الفصل 27 | من 48 فصل

رواية امتلكت قلب صعيدي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
20
كلمة
1,230
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

شمس اتصدمت لما شافت البوليس قدامها. زينب بصدمة: في إيه؟ في إيه؟ استر يا رب. الظابط: انتي شمس؟ شمس بتوتر: ا... ا... آه، أنا شمس. الظابط: انتي متهمة بالسرقة والاحتيال. هاتوها. شمس بعياط: سرقة إيه واحتيال إيه حضرتك؟ أنا معملتش حاجة. الظابط دخل يفتش المكان ليجد الفلوس اللي تركها صخر. الظابط: أومال إيه دا بقى؟ شمس: دا... دا مش بتاعتنا. الظابط: مش بتاعتك، آه. خدوه يا ابني، اخلص. مسك العساكر بشمس وزينب وأخذوهم.

شمس بعياط: والله ما عملنا حاجة. دي مش بتاعتنا. اديني فرصة أشرح لحضرتك. الظابط: في القسم قولي اللي انتي عايزاه. رجالة صخر كانوا متابعين في صمت، وبمجرد ما الظابط مشي كلموا صخر. *** في الصعيد. هارون لأدهم: ياد، انت مش ناوي تتعدل؟ مفيش حد تعبني زيك يا خييييي. انت طالع نط*ع كده لمين؟ أدهم: إيه اللي مزعلك بس يا سيد الناس؟ هارون: ياد، انت الحريم بتجري في دمك. مش حارص غيرهم. أدهم: وماله يعني لما أروج على حالي؟

هارون بحده: دا أنا اللي هروح عليك لما ما تتعدلتش يا ابن ال***. أدهم: طيب قولي مجصر في شغلي؟ هارون: انت مخلص فلوسك كلها على الكبر*يهات والجرف بتاعك ده. أدهم ببرود: هي دنيا وهنعيشها مرة واحدة يا جدي. هارون بغضب: جوووووم ياد، جوووووم من قدامي. جات حنان: متتعبش نفسك يا جدي، دا عمره ما هيتعدل. أدهم: ما يجيش غير انتي كمان اللي تتكلمي. حنان: ومالي أنا إن شاء الله؟ تكون فاكرني واحدة من اللي هتص*يع معاهم ولا إيه؟

أدهم يتقدم إليها بغضب: كنت جتل*تك فيها. هارون بهدوء مرعب: امسكوا في بعض قدامي. هارون لأدهم: اسمع، هتاخد ملفات البنات وتروح تجدملهم في الجامعة. لتنزل وعد وتسمع: إيه دا بجد يا جدوه؟ هارون: أيوا. نادي على البت صفية. لتجري وعد وتنادي صفية، لتنزل صفية. وعد: بس يا جدو صخر. هارون: وهو يجدر يجولي لأ. أدهم: خلصوني عاد، ورايا مشاوير. هارون بحده: تحب أقول المشاوير دي إيه؟ أدهم: جلبك أبيض. سكت أها.

هارون: ها، يا حنان يا بتي، ناوي على إيه؟ أنا بقول خليكم كلكم مع بعض وادخلي هندسة. حنان: لا يا جدي، أنا جالي علوم ونفسي أدخل علوم. هارون: ماشي يا جلب جدك. أدهم: جلب جدك! انت ليه هتعاملهم كده واحنا هنتعاملنا بالشتيمة على طول؟ ولو عليك تطخنا عيارين. هارون: وانت عايز أعامل الرجالة زي الكتاكيت دول؟ *** سارة وقعت على الأرض وأصيبت رجلها بصدمة بسيطة. حاولت تستند على العربية عشان تلحق، حتى ما أهمهاش الحادث.

هل ينزل زين بقلق: حصلك حاجة؟ جومي، جومي. يسندها زين لتقف. سارة وهي مش مركزة وعايزة تمشي بأي طريقة: أنا كويسة، كويسة. زين: استني بس، انت مش عارفة تمشي. سارة باستعجال: والله كويسة. سيبني أمشي، الله يخليك. زين بيستغرب لها: طيب أوصلك. سارة: لا، لا، لا. مفيش داعي. عن إذنك. سارة مشيت من قدامه بسرعة البرق. وزين فضل باصصلها ومستغرب: هي مستعجلة كده ليه؟ ليركب سيارته وينطلق. ***

سارة وصلت أخيراً، بس بعد ما الوقت خلص. لتجد رجال الأمن أغلقوا الباب ومنعوا الدخول. سارة: لو سمحت، لو سمحت دخلني الله يخليك. الأمن: مينفعش، الوقت خلاص خلص. سارة كانت متبهدلة من الجري ومش قادرة تاخد نفسها: آآ... أنا... أنا محتاجة جداً إني أدخل. الأمن بزعيق: قولتلك الوقت خلص. اتفضلي امشي من هنا. سارة قعدت من التعب وفضلت تعيط: يارب. الأمن بعد مرور خمس دقايق

وسارة لسه موجودة وبتعيط: ما تمشي من هنا بقى. عيطي بعيد عن هنا. هي ناقصاك. سارة بترفع وشها وبتقوم وهي بتسند على السلم عشان رجلها بتوجعها شوية وبتمشي. لتنزل سارة وتتجه ناحية البوابة. لتدخل عربية فخمة من البوابة وتقف أمامها مباشرة. ليخبط ضوء السيارة في عيون سارة، لتضع يدها على وجهها. لينزل زين من العربية. زين بدهشة: انتي!! سارة بتبعد إيدها وبتسرع: انت تاني؟ جاي ورايا هنا لي؟

قولتلَك أنا كويسة، أنا كويسة. من فضلك ابعد عني بقى. زين: وأنا هاجي وراكي ليه؟ انتي اللي بتعملي إيه هنيه؟ سارة: كنت جايبة لوحة هنا، بس حضرتك عملت الواجب معايا ووقفتني لحد ما الوقت خلص ومش راضين يدخلوني. زين: ممكن أشوف اللوحة دي. سارة بيأس: معلش، أنا لازم أمشي. زين: وأنا قولت عايز أشوف اللوحة. سارة خرجت اللوحة وورتهاله. كانت لوحة فنية بجد، مجرد النظر إليها يوديك لعالم تاني. زين سرح في اللوحة: لي الجمال ده كله.

سارة بابتسامة: بجد عجبتك؟ لينظر زين لسارة ويسرح في ملامحها البريئة وعيونها المحمرة من البكاء: حلوة جوي جوي. (هنا طبعاً ميقصدش اللوحة، ركزوا معايا 😂) سارة بعدم فهم: شكراً لحضرتك. ليقاطعهم مجيء أحد أفراد الأمن: زين بيه، اتفضل، اتفضل. سارة بتسرع: إيه التفريق ده؟ يعني هو عشان معاه عربية بتدخلوه؟ زين: هههههه. الأمن: دا زين بيه صاحب المكان. سارة بتبصله بزهول: يانهاااار أسود! أنا آسفة جداً والله.

زين: ولا يهمك. تعالي أه، ولوحتك اتاخدت خلاص. سارة بفرحة: بجددددد؟ أنا والله شكراً جداً جداً. حضرتك إنسان محترم. زين: بلاها حضرتك دي، اسمي زين. سارة: وأنا سارة. *** في الشركة. جاءت مكالمة لصخر من أحد رجاله. صخر: هااا، عملتوا إيه؟ الرجل: صخر بيه، البوليس خد البت وأمها. صخر: بوليس إيه؟ وخدوهم ليه؟ الرجل: ما عنديش علم ياصخر بيه، بس أكيد... ليقاطعه صخر بغضب: ما عندكشششش علم؟ شوية أغبية، شوية أغبية!

بوليس إيه يا شوية أغبييييية! اقلبوا عليهم الدنيا، هاتوهُم من تحت الأرض. الرجل: ح... ح... حاضر، حاضر ياصخر بيه. شمس وزينب بقالهم أربع ساعات في أوضة، هما مش عارفين هما عملوا إيه. وأخيراً بيدخلهم الظابط. شمس: ممكن حضرتك تفهمني إيه اللي بيحصل؟ إحنا عملنا إيه؟ ومين ده اللي سرقناه؟ الظابط: اللي بلغ عنك هو... مروان الدمنهوري. شمس بصدمة: ااااااايه!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...