ها، فاكرة نفسك عاد؟ لما تتسحبي كده في نص الليل، مش هجيبك وراكي وراكي. ليسـرع وراها. في الصالة. كان داخل أمجد بعبوس، استغراب من تلك الفتاة التي ترتدي ملابس سوداء ووجهها مغطى. ليقترب منها.

هند بجدية: دي عشق بنت عمي جابر. هي العروسة اللي أنا اخترتها ليك عشان تتجوزها يـ أمجد. **************. في الكباريه.. كانت قاعدة بسمة متخفية بعض الشيء وهي تمسك هاتفها لتحادث عمر بسعادة كبيرة وصوت منخفض. بسمة: أيوه يـ بيبي! مش مصدقة نفسي. نجحت يـ عمر، نجحت أخيراً. هقدر أقبض على أكبر شبكة جواسيس. يااه، هههه. هموت من الفرحة يـ عمر. يونس وهو يمسكها بغيظ، كما يكون أمسك حرامي: أفشتك!

بقالي ساعتين بلف عليكي كعب داير، وفي الآخر ألاقيكي هنا؟ مش عيب عليكي تكوني ظابط شرطة وبنت ناس علوي وتقعدي في الأماكن دي. لتجتمع العصابة وهم يوجهون إليهم المسدسات، لينفزع الجميع. ليأمر رئيس العصابة. رئيس العصابة: هاتوهُم. بسمة وهي تمسك السكين بغيظ شديد: هقتلك يـ يونس، هقتلك. يونس ببرود: طب استنوا لما أتعشى، عشان هموت من الجوع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...