الفصل 9 | من 48 فصل

رواية امتلكت قلب صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
24
كلمة
527
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

صخر: اسمع بلا مياده بلا غيره عايزك في حاجه اهم. حسام: ايه هي؟ صخر: تاخد 5 مليون جنيه وتحطهم في البنك بالاسم اللي هجولهولك ديه. فهمت؟ حسام: ماشي، بس ليه؟ صخر: مش مهم ليه. في البيت الكبير. صفية (أخت صخر) : وعد، انتي هتروحي الجامعة ولا لا؟ دي خلاص قربت تفتح. وعد: لا يا صفية. صفية: ليه بس كده؟ وعد: أكيد أخوكي مش هيرضى، دا متجوزني مخصوص عشان يحبسني، هو قال لي كده. صفية: والله صخر قلبه طيب جوي، اتكلمي معاه يمكن يرضى.

وعد: لا طبعًا، تولع الحاجة اللي تذلني ليه. صفية: ما تبقيش دماغك ناشفة كده، مش دي هندسة اللي كنتي بتتمنيها؟ وعد: مفيش نصيب بقى، هعمل إيه. صفية: خليكي كده، ضيعي مستقبلك بيدكو. وعد: هو كده كده ضاع خلاص. في تمام الساعة الخامسة مساءً، يعود صخر من عمله. وعد كانت في الحمام بتاخد شاور ونسيت هدومها برا. وعد: يوووه، بقى دا وقته نسيان. ثم فتحت الباب بشويش ولم تجد أحد بالغرفة. وعد: لا لا لا، أكيد مش هخرج كده. لتلمس يدها البرنس.

وعد: كويس إنك هنا. وعد لبست البرنس اللي كان واصل لركبتها وشعرها الطويل اللي على جنب. وفجأة يدخل صخر دون استئذان. وتقع عينه عليها وعلى جمالها. حتى أخذ نظره سريعة ثم أدار ظهره لها مغيرا اتجاه نظره. وعد بخضة: ينهار أسود، مش تخبط! إيه قلة الذوق دي؟ صخر يقبض على كفيه غاضبًا: اتعدلي في الكلام، وعدي ليلتك دي. وعد: لا مش هعديها، أنت غلطان. نفترض إن أنا مثلاً يعني من غير هدوم.

صخر: تبقي مشكلتك، مش مشكلتي أنا. أدخل أوضتي وجت ما أنا عايز أغير الهدوم في الحمام، مسمعتيش عنه؟ وعد: طيب، أنا عايزة هدومي دلوقتي. صخر: هي هدومك فوق راسي وأنا مالي بزفت هدومك. وعد: هدومي على الكنبة قدامك. صخر بياخدها بضيق ويديها لها وهو باصص قدامه. وعد أخدتها منه ودخلت الحمام تلبس. بعد خمس دقائق، وعد بتخرج وهي عينيها في الأرض. صخر دخل بعدها ياخد شاور ومكملش ربع ساعة وخرج. وعد وهي مترددة تكلمه، كانت رايحة جاية قدامه.

ليلاحظ صخر هذا ويبادر هو بالتحدث. صخر: فيه إيه؟ هتفضلي رايحة جاية كده خيلتين؟ وعد: ااااا أنا ك... كنت... لينظر لها صخر محاولًا الحصول على جملة مفيدة. وعد: ي يعني اااا... صخر بضيق: إيه؟ هستنى كتير؟ متخلصي. وعد بخوف وتردد: خلاص، مش عايزة حاجة. ليقف صخر ويتجه ناحيتها وهي تعود للخلف برعب. فكل خطوة يخطوها إليها يرتجف جسدها ويزداد توترها. حتى أصبح أمامها ببعض السنتيمترات. لتظل وعد تخطو خطواتها للخلف حتى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...