صخر بصدمة لما الباب اتفتح على آخره ووعد قدامه، بس كانت لبست هدومها. وعد بصدمة: آآآآآآآآآه يا نهاري أسود، أنت بتعمل إيه! صخر أدار ظهره لها بسرعة: الباب كان مفتوح أصلاً. وعد: يا نهاري أسود، يا نهاري أسود، نسيته يا أخي، أنت بتفتحه ليه! صخر بضيق: أنتِ هتجلبيها دراما ليه، ما أنتِ لابسة هدومك أهي، خلصنا. وعد: عشان ربنا عارف نيتك السودة دي. 😭😭 صخر بغضب يلتفت إليها: اسمعي، أنا لا بفكر فيكي ولا في جنسك من الأساس، عدي يومك دي.
اقتربت إليه وعد: لأ، مش هعديه المرة دي، ربنا ستر، المرة الجاية مش عارفة ممكن يحصل إيه، أنا أخاف على نفسي. ليقترب منها صخر ووعد تتراجع للخلف حتى اصطدمت بالحائط، وحاوطها هو بذراعيه ليهمس لها بهدوء مرعب: أنا لو عايز، مفيش باب يقدر يمنعني. وعد وقف الدم في عروقها: ابعد عني، بدل ما أصوت وألم البيت كله عليك. صخر بتهديد: عايز أسمع. قاطعهم مكالمة لصخر. ليبعد عنها صخر ويرد على موبايله. صخر بقلق: إيه يا زين؟
زين بفرحة: هارون فاق يا صخر، هارون فاق! صخر: فاق! طيب، أنا مسافة السكة وأكون عندك. وعد وهي مركزة: جدو اللي فاق، مش كده؟ صخر: أيوة. وعد بعفوية بتقرب له وبتترجاه: خدني معاك والنبي. صخر: من شوية ابعد عني، ودلوقتي ناجص تلصقي فيا. وعد بتاخد بالها إنها قربت جامد فبتبعد بسرعة: آآآآسفة، مكانش قصدي. صخر بقرف: ميهمنيش. وعد: طيب، ها، هتاخدني ولا لأ؟ صخر: لأ. وسابها ومشي. وعد وهي متعصبة: إنسان مستفززززز. *** في المستشفى.
الدكتور: صباح الخير يا هارون بيه، ألف سلامة. هارون: الله يسلمك يا دكتور، أنا غبت كتير ولا إيه؟ زين: أسبوع، كأنه سنة يا جدي. هارون: جولي يا زين، إيه اللي حصل في غيابي؟ الدكتور: طيب، استنى ترتاح شوية عشان متتعبش. هارون: أنا صحتي حديد، متجلجش. زين: يوووه يا جدي، اللي حصل كتير كتير جوه. هارون بصرامة: متجولش يا ابن الـ***. زين: إيه يا جدي، حتى هنيه هتشتم؟ هارون: ما أنت اللي بتلاعبني.
زين حكاله على كل اللي حصل في غيابه واللي عملته ليلى. هارون: اممم، ماشي يا ليلى، حسابك تجيل. لم يمر نصف ساعة حتى جاء صخر. صخر: حمد الله على السلامة يا هارون. هارون: الله يسلمك يا ولدي. صخر: إيه، مش ناوي تقوم؟ عجبتك القعدة هنيه ولا إيه؟ هارون: دا أنا عايز أقوم بأي طريقة. الدكتور: خلاص، أنا هخلص إذن الخروج، وتقدر تمشي من انهارده. هارون: بسرعة بس. صخر: مستعجل على إيه؟ هي مستنياك ولا إيه؟
هارون: هي مين دي يا ولد يا ابن الـ***؟ صخر: وه، يا هارون، هتشتم كمان؟ أخلاقك باظت. هارون: قال يعني الواد متربي 20 مرة، دا أنا شاكك إني نسيت أربيك. زين: طب إيه، هنطلع فضايح العيلة هنيه ولا إيه؟ الدكتور جاب إذن الخروج، وهارون خرج من المستشفى وصحته كويسة جداً. *** في البيت الكبير. كريمة للخدم: يلا، شدوا حيلكم كديه، عايزين وكل يليج بهارون بيه. هنيه: لوووولي، من عنينا يا ست كريمة، دي الفرحة مش سيعانا انهارده.
وعد فضلت قدام البوابة رايحة جاية، جاية رايحة، مستنية هارون. والباقي قاعدين في الصالون مستنيهم. بعد حوالي نصف ساعة، هارون وصل، والغفر بدأوا يضربوا نار تعبيراً عن الفرحة. الغفر: حمد الله على السلامة يا هارون بيه، نورت الدنيا كلها. هارون: الله يسلمكم يا رجالة. هارون لسه هيحط رجله جوه البيت ليجد وعد ناطة في حضنه. وعد بعفوية: جدووووو، وحشتنيييي أوي أوي أوي أوي، وأخيراً.
هارون بهزار: آه يا وعد، براحة على شوية، هههه، وأنتِ وحشتيني أكتر بكتييييير. الكل بدأ يستقبل هارون بالأحضان. ليأتي دور حنان وتقف أمامه صامدة وصامتة. هارون يدرك مدى حزنها على أمها، ثم يفتح لها ذراعيه: تعالي يا حنان، وحشني لسانك الطويل يا بت. لتأتي إليه حنان وتحتضنه. حنان ببكاء: صوح، ناوي تقتل أمي يا جدي؟ هارون يضع يده على وجهها: بعد الأكل، تعاليلي المكتب، عايزك في موضوع مهم.
حنان بتهز رأسها بالموافقة، وهارون بيمسحلها دموعها. ليهمس زين لهارون: كفاية كديه، أنا جوعته. هارون: هههه، يلا يلا، مش عايز حد ناجص على السفرة. الكل قعد على السفرة. هارون: ها، طمنوني عليكم يا ولاد. وعد: الأسبوع اللي غبته يا جدي، كان كله أسبوع مقرف، ملهوش طعم ولا لون. صفية بهزار: أيوة يا جدي، أصل في ناس كديه اتمسح بكرامتها الأرض، هههه. وعد بتبصلها وبتغلق عينيها بوعيد لصفية. وهارون بيبص لصخر: اممم، وحشني يا صخر.
صخر: إيه؟ هارون: لأ، ولا حاجة، بجولك وحشني. صخر: آه، وأنت كمان. هارون لمروان: وأنت يا مروان، يعني لازم يحصلي حاجة عشان أشوفك؟ مروان: من هنيه ورايح هتزهج مني، اتجل بـ. بعد مخلصوا أكل، هارون دخل أوضة المكتب، وحنان حصلته. حنان: نعم يا جدي؟ هارون: تعالي يا حنان، اجعد. حنان قعدت.
هارون: بصي يا بتي، من بعد مولدي، اللي هو أبوكي، ممات، وأنا شايلك أنتِ وأمك على راسي من فوق، ذيك ذي الباجي، بس أمك دي مكانش بيعدي يوم وإلا وتعمل حاجة وتنـ**ـكش في حاجات ملهاش دخل بيها، وأنا كنت بعدي عشان خاطرك أنتِ بس. بس بعد اللي عملته دي، وإنها توصل بيها وتحرض على قتلي، دي مفهاش ياما ارحميني. حنان: يعني إيه يا جدي؟ يعني خلاص أنا بجيت يتيمة الأب والأم؟ هارون بصرامة: يتيمة إزاي وأنا على وش الدنيا؟
أنا هسامحها عشان خاطرك، بس يكون في علمك، أنا مش ضامن لو شوفتها جدامي هعمل فيها إيه، بس اللي أقدر أعمله إني مدورش عليها، وأكتفي إنها بعيدة عن هنيه. حنان: ربنا يخليك يا جدي، طمنت قلبي. هارون: يلا روحي يا جلب جدك. حنان سابته وخرجت. *** بعد مرور يومين دون أحداث تذكر. مروان لهارون: جدي، عايزك في موضوع كديه. هارون: جول يا ولد. مروان: مش ناوي تبارك الجوازة دي؟ هارون: جوازة إيه؟ مروان: الجوازة اللي بجالها سنتين متعطلة دي.
هارون: اممم، بص يا مروان يا ولدي، لو دي آخر واحدة في الكوكب كله، مش هتتجوزها يا مروان. مروان بعصبية: أنا مش عارف أنت كارها كديه ليه؟ مالها يعني؟ أنا عايزها وهي عايزاني. هارون يقف بغضب: كنك اتجننت! أنت عايزني أنا، هارون الدمنهوري، أجوز حفيدي واحدة أمها كانت رقاصة؟ عايز تفضحنا؟ مروان: بطلت، بطلت، بجالها كتير، وبعدين ذنبها إيه هي بأمها؟ هارون بصرامة: ذنبها إنها أمها، وبعدين يا عالم، مش يمكن البنت تطلع لأمها؟
دول في الأول وفي الآخر عايشين وحديهم، لا أب يحكم ولا أخ يسيطر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!