الفصل 12 | من 48 فصل

رواية امتلكت قلب صعيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
26
كلمة
1,332
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

الي حصل حصل ياجدو مش مهم بقي طول ما أنا معاك هبقى مطمنة. هارون: خوفي عليكي أكبر من أي حاجة ياوعد. مش عارف إيه السبب، بس أنا حاسس دايماً إني خايف عليكي. وعد: يا حبيبي يا جدو. *** في البيت، ليلي لاحظت عودة الرجالة من تاني. ليلي: إيه دي؟ إيه اللي رجعكم؟ وفين هارون بيه؟ أحد الرجال حكالها على كل حاجة. ليلي: اممم، ماشي. ***

هارون: يلا، أوعديني إنك تركزى في دراستك وتطلعي أكبر مهندسة. مع إنّي كنت بتمنى إنك تمسكي شركة من شركاتي. وعد: دراستي؟ وأنت فاكر إنه هيوافق أكمل دراستي يا جدو؟ هارون: طول ما أنا عايش على وش الدنيا، هتعملي كل اللي نفسك فيه. وعد: بجد يا جدو؟ يعني أنا هكمل دراستي؟ هارون: طبعاً هتكملي وهتبقي أحلى مهندسة في الدنيا كلها. وعد حضنته: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا حبيبي. ربنا يخليك ليا يا رب.

هارون: هههه، طيب يلا بقى نروح مكان تاني. وعد: يلا. وبعد حوالي ساعتين، فجأة وبدون مقدمات، تنطلق رصاصتين ليهرب كل من في المكان. وعد: يا نهار أسود! مين اللي بيضرب نار دا؟ يلا يا جدو ندخل جوة المعبد، لاحسن تيجي حاجة فينا. وعد تجري إلى المعبد لتتوقف فجأة عندما لا تسمع صوت لهارون. ثم تنظر خلفها لتجد هارون يظل في مكانه راكعاً على قدمه والدم يسيل منه.

وعد بصدمة والدموع تسيل من عينيها كالفيضان وتصرخ بصوت عالي جداً: جدووووووووووو! ثم تجري إليه وتمسك به قبل أن يقع. وعد: جدو، جدو قوم يا جدو. متعملش فيا كده، أرجوك عشان خاطري يا جدو. هارون غير قادر على الكلام: و... وعد، خلي بالك على نفسك. وعد تصرخ بشدة: لااااااا! جدو متقولش كده. أنت هتعيش وهتقعد معايا ونحكي وندردش. أنت وعدتني بكده، مترجعش في كلامك. هارون: ك... كان على عيني. وعد: إسعااااااااف! حد يطلب الإسعاف!

لتدفن رأسها في صدره وتبكي بشدة. *** في البيت، يرن هاتف ليلي من شخص مجهول. ليلي: ها؟ عملت إيه؟ المجهول: كل حاجة تمام. ليلي: عفارم عليك. لتغلق ليلي الهاتف عندما تجد زين يدخل. زين: هو مين دي اللي عفارم عليه؟ ليلي: هااا، محدش، محدش يا ولدي. لتذهب ليلي إلى غرفتها. *** وعد وهارون في طريقهما للمستشفى. وعد تبكي: أنا السبب في كل ده. أنا السبب، سامحني يا جدو.

وبعد حوالي ربع ساعة وصلوا. لينزلوا هارون، وتنزل خلفهم وعد. وتتصل على زين وتكون بجانبه ليلي. زين: إنتي هتجولي إيه يا وعد؟ وعد: دا اللي حصل يا زين، وأنا خايفة على جدو أوي. تعالي بسرعة يا زين. زين: طيب، طيب أنا جاي حالاً. زين جري على عربيته. لتُمسك ليلي تليفونها وتتصل بصخر. صخر: خير؟ ليلي: خير إن شاء الله. صخر: فيه إيه؟ هتتصلي ليه؟

ليلي بتمثيل: أصل يا صخر، وعد هنا أصرت على عمي هارون إنه يخرجها وخرجوا هما الاتنين، وكمان خلته يرجع الحرس وراحوا لوحدهم يتمشوا، وأنا خايفة على عمي. أنت عارف أعدائكم كتير. صخر بصدمة: انتي هتجولي إيه؟ اتجنيتي إنتي؟ يعني إيه خرجوا لوحدهم؟ ليلي: لو مش مصدقني، اتصل على عمي هارون وهو هيرد عليك ويتأكد منه. أنا جولتلك عشان خايفة عليهم. صخر بيقفل في وشها بغضب ليتصل على جده هارون.

موبايل هارون كان في إيد وعد وهي خايفة ترد. أكيد عرف حاجة. ولكن صخر لم يتوقف عن الاتصال. لترد في المكالمة الرابعة بصوت منحور من البكاء. وعد: ا... الولد. صخر عقد حاجبيه: انتو فين؟ لتنهار وعد من البكاء: جدو في المستشفى. صخر بصدمة: مستشفى؟ مستشفى إيه؟ إيه اللي حصل؟ وعد حكتله على اللي حصل. صخر بغضب: في حد معاك؟ وعد ببكاء: زين جاي في الطريق. صخر: يومك النهارده مش هيعدي على خير. أقسم لك إني هموتك. ويغلق المكالمة.

وعد مستنية قدام غرفة العمليات وبتعيط لحد ما جه زين يجري. وعد: زين. زين: فيه إيه يا وعد؟ إيه اللي حصل؟ وجدي جراله إيه؟ وعد: في حد ضرب على جدو نار وهو جوة في العمليات. زين: طيب، اهدي. إن شاء الله خير. لتأتي بعده ليلي. ليلي: عمي! عمي جراله إيه يا عمي؟ عملتي فيه إيه يا جادرة. ليدافع عنها زين: فيه إيه؟ هي ذنبها إيه يعني؟ ليلي: مش بعيد تكون هي مدبرة كل ده عشان جوزها غصب عنها. عايزة تموتيه. وعد: انتي بتقولي إيه؟

انتي مجنونة؟ أنا أقتل جدو؟ مستحيل طبعاً. ليلي: بكرة نعرف اللي عمل كده وندفنه مطرحه. صخر في الطريق سايق ومش حاسس بنفسه. ليصل إلى المستشفى وينزل دون أن يغلق الباب حتى. ليدخل إلى المستشفى وهو قمة غضبه. ليخرج الدكتور ويجري إليه صخر. صخر: هااااا؟ جدي عامل إيه؟ الدكتور: الحمد لله. الرصاصة كانت خلاص قريبة جداً من القلب. وخرجناها الحمد لله. زين: طيب، الحمد لله. ألف شكر يا دكتور.

الدكتور: بس هي حالياً في غيبوبة. يا عالم هيفوق منها متى. صخر بغضب: يعني إيه؟ يعني مقدرتش تفوق مريض؟ عينوك دكتور ليه أنت؟ الدكتور: دي حاجة مش بإيدي، وإحنا عملنا كل اللي قدرنا عليه. زين: آسفين يا دكتور، وأنت كتر ألف خيرك. صخر ينظر إلى وعد التي تنظر إلى جدها المستلقي على السرير من خلال زجاج الغرفة بنظرة مليئة بالغضب. فلولا إصرارها لما كان حدث هذا.

ليذهب إليها ويمسكها من يدها بقوة ويسحبها معه بعنف. فما الذي سيفعله بها ليطفئ تلك النيران المشتعلة بداخله. لتصرخ وعد وتترجاه بأن يتركها. زين يمسك صخر: صخر، بكفاية فضايح يا خوي وسيبها. صخر: ابعد عن طريقي بدل ما أولع في أم المستشفى دي باللي فيه. ليأخذها صخر ويغادر. ليلي بتمثيل: روح يا زين وراه. دا مجنون ويمكن يقتلها. إحنا مش ناقصين مصايب يا ولدي. زين يذهب خلفهم بسرعة. صخر دخل وعد العربية وركب هو ومشيوا.

وزين وراه بعربيته. وعد ببكاء: أنا عملت إيه؟ صخر بغضب: شششش، نفسك ما يطلعش. ليصل صخر إلى البيت وينزل وعد. ليمسكها من ذراعها بقوة ويصعد إلى غرفتهم ويغلق الباب بالمفتاح. ليلتفت لها ويصفعها قلماً تلو الآخر إلى أن وقعت أرضاً. ليوقفها مرة أخرى ويمسكها من وجهها بقوة: ناوية على إيه يا بنت الدمنهوري؟ اللي حايشني عنك في المستشفى بين الحياة والموت، يعني مفيش حد ينجدك من تحت يدي. وعد تصرخ بشدة: ااااااااه! أنا عملت إيه؟

حرام عليك سيبني. ليصفعها قلماً آخر ثم يمسك بشعرها بقوة ويرميها على الأرض. ليصل زين ويخبط على الباب كثيراً ولكن دون جدوى. ليقترب صخر إليها: وديني لو هارون جراله حاجة بسببك، ل أدَفنك مطرحك ومحدش يعرفك طريق. زين: افتح يا صخر، كفاية كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...