وعد باستغراب: دا إيه اللي جابه هنا دا؟ وإيه كمية الشنط اللي معاه دي؟ وعد حاولت تداري نفسها عشان ما يشوفهاش لحد ما دخل مكتب المديرة. وفضلت تراقبه من بعيد لحد ما خرج ومشي من الدار. وهي دخلت للمديرة. وعد: إزيك يا حضرتك؟ المديرة: أهلاً بحضرتك، اتفضلي. وعد قعدت وسط نظرات استغراب وهي بتبص للشنط. حتى لاحظت المديرة. المديرة: أقدر أساعدك في حاجة؟ وعد لنفسها: لا، أكيد في حاجة غلط، هو مش معقول. المديرة باستغراب: حضرتك معايا؟
وعد: هااا؟ آه، آه معاكي. وفجأة بتطفل: هو الشنط دي فيها إيه؟ المديرة بتعقد حواجبها: أفندم! وعد: لا، يعني أقصد... أنا جاية أتبرع بالشيك ده، اتفضلي. المديرة بفرحة: ربنا يجازيكي خير. وعد: هو أنا ممكن أسأل سؤال؟ المديرة: أكيد طبعًا. وعد: هو الراجل اللي دخل من شوية كان جاي لي؟ المديرة: آه، ده كان جاي يتبرع، وهو صاحب الشنط اللي انتي شيفاها دي. بصراحة حقك تستغربي، مفيش حد بيتبرع بكل المبلغ ده.
وعد لنفسها: وده جاب كل الفلوس دي منين؟ أكيد في حاجة غلط. *** في القاهرة. شمس بتنزل من ورا مامتها لرجال صخر اللي منتظرين الساعة 6. شمس: لو سمحت. أحد الرجال: ها، قررتي تمشي ولا إيه؟ شمس: أنا عايزة أتكلم مع الراجل اللي كان فوق. أحد الرجال: تقصدي صخر بيه؟ شمس: صخر! الاسم على مسمى. أه، أه هو ده. أحد الرجال: كأنك اتجننتي يابنتي، انتي عايزة تكلمي صخر بيه مرة واحدة. شمس: عايزاه ضروري لو سمحت، مش هاخد من وقته كتير.
أحد الرجال: دقيقة لما نشوف آخرتها. ليمُسك بهاتفه ويقوم بالاتصال بصخر ليرد عليه صخر. صخر: هااا. الرجل: صخر بيه، البت اللي هنا عايزة تكلم جنابك. صخر: وعايزة إيه دي؟ الرجل: بتقول موضوع ضروري. صخر: اديهالي. يعطي الرجل الهاتف لشمس. شمس: الو. صخر: ها؟ شمس راحت
على جنب بعيد عن الرجالة: لو سمحت، إحنا ناس غلابة، مش قد كل اللي بيحصل ده، ولا عندنا مكان تاني نروح له. وماما ست كبيرة مش قد البهدلة دي. فلو تسمح تقول لرجالتك يمشوا. وأنا والله ما هقبل أتجوز مروان إلا بموافقتكم، بس أرجوكم ارحمونا، إحنا ملناش مكان تاني. صخر: خلصتي؟ شمس: آه. صخر: اسمعي، أنا سيبتلكم فلوس مكنتوش تحلموا بيها، ودا مش عشان سواد عينيكي، دا عشان تشوفولكم مكان تاني تعيشوا فيه غير كده. واللي قولته هيتنفذ.
شمس: إحنا مش عايزين فلوس من حد، ولا هنقبل على نفسنا حاجة مش من حقنا. صخر بحدة: متوجعيش دماغي، مشاكلكم حلوها مع نفسكم، أنا اللي عندي قولته وكلامي مش هيتغير. آخرك الساعة 6. لينهي المكالمة. شمس أعطت الهاتف للرجل وطلعت وهي يائسة تمام. لتدخل لغرفتها وتلم هدومها. وزينب في غرفتها بتلم هدومها برضو. شمس: هنروح على فين يا ماما؟ زينب: أرض الله واسعة يابنتي. ليقاطع حديثهم اتصال مروان للمرة الثلاثين. وشمس مش عارفة ترد تقوله إيه.
زينب بتاخد الموبايل وبتحطه على الكنبة: سيبي الموبايل هنا، مش عايزين أي حاجة توصل بينا يا بنتي. شمس قلبها يحترق: حاضر يا ماما. 💔 *** في الصعيد. مروان خارج من أوضته ومعاه شنطته، ليراها هارون. هارون بصرامة: على فين؟ مروان بضيق: القاهرة. هارون: اممم، القاهرة ملوش لزوم. مروان: كيف يعني؟ هارون: يعني اللي سمعته، أدهم هيمسك الشركات اللي في القاهرة، وأنت هتمسك اللي هنا.
مروان: لااا، أنا مرتاح هناك. ومش الشغل ده لازمته إيه اللخبطة دي؟ هارون بهدوء مرعب: هتمشي كلامك على مين؟ مروان: أنا عارف أنت عملت كده ليه، فاكر كده هبعد عنها وأنسها؟ لأ يا جدي. هارون بغضب يمسكه من قميصه: يااد، أنت جنسك إيه؟ مش عايز تفهم ليه؟ أنا بعمل كده عشان خايف عليكم. مروان: أنا مش عيل صغير عشان تخاف عليا. هارون: حتى لو بقيتوا رجالة عمركم ما هتكبروا.
كريمة: سيبه يا أبوي يعمل اللي على كيفه، بس يكون في علمك لو عملتها واتجوزتها، لا أنت ولدنا ولا نعرفكم. مروان سابهم ومشي. هارون كسر الزجاج: بيعاندنيييييي! بيعاندني عشان بت رجااااااا*ل. هيجيب لي جلطة. كريمة: هدي نفسك يا أبوي، سيبه يفكر مع نفسه وهيرجع لك تاني بكرة. تجول كريمة جالت لي. يركب مروان عربيته ويغلق الباب بقوة وينطلق للقاهرة. بيسوق وهو بيحاول يتصل على شمس اللي مبتردش.
مروان بغضب: آآآآآآآه، بس لما أشوفك يا شمس على كل الاتصالات دي. ***** في الشركة. السكرتيرة: صخر بيه، في واحدة برا بتقول إنها سكرتيرة ثروت الجوهري. صخر: دخليها. داليا: إزيك حضرتك يا صخر بيه. صخر: أهلاً. داليا قعدت: طبعًا حضرتك مستغرب أنا جايه ليه. صخر: ليه؟ داليا: عندي ليك عرض بمليون جنيه. صخر: ادخلي في الموضوع على طول، خلجي دي. داليا: أنا سكرتيرة ثروت الجوهري، وأعرف كل أسراره وبلاويه اللي توديه ورا الشمس.
صخر: والمقابل؟ داليا بدلع: المقابل إني هستناك الليلة في شقتي نقضي وقت حلو لوحدنا. صخر: امم، غريبة إنك تبعيه بالسهولة دي. داليا: أنت متعرفش ثروت ده عمل فيا إيه. تصور، كان راسم عليا الحب، وفي الآخر اكتشفت إنه متجوز صحبتي. طلع شخص لعوب مش سهل. فأنا قررت إني أنتقم منه بطريقتي. ها، هستناك ولا لسه هتفكر؟ صخر بذكاء: جااي جاااي. ***** في دار الأيتام. وعد: طيب، هو أنا ممكن أعرف اسم المتبرع ده إيه؟
المديرة: هو مينفعش، بس أصلًا إحنا نفسنا ما نعرفهوش. وعد باستغراب: إزاي يعني؟ المديرة: إحنا ما نعرفش مين الشخص اللي بيبعت الفلوس دي، لكن اللي جاي ده وسيط مش أكتر. وعد: آه، وسيط. طيب وازاي محاولتوش تعرفوا مين الشخص ده؟ المديرة: حاولنا كتير، بس هو رافض تمامًا يعرف عن شخصيته. ده حتى رافض يقول اسمه. وعد عقلها بيتشتت ومش قادرة تستوعب اللي بيحصل. طيب إزززززاي؟ مين عرف الشخص اللي شافته وعد؟
ويا ترى مين المتبرع المجهووووووووووووول؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!