الفصل 45 | من 48 فصل

رواية امتلكت قلب صعيدي الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
22
كلمة
1,341
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

فضلت مستنية يجي ساعة عشان تروح له. فكل ما تمشي بنت تيجي، بتنصخر: "كفاية صور كده." لتأتي وعد وهي متعصبة جداً: "لأ، وعلي إيه يا صخر بيه؟ خليهم يتصوروا. تحب أصوركم بنفسي؟ الفتاة: "يا ريت بجد. اتفضلي، ممكن صورة بس." صخر وهو يكتم ضحكته. وعد بتجز على أسنانها وبتاخدلهم صورة. والبنت بتمشي. وعد لصخر: "طيب، هااا وبعدين يعني؟ صخر: "إيه؟ أنا مالي؟ وعد: "يعني إيه وأنت مالك؟ دول ناقص يحضنوك."

صخر باستفزاز: "أعمل إيه في حلاوتي يعني؟ وعد بعصبية: "والله، والله يا صخر لو اتصورت مع واحدة تاني لأكون مبوظة الفرح وأنا مجنونة وأعملها." صخر: "اهدي يا وحش، مش كده. دي شوية صور مالهومش لازمة." وعد: "بالنسبة لك أنت يا بابا، لكن هما هيفضلوا طول الليل يتنحوا في الصورة ويتخيلوك ويحبوا فيك." صخر: "ههه، طيب كفاية كده، الناس هتبص علينا." وعد بعصبية: "ما يبصوا ولا يتنيلوا."

صخر: "يا عم ماشي، اتعصبي وزعقي زي ما أنت عايزة. لينا أوضة تلمنا." وعد بتلحق نفسها وبتمسكه من جاكت البدلة: "يعني هو أنا مليش حق أغير عليك ولا إيه؟ صخر: "يا بت، أنا مش شايف في الفرح كله حد غيرك. اعقلي." *** حسام: "وإنتي بقى تبع العريس ولا العروسة؟ صفية: "أنا أخت العريس." حسام بصدمة: "إيه؟ يعني إنتي أخت صخر؟ صفية: "أيوا، وامشي بقى لأحسن لو شافك هيقتلني ويقتلك كمان." حسام: "يعملها والله يعملها. سلام."

زين لسارة: "مبروك يا عروسة." سارة: "الله يبارك فيك يا حبيبي." بعد انتهاء الفرح، زين وسارة راحوا على أوضتهم. والباقين متجمعين. ليدخل الغفير. الغفير: "هارون بيه، في واحدة بره وبتجول عايزة تجابلك ضروري." هارون: "وتطلع مين دي؟ الغفير: "مش راضية تقولي مين." هارون: "ماشي، ماشي. دخّلها." الغفير: "تعالي، تعالي يا ست." تدخل تلك المرأة وينصدم الجميع. ليقف هارون غاضباً. كريمة: "يا مري!

أما عن صخر، فينظر لها والدم يغلي في عروقه. لا يصدق ما تراه عينه، فقد مر 20 عاماً لم يراها ولم تراه. هارون بغضب شديد: "إنتي ليكي عين تيجي هنا؟ فاكرة إنك هتطلعي حية من هنا؟ كريمة: "يا بجاحتك يا شيخة! بعد كل اللي عملتيه ده، جاية برجلك هنا؟ خيانة وخنتي عيالك ورمتيهم ومسألتيش فيهم. جاية تاني ليه؟ نعمة ببكاء تركع تحت قدم هارون: "أبوس إيدك يا عمي، سامحني. أبوس إيدكم كلكم، سامحوني. أنا غلطت واستاهل تعملوا فيا ما بدالكم."

لتذهب إلى كريمة: "أبوس إيدك يا كريمة، سامحيني يا أختي. أنا ندمانة جوي جوي." صخر كان واقف ومش طايق يسمع صوتها. وفي نفس الوقت نفسه ياخدها في حضنه، بقاله سنين محروم منها. بس هي مكانتش عارفاه من الأساس. كل حاجة فيه اتغيرت. هارون بيطلع مسدسه: "أنا طول السنين دي سايبكم عايشين عشان أحفادي. لكن طالما اتجرأتي وجيتي لغاية هنا، ملكيش عندي غير الموت."

صفية ببكاء: "لأ يا جدي، أبوس إيدك سيبها. كفاية اتحرمت منها من وأنا عيلة. أبوس إيدك يا جدي." وعد كل ده باصة لصخر، عايزة أي رد فعل منه، بس هو في حالة صدمة. نعمة قربت من صفية: "صـ صـ صفية، بنـ ـتي." ولسه هتقرب وتحضنها، ليمنعها هارون: "لو جربتي منها هخلص عليكي، فهمتي؟ هارون هيدوس على المسدس، ليقاطعهم صوت وعد لصخر عشان يمنع هارون: "صخرررر! نعمة وهي مدياله ضهرها وبصدمة: "صـ صـ صـ صخر؟ لتلتفت بسرعة

لوعد وبتمسكها من درعاتها: "إنتي قولتي صخر؟ هو هنا؟ طيب فين؟ فين صخر؟ صخر عايش؟ ها؟ ردي عليا، ردي والنبي. صخر هنا؟ تصاب نعمة بحالة من البكاء وتذهب لمروان: "إنت، إنت صخر مش كده؟ قولي يا ولدي أبوس إيدك." ليهز مروان رأسه بالرفض. ثم تذهب لـ أدهم: "يبقى إنت ممـ ـمش كده؟ إنت صخر؟ ثم تذهب إلى صخر، إلى عيونه محتبسة بالدموع، لتقترب منه. ليبعدها صخر بغضب شديد: "إياكي... إياكي تقربي مني." نعمة ببكاء: "صخررر!

لأ، لأ يا ولدي. سامحني، سامحني أبوس إيدك يا ولدي. أنا ندمانة، ندمانة والله. وبضرب نفسي بالجز*مة. اعمل فيا اللي أنت عاوزه، بس متحرمنيش منك يا ولدي." صخر بغضب: "أسامحك؟ أسامحك على إيه؟ على جحودك؟ ولا خيانتك؟ ولا رميتك ليا في الشارع؟ ولا عشان يتمتيني وإنتي عايشة؟ لو أبويا رجع من جبره وسامحك، أنا مش هسامحك. أنا أمي ماتت من زمان، من زمان جوي."

نعمة: "لأاااا يا صخر، متجولش كده. أبوس إيدك يا ولدي، سامحني. أبوس إيدك، سامحني. خليه يسامحني يا عمي. قوليله إنت يا كريمة، هو هيسمع كلامك. قوليله يسامحني." نعمة كانت بتعيط لدرجة إنها صعبة على كل الموجودين، بس صخر مش عارف يسامحها. نعمة: "أنا، أنا روحت بعدها بسنة دار الأيتام. قالولي إنك إنك إنك مت. وأنا من وقتها وأنا قلبي بيتقطع يا ولدي. سنين وأنا عايشة كأني ميتة."

هارون: "أنا اللي قلت لهم يقولوا كده عشان متفكريش تدوري عليه تاني." نعمة: "ليييييه؟ يا عمي، ليه كده؟ ليه تحرق قلبي وتموتني ميت مرة في الدقيقة؟ صخر بغضب: "كفاية تمثيل. إنت مبقتيش فرجالي، ولا عاوز أشوفك ولا حتى أسمع صوتك. امشي من هنا، وإلا أنا اللي هقتلك بيديه." هارون: "لأ، مفيش مشيان من هنا إلا على الجبر." وعد: "لأ، لأ يا جدو عشان خاطري متقتلهاش. صخر، صخر هتسيبها تموت؟

دي مامتك يا صخر. بلاش تعمل حاجة تندم عليها عمرك كله. بلاش يا جدو عشان خاطري سامحها والنبي." صخر يتركها ويمشي. لتلحق به وعد وتمسكه من يده: "صخر، والنبي عشان خاطري. أنا متسبهاش تموت. إنت لسه بتحبها، أنا متأكدة. متحرمنش نفسك منها للمرة التانية يا صخر." صخر: "كفاية، كفاية يا وعد. سبيني." ليطلق هارون رصاصة وينظر صخر بصدمة وخوف. ولكن الرصاصة كانت في الهواء.

صفية لهارون: "عشان خاطري يا جدي، سيبها تعيش وسطنا. أنا أمي وحشتني جوي." لينظر لها هارون بشفقة، فهو يحب أحفاده لدرجة الجنون. ثم ينظر لنعمة: "أنا حق ولادي هسامحك فيه، مش عشانك عشان أحفادي اللي مالهمش ذنب في و*ساختك. أما بقى حق صخر، فمنك ليه." وعد: "هااا يا صخر، سامحها علشاني." ليحتار صخر وينظر لوعد، ثم ينظر لنعمة التي ترمي في الأرض وبتعيط: "مش عارف أسامحها، مش عارف." نعمة بتخطف المسدس من إيد هارون وبتحطه في إيد صخر،

وبتوجهه على دماغها: "موتني، موتني يلا. أنا مش عايز أعيش ثانية واحدة وأنا شايفه كل الكره دي في عينيك ليا." لتمسك وعد بيده، وإيدها كانت بترتعش خوفاً من أن يقتلها. لترتخي يد صخر ويرمي بالمسدس، ويصعد لغرفته. بعد مرور عدة أسابيع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...