هارون لاحظ أن وعد لا تأكل. هارون: مش بتاكلي ليه يا وعد؟ وعد تنظر إليه: ماليش نفس. هارون: عايزك تعرفي إني مظلمتكيش لما عملت كده. إنتي اللي ظلمتي نفسك بنفسك. وعد: مش فارقة مين ظلم مين، هي حياتي كلها باظت أصلاً. هارون: باظت ليه؟ وعد: لا أبداً. سيف مات قدام عيني، وأنا أخدت ضرب عمري ما شفته في حياتي. وجوزتني واحد أطيق العمى ولا أطيقه. بس كده. هارون: بكرة تعرفي إني عملت كده عشان مصلحتك. محدش هيخاف عليكي كده اللي منك.
وعد: إنت ليه مصمم تطلعه ملاك؟ بقولك كان هيموتني في إيده. خلاص يا جدو أنا قبلت بالواقع وخلاص. المكتوب لي هشوفه. هارون: اسمعي كلمة هقولهالك وتحطيها حلقة في ودنك. مش كل اللي يبين لك إنه بيحبك يبقى بيحبك. ومش كل اللي يقول لك كلمة تجرحك يبقى بيكرهك. بكرة تعرفي معنى كلامي ده. وعد: شكراً على النصيحة. عن إذنكم. في الشركة. السكرتيرة بقلق: يا جماعة بسرعة. كل واحد يروح على مكتبه. صخر بيه وصل. لو شافنا كده هيبهدلنا. بسرعة يلا.
في لحظة الشركة اتقلبت وكله بيخبط في كله. ليدخل صخر ويجد هدوء تام وكل واحد مركز في شغله. ثم يدخل إلى مكتبه وتتبعه السكرتيرة: صباح الخير يا صخر بيه. صخر بقرف: صباح النور. السكرتيرة: صخر بيه، ثروت بيه كلمني النهارده واعتذر عن الاجتماع لأنه عنده حاجة مهمة ولازم يخلصها النهارده. صخر بعدم اهتمام: المطلوب؟ السكرتيرة: كان بيستأذن من حضرتك إنك تأجل الاجتماع. وأنا كلمت حضرتك كتير عشان أرد عليه بس حضرتك مكنتش بترد.
صخر: الاجتماع في معاده. بلغيه كده. السكرتيرة: بس يا صخر بيه. يقاطعها صخر: في حاجة مش واضحة أوضحها لك ولا إيه؟ قلت الاجتماع في معاده. السكرتيرة: تحت أمرك يا صخر بيه. ليدخل حسام بعدها: إيه يا عم العريس؟ بقيت تتجوز وأنا أبقى آخر من يعلم؟ تطلع مين بقى اللي دخلت دماغك دي؟ اللي بنات الدنيا حاولت ومنفعتش؟ صخر: آه لو تركيزك في الشغل يبقى زي تركيزك في حياتي كده كنا بقينا في حتة تانية. حسام: وأنا ليا مين غيرك أتدخل في حياته؟
جولي جولي مين اللي خدت عقلك دي؟ صخر: متخلقتش لسه. حسام باستغراب: كيف يعني؟ اومال اتجوزت إزاي؟ صخر: إنت مالك يا عم؟ خليك في شغلك. حسام: طول عمرك غامض ومحدش يعرف عنك حاجة. بس على مين؟ هعرف برضو. صخر: إنت مش بتعرف غير اللي أنا عايزك تعرفه. غير كده مش هتعرف حاجة أصلاً. حسام: ماشي. ماشي. على العموم يا عم ميادة الراوي بتسأل عليك كل يوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!