الفصل 13 | من 48 فصل

رواية امتلكت قلب صعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
23
كلمة
929
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

زين بقلق: افتح ياصخر كفاية كدة. عملت إيه هي ليه لكل ده؟ لكن صخر لا يستمع إليه، ويظل يضربها بعنف حتى تهدأ تلك النيران المشتعلة بداخله، فهو لن يسمح لأحد بإيذاء هارون. حتى اضطر زين لكسر الباب وأنقذها من بين يديه. صخر بغضب: ابعد من جدامي، خلينا نخلص بقى من جرفها. زين: اهدي شوية، مش كدة ياخوي. صخر: أهدي! هارون بين الحيا والموت بسبب واحدة زي دي، وتجولي أهدي؟ زين: ذنبها إيه هي؟ كفاية كدة، البت مش حمل البهدلة دي.

صخر: يكون في علمك، من اللحظة دي، زيك زي الحيطة دي. الأوضة دي مش هتطلعي منها، وأنا هعرف أربيكي من أول وجديد يا بت الدمنهوري. وعد مبتعملش حاجة غير إنها بتعيط، ومش مستوعبة اللي بيحصل، وهي عملت إيه لكل ده. صخر وزين خرجوا، وصخر قفل الباب بالمفتاح وأخده معاه. لينزل صخر إلى الأسفل وينادي بصوت عالي على رجال الحراسة. ليأتوا إليه متوترين. أحد الرجال: أمرك ياصخر بيه. صخر بغضب: إنت وظيفتك إيه اللي خلفوك؟

أحد الرجال: ياصخر بيه، والله غصب عننا، هارون بيه أمرنا بكده. صخر بهدوء مرعب: اممم، هارون بيه. ليقترب إليه، ثم فجأة بدون أي مقدمات، يصفعه قلمًا ويأخذ المسدس من جيب الرجل ويصوبه نحو رأسه. معنى كدا إن كلامي مبيتسمعش، مش كديه؟ الرجل بخوف: سامحني ياصخر بيه، غصب عني. سيبني أعيش عشان ولادي، الله يخليك. أول وآخر مرة.

صخر برفق مخبئ وراء شر: أنا لا برحم ولا بسيب رحمة ربنا تنزل. بس اللي أنقذك ولادك. غور من وشي، وأقسم لك إني لو لمحّت وشك جدامي، هقتلك وأرمي جتك للديابة. الرجل: ح... حاضر. هـ... همشي. ربنا يخليك، ربنا يخليك ياصخر بيه. في المستشفى.

ليلي بالخارج: عمرك طويل ياهارون. مش عارفة أعمل إيه تاني عشان أخلص منك، بس فرحتي باللي هيتعمل في المسكينة دي أكبر من زعلي إنك لسه عايش. خليها تغور بقى، وأجوز فريدة بت أختي لصخر، وكل اللي ملكك يبقى ملكي. ليقاطع تفكيرها مجيء صخر. ليلي: صخر، إنت جاي لي؟ ااا، قصدي. ليقاطعها صخر: وإنتي مالك إنتي؟ هتدخلي ليه؟ ليلي: مجصدش يعني، بس. صخر بضيق: اسمعي، أنا مطايقش أشوفك. غوري، روحي. ليلي: أنا هبات هنيه مع عمي. صخر: تباتي فين!

كان واعدك يكتب لك حاجة ولا إيه؟ ليلي باستفزاز: إنت دايما كديه، ظالمني. نفسي تعاملني زي... ولا بلاش. صخر بغضب: ليكي روحة، أفوج بس من اللي أنا فيه، هخليكي تمشي جوا الحيط، مش بس جنبه. ليلي بتبلع ريقها ببطء: ا... أنا همشي. ليضغط صخر على كفيه، وفي يده زجاجة انكسرت من شدة الضغط. أصبحت يداه ملطخة بالدم. حتى يأتي زين ليراه يداه. زين بقلق: صخر، مال إيدك ياخوي. صخر بعدم اهتمام ليده: إيه جابك؟ أنا هبات مع هارون، روح إنت.

زين: جولي بس، إيدك مالها؟ لينظر صخر ليده ثم يكابر: عادي يعني، مجرد جرح. مكبر الموضوع ليه؟ زين: افتكرتها؟ لينظر له صخر: يوووه عليك يازين، مجولنا مجرد جرح، خلصنا. زين: أنا أكتر حد فاهمك وحافظك. اسمع، لازم تنسى دي مهما كانت. صخر بغضب: اياك تكمل. يتركه ويذهب. في البيت الكبير. وعد تبكي بشدة: ياماما، إنتي فين؟ تعالي شوفي بنتك جرالها إيه. أنا بكرهه ومش طايقة. أنا عايزة أجلك بقى، كفاية كدة ذل واهانة.

وعد بدأت إنها تفقد تركيزها، ونظرها بدأ يضعف. لتحاول الوقوف وتتجه ناحية الباب لطلب المساعدة من أي أحد، لكن الباب مغلق. ظلت تدق عدة دقات، لكن دون جدوى. لتسقط على الأرض وتبدأ برؤية كل شيء باللون الأبيض. لترتمي برأسها على السرير وتدريجيًا تفقد الوعي تمامًا. صخر يقود سيارته ولا يعلم إلى أين هو ذاهب. كل ما يعمله أنه غاضب جدًا، حتى وجد نفسه في طريقه للبيت.

ليصعد صخر لغرفته ويفتح الباب ليجد وعد نائمة ورأسها على السرير. فظن أنها تعبت من البكاء وغفت. فأغلق الباب بقوة كي تستيقظ، ولكن لم تستيقظ. صخر باستغراب: كيف لها ألا تستيقظ؟ وهي يفيقها أبسط الأصوات. ليتجه إليه ويصفق أمام وجهها كي تستيقظ. ونام مكانها. صخر: إنتي نايمة كديه ليه؟ وعد: ........

صخر يمسك بزراعها ثم يتركه ليجده يرتخي، ليدرك أنها فقدت وعيها. ثم يحملها بين ذراعيه ويضعها على السرير ويتصل بدكتور بعد محاولاته في إفاقته. ليأتي الطبيب بعد تلت ساعة. صخر: هااا يادكتور، مالها؟ الطبيب: لا، متقلقش. دي نوبة سكر بسيطة. صخر: سكر!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...