المديرة باستغراب: هو في حاجة؟ وعد: هاا لا بس مستغربة يعني مفيش حد بيتبرع بكل المبلغ ده. المديرة: فعلاً، بس أي كان الشخص ده مين، كلنا هنا بندعيله لأنه السبب الرئيسي في المؤسسة دي. كل شهر بيتبرع بخمسة مليون جنيه. وعد بنظرات زهول: ط... طيب أنا لازم أمشي، عن إذنكم. وعد مشيت وركبت العربية وفي طريقها للبيت. ******* في الشركة. جاءت مكالمة لصخر من هارون. صخر: إيه يا هارون؟ هارون بغضب شديد: عملت إيه مع بت الر*جاصة دي؟
صخر: مجبرتش قدامها حل غير إنها تمشي. هارون: مشيت يعني ولا لسه؟ صخر: لسه موصلنيش خبر، في إيه؟ هارون: مروان راح القاهرة وأكيد رايح لها. صخر: مش هيلحق، هي قدامها ساعة بالظبط. هارون: عفارم عليك. *** ننتقل لقصة جديدة في إحدى المناطق العشوائية في الصعيد حيث توجد عائلة مكونة من: صباح: زوجة الأب، ست مفترية، ميهمهاش غير الفلوس وبس. صالح: الأب، شخصيته ضعيفة قدام مراته وبيسمعلها وبيصدقها في أي حاجة.
سارة: بنت جميلة عندها 20 سنة في كلية فنون جميلة. قصتهم إيه بقى؟ ما كانوا عايشين في إسكندرية بس ظروفهم كانت صعبة، فاضطروا إنهم يبيعوا البيت ويستقروا في البيت القديم بتاعهم اللي في الصعيد. صباح بزعيق: انتي يازفتة ياللي اسمك سارة، قومي اخلصي، روّقي البيت. سارة: أنا لسه مروقاه قبل ما أنام، هو لحق؟ صباح: مزاجي بقى، تروقيه تاني، فيه اعتراض يا بت؟ سارة بتعب: حاضر. صباح بتلكيك: شايفاكي متضايقة، ليكون كلامي مش عاجب جنابِك؟
سارة: وهو أنا اتكلمت ولا قولت حاجة؟ صباح: بحسب، يلا غوري من وشي. سارة فضلت تروّق لحد ما خلصت. سارة: أنا خلصت، هدخل ألبس عشان أسلم اللوحة بتاعتي المتحف. صباح باستهزاء: لوحة إيه يا أم لوحة، انتي لسه عايشة في وهم إن حد يعبرك ويشتري منك اللوحة دي، انتي واحدة فاشلة. سارة بعفوية: لا أنا حاسة إن انهارده بالذات هيحصل حاجة كويسة. صباح بغل: إممم، والهدوم دي بقى مين يغسلها؟
سارة: والنبي سبيني أنزل دلوقتي، ولما أرجع هعملك كل اللي انتي عايزاه ده، الوقت خلاص هيفوت. صباح بحقد: الهدوم الأول. سارة بيأس جريت بسرعة تغسل الهدوم. حاولت تخلص بسرعة، وكان فاضل على الوقت نص ساعة بس. ****** نرجع بقى لوعد. وعد رجعت من دار الأيتام وطلعت على أوضتها على طول واتصلت على حبيبة. حبيبة: إزيك يا وعد؟ وعد: مش وقته سلامات، انهارده حصل حاجة أنا مش لاقيلها تفسير. حبيبة: إيه حصل؟ وعد حكتلها على كل حاجة.
حبيبة: يابنتي عادي، يمكن الراجل ده بيشتغل لحساب حد تاني. وعد: يابنتي بقولك طول الوقت ملازمني زي ظله، مفيش مكان صخر بيروحه إلا ومعاه الراجل ده، دراعه اليمين زي ما بيقولوا. هيجيب وقت منين بقى يشتغل مع حد تاني؟ حبيبة: بس على كلامك عن صخر، متوقعش أبداً إنه يطلع بيعمل خير في الآخر. وعد: أنا هتجنن، ده لسه قاتل واحد من كام يوم، بيكفّر عن ذنوبه يعني ولا إيه؟
حبيبة: مش يمكن بيعمل شو مش أكتر، أصل أنا عارفة الناس الواصلة دي بيحبوا يعملوا شو وكده. وعد: يعمل شو إزاي وهو لا قايل اسمه ولا معرف شخصيته أصلاً، ده حتى مش قايل لحد في البيت. حبيبة: وهتعملي إيه؟ وعد: ده أنا هفضل وراه لحد ما أكشف الغموض اللي فيه ده، أنا مبقتش فاهمة هو طيب ولا شرير. حبيبة بهزار: ده هيجننك قريب، هههه. وعد: على مين ده أنا أجنن بلد، استني بس، معقول يكون عنده انفصام في الشخصية؟
وعد فضلت في حيرتها في شخصية صخر اللي مش مفهومة وقعدت تتكلم عنه يجي ساعة. حبيبة: وعد انتي متأكدة إن صخر مش فارق معاكي؟ وعد: آه طبعاً مش فارق، أنا مالي أنا، يطلع طيب يطلع شرير يطلع مارد. حبيبة: حبيبتي، انتي ليكي ساعة بتتكلمي عنه. وعد: تصدقي أنا غلطانة إني بفضفض معاكي، ااااا وبعدين يعني دا مجرد فضول. حبيبة: آه قولتيلي، ماشي يا ستي. وعد: اقفلي يابت اقفلي. ****** سارة خلصت وكان باقي ربع ساعة بس والمكان بعيد عن بيتها.
سارة: أنا خلصت، ممكن أمشي بقى؟ صباح وهي متأكدة إنها مش هتلحق: متروحي، وهو أنا مسكتِك؟ سارة جريت على الأوضة غيرت هدومها في سرعة البرق واخدت اللوحة ونزلت تجري. حاولت توقف أي تاكسي بس كلهم مشغولين لحد ما قررت تاخدها جري. سارة فضلت تجري بسرعة والوقت بيروح منها وكانت مركزة إنها توصل أكتر من تركيزها في الطريق، لدرجة إنها اصطدمت بعربية، حتى وقعت على الأرض. **** في القاهرة. زينب: هو الجدع ده مخدش فلوسه ليه؟
شمس: هاتيها يا ماما أنا هديها لرجّالته تحت، إحنا معانا اللي يكفينا. زينب بتبتسم من تصرف ابنتها: ماشي يا بنتي. شمس بتفضل تبص على كل حتة في البيت اللي اتربت فيه من وهي صغيرة: سامحني يا مروان بس أنا مش قد أهلك ولا عايزّاك تخسرهم عشاني. زينب بحزن: يلا يا حبيبتي، الساعة 6 قربت. لتفتح شمس الباب وكانت الصدمة😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!