مروان: يا جدي كفاية افتري عليها، دي بت غلبانة وملهاش حد. هارون بغضب شديد: اسمع كلامي، جولته البت دي تنساها، وطول ما أنا عايش مهتتجوزهاش. ولو فكرت تعصي أوامري وتتجوزها، ساعتها لا أنت حفيدي ولا أعرفك، وكل اللي تحت إيدك هيتسحب. مروان بغضب: وأنا مش هضحي بيها بسهولة كده. وسابه ومشيه. هارون دمه غلي في عروقه من تمسك مروان بتلك الفتاة، لينادي بصوت عالي على صخر. هارون: صخرررررر. صخر: إيه؟ في إيه؟
هارون بعصبية: تهب وتغطس وتغور البت دي من طريقي. صخر: بت مين وطريق إيه؟ فهمني. هارون: بت الرقاصة اللي شاغلة دماغه دي. صخر: اممم، العنوان وأنا أخلصك من الموضوع ده. هارون أداه العنوان: تسافر على القاهرة دلوقتي حالا يا صخر، ولو أصرت أنت عارف هتعمل إيه. صخر بابتسامة خبيثة: عارف، عارف. *** وعد لصفية: بقي أنا تعملي فيا كدا؟ أنا اتمسح بكرامتي الأرض. صفية: أيوا، مهو من عمايلك برضه. هههه. وعد: ماشي يا صفية، الكلبة جايلك يوم.
صفية: بهزر معاكي، إيه يا مرات أخويا. وعد بجنون: متقوليش الكلمة دي، الكلمة دي بتنرفزني. كريمة وهي قاعدة جنبهم بتشرب الشاي: خيبة عليكي انتي وهي، بنات آخر زمن. قابلوني إن عمرته في حتة. وعد بنكش: يمزاجك يمزاجك، متحكلنا كده انتي عمرتي إزاي يا عمته، يمكن نستفيد حاجة. صفية بتريقة: كانت هريانة مكرونة بشاميل. هههه. ليضحك وعد وصفية ويخبطوا إيدهم في بعض. كريمة سرحت في ذكرياتها مع الحاج
محمد وهي بتشرب الشاي: الحاج محمد، يا سلاااااام. راجل ولا أجدعها راجل. ده مسابش في البلد حد إلا ورحل عشان يقنع أبوي بالجواز. ما كنتش بجول غير حاضر ونعم. كان يحبني جوي جوي جوي. لتستغل وعد الموقف وتقف، وترجع للخلف وتغني: هسمع كلامه، تحت أمره في اللي يقولي عليه. وبأي شكل هريحه، لو حتى يطلب أي. لترميها كريمة بالشبشب: آه يا واطية. وعد لسه مكملة وبترجع للخلف وفجأة بتغلق عينيها وبتلف وبتقول
بصوت عالي وبتشاور قدامها: وهقول للناس بحالها، دا اللي اختاره قلبي. لتسمع صوت كريمة وصفية بيضحكوا، لتفتح عينيها وتجد صخر أمامها مباشرة. لتتسع عينيها وتبتلع ريقها ببطء لتقول لنفسها: يا أرض انشقي وابلعيني والنبي. صخر بحدة: فاكرة نفسك فين؟ انتي رايحة جاية تغني. وعد هربت من قدامه لغرفتها فورًا. كريمة وصفية بيكتموا صوت الضحك بالعافية على منظرها وهي بتجري. ***
حنان كانت في الجنينة بتتمشي، وكان في تعبان بيحاول يقرب منها وهي مش واخدة بالها. أدهم كان في بلكونة أوضته اللي على الجنينة وشافها، فنزل جري عليها وزقها بعيد في اللحظة الأخيرة. حنان بتقوم بعصبية: انت مجنون يا جدع انت ولا إيه؟ جاتك الجرف انت كيف توجعني كده؟ دا أنا هخرب بيتك بجي. أنا تعمل فيا كده؟ يومك مش معدي، سيبني في حالي بجي.
أدهم فضل باصصلها لحد ما خلصت، المرشح بتاعها يجي ربع ساعة، ولما زهق مسك الثعبان وحطه قدام عينيها. لتنظر هي له ولم تعطيه انتباه وتكمل كلامها. فلما استوعبت أنه ثعبان، بصت عليه تاني وقالت: أااااااااااااااااااه، انت جايبلي تعبان كمان؟ عايز تقتلني يا مركي يا حنان؟ ابعد عني يا جدع انت. أدهم بنفاذ صبر: افصلي بطاريتك دي، أي نازلة كلام كلام كلام. يا يخرب بيتك بلاعة واتفتحت. حنان وهي بتوزع نظراتها بين أدهم والثعبان، وفي
لحظة بتدعي فيها الثبات: انت يعني جاي تخوفني بتعبان؟ فكرك هخاف؟ إياك. أدهم: لا تخافي كيف دا؟ انتي متربية وسطيه. حنان بعدم فهم: أيوا، أومال إيه... إيه ديه؟ قصدك إيه يعني؟ قصدك إني حية. أدهم: لا، ميتة. ههههه. حنان: ثقيل جوووي. أدهم: تصدقي أنا غلطان، كان المفروض أسيبه عليكي، كان ريحنا منك ومن لسانك ديه. حنان: وماله لساني؟ هتغلط ولا إيه؟ أدهم: طيب، حاسبي. حاسبي وراكي. أها. حنان نطت بقت ورا أدهم بصريخ. أدهم فضل يضحك عليها.
*** في غرفة مروان. مروان كان مضايق جدا ومش عارف يحلها إزاي، لتدخل له كريمة. كريمة: مالك يا مروان؟ جاعد هنيه ليه؟ مروان: مفيش يا عمه، مفيش. كريمة: مفيش كيف يا ولدي؟ دا انت عينك بطج شرارة. في إيه؟ مروان حكالها على اللي حصل. كريمة بجدية: كلام جدك صح يا مروان. مروان بضيق: حتى انتي يا عمه؟ وأنا اللي فاكرك غيرهم. كريمة: أنا معاك في الصح، بس يا مروان كيف يعني؟
عاوز تتجوز واحدة أمها كانت رقاصة، وإحنا لينا اسمنا والكل بيعملنا حساب. مروان: أديكي قولتيها، كانت. كريمة: ومن متى؟ ماضي الواحد بيسيبه. الماضي بيفضل مع البني آدم ذي ضله كده. مروان: وأنا هتجوزها هي ولا أمها. كريمة: هتتجوزها هي، بس دي كمان أمها. بعد مرور 6 ساعات. في القاهرة، عند شقة شمس ومامتها. الجرس بيرن، وشمس بتفتح، لتجده صخر. شمس باستغراب: مين حضرتك؟
صخر بهدوء بيدخل، وبص لمنظر الشقة البسيطة وللعفش القديم، بيأخذ عدة خطوات للداخل، ويرى مدى البساطة اللي هما عايشين فيها، ليقول بهدوء: انتي بت الرقاصة. لتخرج ليلى من المطبخ: مين ديه يا شمس؟ شمس: مش عارفة يا ماما، ممكن ترد علينا وتقولنا مين حضرتك؟ صخر: اسمعي من غير كلام كتير، عايزة كام؟ شمس بعدم فهم: كام إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. صخر يجلس ويضع رجل على رجل: تمن إنك تبعدي عن مروان وميعرفلكيش طريق.
شمس: آه، وحضرتك بقى تبقي مين؟ صخر بحدة: حضرتي أبقى زي ما أبقى. خلصيني، أنا مش فاضيلك. شمس: أنا بحب مروان ومش هقبل مال الدنيا طول ما هو بيحبني وعايزني. صخر باستهزاء: بيحبك اه... بصي، مهو أنا مش جاي أخيرك بينه وبين الفلوس. شمس: اومال جاي لي بقى؟ صخر: جاي أخيرك بين الفلوس وبين عمرك. فخدي الفلوس وابعدي عن هنيه أحسن. شمس: دا تهديد. صخر بثقة: أيوا.
صخر وقف فجأة: رجالتى واقفين تحت، لو عدت الساعة 6 المغرب وممشيتيش من هنيه وشوفتيلك أي داهية تاني، اعتبري الخرابة دي هتولع باللي فيها. وليكي حرية الاختيار برضه. شمس بصدمة: حرية اختيار؟ وهو حضرتك سبتلنا اختيار غير إننا نمشي وإلا هتولعوا في الشقة؟ صخر: دا اللي عندي. سلام. شمس: فلوسك يا بيه، إحنا مش محتاجين حاجة. لينظر لها صخر باستغراب، ناس ذي دول عايشين في شقة ذي دي، ورافضين مبلغ ذي دا إزاي؟ حتى ترك لها المبلغ ومشيه.
شمس جريت على أوضتها وفضلت تعيط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!