ليلي تمسكها وتضربها: بجد أنا تعملي فيا كده يا بنت الـ****. أيامك معايا كلها طين، أما ندمتك على عمرك اللي راح واللي جاي يا صباح الكلبة. مبقاش أنا ليلي، أما خليتك تبوسي رجلي عشان أرحمك ومش هرحمك يا****. يدخل صخر وبهدوء مرعب: وايه كمان.... وايه كمان كملي. ليلي تتسع عينيها وجسمها كله يرتعش وترجع لورا: صـ... صخر. صخر، دي هتكذب عليك، كل اللي قالته كذب. أنا... أنا.
يغلق صخر الباب ويجلس ويضع رجل على رجل ويسند بيده على الكنبة وينظر لها وعينه مليئة بالشر. ليلي: اسمعني، اسمعني بس. والله، والله دي كدابة، هي اللي عملت كل ده ولبستها فيا، صدقني يا صخر، أنا. يقف صخر ويقترب منها وهي تخاف وترجع لورا، ثم يمسكها من شعرها ليهمس لها: كان نفسي توجعي بين يدي يا ليلي، واديكي وجعتي. والمرة دي أقسم لك بالله إني ما أرحم اللي يفكر يرحمك، ما بالك بقى بيكي. ليلي كانت في حالة
رعب من اللي هيحصل لها: لاااااااا. أبوس إيدك سيبني، أبوس إيدك. الحقوني يا ناس، الحقوووووني، لااااا. صخر يأمر رجاله بأنهم يأخذوها. صخر لصباح: أما أنتِ حسابك خفيف. صباح: حسابي! حساب إيه يا صخر بيه؟ دا بدل ما تقول لي هكافئك. صخر: اتسترتي على مجرم، مش دي ليها عقوبة في القانون برضه ولا إيه؟ أنا بقى القانون وهحاسبك بطريقتي، وكده يعتبر سامحتك، ودي نادراً ما بتحصل. صباح بخوف: ياريتني ما كنت قلت ولا اتكلمت. صخر ولعلها في البيت
كله وقفلت الباب عليها: أنا بلغت المطافي، لحقوكي كان بها، ملحقوكيش نار ربنا أولى بيكي. زين وسارة وصلوا عند المحامي واتفقوا معاه على كل حاجة. وجه وقت إنهم يمضوا الورق. زين خلاص هيمضي. سارة فجأة: استني يا زين. في البيت الكبير. الكل على أعصابه مش فاهمين في إيه. لا زين بيرد ولا صخر بيرد. يأتي زين وسارة. زين: في إيه مالكم؟ هارون: مش عارفين يا ولدي، مستنين صخر يفهمنا. زين: صخر! أيوه صح، هو رن عليا، أنا نسيت أتصل بيه خالص.
سارة: طيب أنا هروح فوق عن إذنكم. يقاطعهم صوت صخر. صخر: استني. تلتفت سارة إليه. صخر: استني يا مرت أخوي. كريمة: فيه إيه يا صخر؟ جلجتنا يا ولدي. صخر: وتجلجوا ليه؟ أنا كنت عاوز بس أبارك لأخوي ومرته وأديها هدية حلوة كده تليق بيها. سارة بعدم فهم: دا من ذوقك يا صخر. ينادي صخر على رجاله وهو باصص لسارة بغل. ليأتوا رجاله ويرموا ليلي في الأرض.
لتفزع سارة، وشها بيجيب ألوان، ضربات قلبها بتتزايد، مبتقدرش تسند طولها، الخوف احتل كل جسدها. أما عن الباقين فهم في حالة صدمة. ليلي سبب كل المصايب قدامهم مرمية. هارون بغضب: أه يابنت الـ****. عفارم عليك يا صخر، وبعدين يا ولدي إيه علاقة بنت الرفدي دي بمرت أخوك؟ صخر بهدوء مرعب لف حولين سارة: هتقولي انتي ولا أقول أنا. سارة بترتبك وبتعيط كتير: أنا مليش دعوة، هي اللي قالت لي أعمل كده، والله أنا مليش ذنب.
الكل بيستغرب منها، وإيه علاقتها بليلي. ليحكي لهم صخر كل حاجة. سارة بتعيط: أنا غلطت وغلطة كبيرة لما مشيت ورا الشيطا*نة دي. أنا معترفة إني غلطت لما خبيت عنكم إنها عمتي وإني اتجوزت زين عشان. زين بصدمة: عشان إيه؟ كملي ولا أكمل أنا؟ عشان زين دا أهبل، هتعرفي تضحكي عليه؟ عشان زين حبك، حبك جوي، مش كده؟ سارة: زين... والله أنا كنت مجبرة أعمل كده، مكنش ينفع أقولها لأ، كانت هتبهدلني آخر بهدلة، والله أنا حبيتك.
كريمة: يا خسارة، وأنا اللي كنت فاكرة إني ملاك، طلعتي شيطا*نة. سارة بعياط: طيب قول لهم يا زين، قول لهم إني مخلتكش تكتب لي حاجة باسمي، قول لهم ساكتتت. لي يا زين اتكلم عشان خاطري. زين: انتي طالق، مش عاوز أشوف وشك هنا واصل. سارة وقعت من الصدمة وأغمي عليها. كريمة: يامري، اتصل على الدكتور يا زين يا ولدي بسرعة. زين شالها وطلعها الأوضة واتصل على الدكتور. صخر لليلي: تعاليلي انتي بقى، مشتاااااااااااج يا ليلي، مشتاااااااج.
يخرج صخر مسدسه ويوجهه ناحيتها. حنان لأدهم: أمي يا أدهم، أمي 😭 أدهم: اهدي يا حنان، مش كده. اللي عملته برضه مش قليل. حنان: وأنت عايزني أشوفها وهي هتموت وأبقى عاملة كيف دي؟ مهما كانت أمي. لتذهب حنان لهارون: بجد كده يا جدي؟ هو دا وعدك ليا؟ كده هتسيبه يقتلها؟ هارون: كلمة واحدة يا حنان، انتي كنتي تعرفي إن أمك عندها؟ أظن إنك تعرفي سارة زين.
حنان: سارة بنت خالي آه، بس أنا عمري ماشوفتها أصلاً ولا شوفت خالي ده من الأساس، فعشان كده معرفتهاش. والله ما كنت أعرف بأي حاجة من اللي هتقولوا عليها دي. هارون بياخد حنان في حضنه. صخر حس إنه هيحن: لا، لا، لا. بقولك إيه، المرة دي مش هسيبها، متفكرش يا هارون. ليأخذه هارون على جنب: مش هينفع يا ولدي. أنا سامحت نعمة عشانك أنت وزين وصفية. لو جتلتي ليلي أبقى أنا ظالم. حنان دي حفيدتي برضه. صخر: محدش قالك سامح يا هارون.
كفاية لحد كده. هارون: سلمها للبوليس، سلمها للبوليس. أنا مش عايز تبقي في نظر أختك قاتلة أمها، افهم. صخر: بوليس إيه ده؟ أنا هقتلها واللي يحصل يحصل. هارون بغضب: أنت عايز تقتل وخلاص؟ أنا صاحب الحق وبقولك سلمها للبوليس. صخر يجز على أسنانه: ياهارون، اللي هتعمله ده غلط، آخرتها إيه؟ هتاخد كام سنة وتطلع وهنبقى بنلف في دايرة مقفولة. سيبني أخلص عليها، اللي زي ليلي دي مش بتحرم. هارون: وهو أنا بعمل كده ليه؟ مش عشانكم؟
مش عشان متكرهوش بعض؟ هستفيد إيه أنا لما تكرهوا بعض بسبب واحدة زي ليلي دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!