مش فاضل غير خمس دقائق والقنبلة هتنفجر في الشركة اللي فيها أسما ورامز. أسما: هنعمل إيه دلوقتي؟ مش فاضل غير خمس دقائق بس. رامز: مش عارف، مش عارف. وبدأ يخبط على الباب عشان يكسره، ولكن في حد فتح ليهم، وده كان شخص متخصص للمتفجرات وكده. طبعاً، اللي اتصل على الشرطة رامز. وأول ما الباب اتفتح، رامز أخد أسما وخرجوا بسرعة بناءً على طلب الشخص ده. الكل كانوا منتظرين انفجار هائل في الشركة، مرعوبين جداً.
لكن القنبلة وقفت على آخر لحظة، وما خسرناش حد. بدأت الشرطة تراجع الكاميرات، لكن كان في جزء مختفي، وهو الجزء اللي القنبلة اتحطت فيه في الشركة. وبدأ أفراد الشرطة يبحثوا عن أي دليل صغير بس يوصلهم للشخص اللي عمل كده. لكن للأسف، كانت الحقيقة مجهولة ومش عارفين يوصلوا لحاجة. أسابيع بتمر، والقلق والتوتر بدأوا يهدوا عند أسما. وبقي في شراكة بينها هي ورامز كبيرة.
رامز شخصية مرحة جداً، بيحب شغله وذكي جداً. وبدأ يعرض أفكار على أسما، وفعلاً في وقت قليل بدأت بينهم شراكة كبيرة. لكن طبعاً، كان للقدر رأي آخر، ويطلع رامز أكبر عدو لأسما. إزاي الموضوع بيبدأ؟ لما أسما ورامز بيعترفوا بحبهم لبعض. رامز عرض عليها الزواج، لكن مش في العلن. هيكون سراً فترة مؤقتة كده، وبعدها يعلنوه على يد مأذون شرعي. لكن هيتزوجوا زواج على ورق كدا، وكل واحد معاه ورقته.
وبما إن أسما بتحب رامز لدرجة عمياء، مضت من غير ما تعرف هي بتمضي على إيه. أول ورقة كانت زواج عادي. لكن بعد كدا بدأ يشربها من المحرمات، ورامز بدأ يمضيها على كل الممتلكات. كانت نايمة على الريسبشن وهي شبه منتهية من كتر اللي شربته. وهنا رامز بيخرج موبايله وبيعمل مكالمة. "آيوة، كل حاجة تمت على خير، وكل حاجة رجعت في إيدينا تاني." وقفل مع المجهول، وتوجه عند أسما وشالها ومشي.
بعد وقت طوييييل، فتحت أسما عيونها لما حست بألم شديد في كتفها. لقت نفسها في مكان مظلم جداً، وإيديها مربوطين لفوق، ومفيش غير المكان اللي هي واقفة فيه بس اللي فيه نور. وفجأة، بدأت خيالات تظهر حواليها. كان أول الخيالات رامز، والتاني الست اللي ربيتها، والثالث بنت زوجها كمال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!