شمس بصدمة: ااااااايه!!! ليقاطعه حديثهم دخول مروان المفاجئ. الضابط: مروان بيه اتفضل. شمس جريت على مروان وبخوف شديد: مروان شوف شوف هو بيقول إيه أنا مش... وأنا وأنت إزاي... ليقاطعها مروان بابتسامة: شششش اهدي اهدي مفيش حاجة. زينب: مفيش حاجة كيف يا ولدي وانت متهمنا بتهمة زي دي؟ عملنالك إيه عشان تعمل فينا كدا؟ مروان: دا موضوع يطول شرحه، بس المهم إن شمس معايا دلوقتي.
لتبتعد عنه شمس بصدمة: أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط. *** بينما شمس مع مروان، رجالة صخر راحوا القسم عشان يراقبوا شمس. ليدخل أحدهم القسم ويسأل عنها. أحد الرجال: ياباشا ياباشا في واحدة هنا اسمها شمس، خدتوها بتهمة إيه؟ الضابط: شمس مين؟ مفيش متهمة هنا بالاسم دا. أحد الرجال باستغراب: كيف يعني؟ الضابط: إحنا النهارده مجتلناش أي بلاغات. أحد الرجال: يا وجعه مربربة. ليتصل فوراً على صخر. صخر: احكي.
الراجل حكاله على كل حاجة. صخر بذكاء: عملها. الرجل: هو مين دا يا بيه؟ صخر: دا انتوا أيامكم معايا سودة. تعلولي تعلووولي. ***** الضابط بابتسامة: طيب يا مروان، أنا كدا عملت اللي عليا. أسيبكم بقى. مروان: حبيبي مهمتك مخلصتش. شمس بتبصلهم وهي مش فاهمة أي حاجة. مروان: ركزي معايا كده وهفهمك كل حاجة. باااااااااك. نعرف إيه اللي حصل.
مروان وهو في طريقه للقاهرة كان بيتصل كتير على شمس وهي مبتردش. قلق جداً عليها، فكلم صاحبه من القاهرة. مروان: الو يا علي. علي: عامل إيه يا جدع؟ مروان: مش وقتها دلوقتي، بجولك هتروح عند بيت شمس وتشوفلي فيه إيه هناك بالظبط لحد ما أجي. علي: حاضر يا خوي. علي راح لحد بيت شمس ليجد الرجالة محاوطين العمارة. ليتصل على مروان. مروان: رجالة! رجالة مين؟ صورهم وابعتهملي.
علي حاول يصورهم من بعيد وبعتهم لمروان. فـ بالتالي مروان عرف إنهم رجالة صخر وعرف إنهم ناوين يعملوا حاجة في شمس. علي: هو في إيه يا مروان بالظبط؟ دا أي حد بيدخل العمارة بيستجوبوه. يجي ساعتها. مروان حاول يفكر في أي طريقة يقدر يخرج بيها شمس. مروان: علي اسمعني كويس. تهب وتغطس وتجيب رجالة وتعملوا ظباط وتجبضوا على شمس وأمها. عايز شمس تطلع من العمارة بأي طريقة. علي: سيبها عليا متقلقش. مروان: خلي بالك، وعي تغلط الغلطة بموتها.
شمس بصدمة: عملت كل دا يا مروان عشان... مروان: عشانك. أموت نفسي. شمس: بعد الشر عليك. متقولش كده. مروان: أنا مش هبعد عنك واصل. مهما عملوا مش هيعرفوا يبعدوني عنك. شمس: بس يا مروان، أنا خايفة أوي. مروان: إيه خايفة دي؟ أنا جنبك تخافي كيف؟ شمس: عيلتك كرهاني أوي ومش متقبليني خالص. ولا ابن عمك دا كوم لوحده. أنا مرعوبة منه.
مروان: صخر عمره مبيدخل دا يحب مين ودا يتجوز مين، لأن مش بتفرق معاه المواضيع دي. لكن اللي ورا كل ده جدي هارون. ليصله اتصال من صخر. ليفتح مروان. صخر: فكرك هتفلت مني يعني؟ مروان: ياعم حجك ما انت جربت الحب قبل كده. صخر: حب إيه وزفت إيه على دماغك. عجل اللي بتعمله ده مش في مصلحتك. مروان: هي مصلحتي. صخر بقرف: على كيفك. *********** في البيت الكبير. صخر حكى لهارون اللي حصل. هارون بغضب
رمى كل حاجة على المكتب: ااااااااااااااااااااه. هيجنني. ماسك فيا كده لييييي؟ عملاله عمل. بكرة الجاي ده يجل على بيتها. صخر: متسيبه يتجوزها. إيه يعني؟ هو عايزها وهي عايزاه. هارون: يتجوزها؟!؟! انت هتعوم على عومة. وأنا اللي بيعجبني فيك إنك ماشي بعقلك ودايس على جلبك. صخر بعصبية: لكن هو ماشي بجلبه. هتعمله إيه؟ هتجتله؟ هارون: همنعه. لو حصل إيه همنعه. صخر: اعملوا اللي تعملوه. أنا لا فاضي لجواز ولا لطلاق. وسابه وطلع.
*********** سارة بذهول: الله! كل دي لوحات. دي تحفة بجد. زين: مش أحلى من لوحتك. سارة بصت في ساعتها: يانهاااااار أسود. أنا لازم أمشي دلوقتي حالا. سلام سلام. زين: استني بس، ممكن رقمك؟ سارة باستغراب: لي؟ زين: احم عادي عشان باجي اللوحات. سارة: اه اتفضل. دا رقمي. زين بابتسامة: يلا أوصلك. سارة: لا لا مفيش داعي. زين: إيه؟ هتفضليها جري تاني؟ ههه. سارة باحراج: ههه.
زين ركب العربية وسارة ركبت جنبه. لحد ما وصلوا المنطقة اللي هي ساكنة فيها. سارة: ممكن تنزلني هنا عشان محدش يشوفني ويفهم غلط. زين: ماشي. سارة: شكراً جدا. مع السلامة. زين بابتسامة: سلام. *********** في غرفة وعد وصخر. وعد لابسة بيجامة طفولي وصخر داخل فجأة. وعد بتتخض: يالهووووي. صخر: إيه؟ شوفتي عفريت؟ وعد بهمس: يا ريت. ليقترب صخر ناحيتها. وتتذكر وعد كلام ليلي وبتخاف. وعد: إيه؟ انت بتقرب كده لي؟
وعد بتتراجع للخلف وصخر يقترب منها أكثر حتى أصبح جسدها ملاصقاً للدولاب. وعد بقلق: والله والله لو قربتلي هموت نفسي وأوديك في داهية. صخر يقترب أكثر وينظر لها بنظرة مرعبة. حتى اقترب منها كثيراً ليصبح وجهها أمام صدره. لتغلق وعد عينيها بخوف. صخر اقترب منها حتى اشتمت وعد رائحة عطره. ليسحب صخر المنشفة من يدها ويتركها ويتجه للحمام. لتفتح وعد عينيها وتأخذ نفساً عميقاً: مش كنت تقول عايزها. لازمتها إيه الفرده دي؟
لينظر لها صخر: كلمة زيادة والي خايفة منه كله هيحصل. وعد: أيوا كده. بان على حقيقتك. متحلمش إنه يحصل حاجة بيني وبينك. دا في أحلامك. ليرمي صخر المنشفة بقوة على الأرض ويتجه ناحيتها ليحاوط جسدها بين ذراعيه. وعد: متحاوليش تستفزيني عشان مندمكيش. وعد بعدم فهم: تندمني إزاي يعني؟ صخر ينظر لها ويخبط بيده على الدولاب بقوة. لتفزع وعد وتمسك بملابسه بعدم وعي منه.
لينظر هو لتلك الأيدي المتشبثة بملابسه. ثم ينظر لها ولعينيها المرتبكة. لتترك وعد ملابسه فوراً. وتظل مرتبكة وبتوتر وهي تتجن النظر إليه. وعد: لو سمحت ابعد. ليدرك صخر أنه أطال النظر بها. ليبعد عنها فوراً ويتجه ناحية الحمام. *********** في القاهرة. شمس: طيب، إحنا هنروح فين دلوقتي؟ مروان: الصعيد. شمس: صعيد إيه يا مروان؟ أكيد بتهزر. مروان: لاه مش بهزر. انتي هتيجي معايا الصعيد. وانتي مرتي.
شمس بصدمة: لا يا مروان. دي خطوة مش سهلة. لا عليا ولا عليكم. مروان: كلامي مش هرجع فيه. إحنا هنتجوز دلوقتي. زينب: يا بني متتسرعش. مروان: بجالي سنين بحايل وأدادي. كفايانا كده. شمس: طيب عشان خاطري... ليقاطعها: خلاص عاد. ولا انتي مش عايزاني؟ شمس: طبعاً لا. مروان: مبس. الليلة هنتجوز والي يحصل يحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!