الفصل 30 | من 48 فصل

رواية امتلكت قلب صعيدي الفصل الثلاثون 30 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
21
كلمة
1,213
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ليخرج مروان ويجد شمس ضامة رجليها ودافنة وجهها وبتعيط. مروان يتجه ناحيتها ويرفع لها وجهها: ليه كل ديه؟ شمس: أنا ماما وحشتني أوي، عايزة أكلمها. مروان بابتسامة: لحقتي. وبعدين انهارده مفيش لا ماما ولا بابا، في مروان مروان وبس. شمس: عشان خاطري أكلمها دقيقة واحدة. مروان: ماشي، دقيقة واحدة. مروان اتصل على مامتها، وشمس كلمتها يجي ساعة، وبعدين قفلت. مروان: واضح إنها دقيقة. شمس بابتسامة: قلبك أبيض، هههه. مروان: طيب إيه بقى؟

شمس بعدم فهم: إيه؟ ليجذبها مروان إليه حتى تلاصق جسدها بجسده، لتضع هي يدها على صدره: وحشتينيييي. شمس بتوتر: م م مروان. مروان وهو تايه في ملامحها مقترباً من شفتيها: جلبي. شمس: معلش ياحبيبي، اديني شوية وقت. أنا لسه مش مستوعبة كل اللي حصل. لينظر لها مروان ويضع يده على وجهها: أنا مقدر كده وعارف إنك اتجوزتي في لحظة وجيتي مكان غريب عنك وسط ناس غريبة عنك، بس مكانش قدامي حل غير كده. لتضع شمس يدها على يده: المهم إني معاك.

وبعدها شمس بتتاوب. مروان: شكلك تعبان من السفر، يلا ننام دلوقتي. *** هارون لصخر: أنا قدمت لوعد على الجامعة، واوعاك تعترض. صخر بغضب: إزاي تعمل كده؟ هارون: وعد حفيدتي، ولا انت نسيت؟ صخر: ومراتي أنا اللي أقول تروح ولا متروحش. هارون: وأنا مجوزها لك عشان تحبسها ولا إيه؟ صخر: وسبق وجلت لك بلاش أنا، انت اللي أصرت. خلاص كل واحد يتحمل عواقب أفعاله. هارون بغضب: انت هتحاسبني كمان؟ صخر: ده اللي عندي. البت دي ملهاش طلوع من هنا.

كريمة: لي العند ده، حرام عليك تحرمها من مستقبلها. صفية: وديها يا صخر يا خوي، وأنا معاها مش هسيبها لحظة. صخر: ياك فكراني خايف عليها؟ متولع ولا تروح في داهية، أنا خايف على اسم العيلة منها. لتنزل وعد في هذه اللحظة وتسمع ما يقوله صخر، لتنزل دموعها وتقول: أنا مش هروح الجامعة، ياريت نقفل الموضوع ده وكفاية تجريح بقى. لينظر لها صخر لدموعها ثم يغير اتجاه نظره عندما شعر بأنه سيلين، ليعطيها ظهره،

ولكن طبعه الحاد لا يتغير: ومن متى الماضي الوسخ هيسيب صاحبه؟ هارون بغضب شديد: صخرررررر. لتبكي وعد بشدة وتصعد غرفتها وترتمي على السرير لتدفن وجهها به محاولة كتم صوت بكائها. كريمة: لي الجسوة دي، جبتها منين؟ ليتركهم صخر ويرحل. هارون: أنا اللي عملت فيها كده. أنا اللي جوزتها صخر، كنت فاكر إنه هيتغير، بس ده عمره ما هيتغير. *** لقد جاءت الساعة الثانية بعد منتصف الليل ولم يعد صخر. في غرفة شمس ومروان.

مروان بيصحي ويفضل باصص على شمس اللي نايمة في حضنه كأنها أعظم انتصاراته. ليبعد لها خصلات شعرها المتناثرة على وجهها. لتفتح شمس عينيها ببطء: صباح الخير. مروان: صباح الهنا يا حبيبي أنا. شمس: يا مزاجك، هههه. هي الساعة كام دلوقتي؟ مروان: الساعة اتنين. شمس: يااااه، احنا نمنا كتير أوي. مروان: أول ليلة في حضن من تحب بقى. شمس برومانسية بتقرب منه وتطبع قبلة خفيفة على وجهه وبتجري على الحمام. مروان بضحك: إيه التشويق ده عاد؟

لتفتح شمس باب الحمام وتضع يدها على خصرها: ده آخري إن كان عاجبك بقى. ليضع مروان يده مكان القبلة: عجبني جوي. ثم يقوم فجأة ويمسكها من ذراعها ويجذبها إلى الحائط، لتتفاجأ شمس، فكيف لها أن أصبحت بين يديه بهذه السرعة. شمس: إيه التغفيلة دي بقى؟ مروان: عايز أشوف آخر الحلو إيه. شمس بدلع: طيب ممكن تسيبني آخد شاور الأول. مروان: ممكن. شمس دخلت الحمام وأخذت شاور. شمس وهي جوا: حبيبي. مروان: عيونه. شمس: ممكن تجيب لي هدومي من الشنطة؟

مروان باستغلال: لا مش ممكن، تعالي هاتيها انتي. شمس: لا يا مروان متعملش فيا كده. مروان: وأنا عملت إيه؟ اطلعي مفيش حد غريب، ههههه. شمس: مش طالعة، خلينا كده بقى. مروان: خلينا. قعدت مدة على نفس الحال وشمس زهقت جوا: يا مروان بقى، أنا زهقت من القعدة، هنام. مروان: أعملك إيه؟ جلت لك اطلعي هاتيها. شمس بتضطر إنها تلف المنشفة حوالين جسمها وبتفتح الباب وبتقفله على طول أول ما تشوف مروان: لا لا لا مش هطلع.

مروان: ماشي، باتي جوا بقى. لتفتح شمس الباب مرة تانية وبتجمع كل قوتها وبتخرج وهي حاطة إيديها على عينيها، والإيد التانية ماسكة بيها المنشفة عشان متوقعش. لينظر لها مروان من أسفل لأعلى ويبتسم وبغزل: جمر، جمررررر. لتبعد شمس يدها عن عينيها وبتتجه بسرعة ناحية الشنطة، وقبل ما تفتحها يمسك مروان بيدها: حيلك حيلك، ملهوش لازمة. شمس بتوتر: مروان ابعد أحسن. مروان يجذبها إليه ويمسك بيدها الأخرى اللي ماسكة بيها

المنشفة وبيحاول يبعدها: الهي تنستر لأ. مروان وهو ينظر لعينيها: ششش، ولا كلمة. *** في غرفة صخر ووعد. وعد كانت على البلكونة باصة للسما والنجوم: إيه يعني يا وعد، مانتي من الأول عارفة إنك مش هتكملي، زعلانة لي دلوقتي بقى؟ كنتي متوقعة منه إيه؟ أنا بجد مش فاهماه، يقتل ويحرق وفي نفس الوقت بيتبرع بمبالغ ضخمة، بيجرحني طول الوقت بكلامه، وأنقذني لما أغمي عليا، إيه الشخصية الملخبطة دي؟ لتفوق وعد: ااااااااايه؟

وأنا مالي أصلاً، ميطلع زي ما يطلع، المهم إني بكرهه، أه بكرهه. وبعدين انتي مزعلة نفسك ليه؟ قومي روّقي على حالك، في داهية أي حاجة تزعلك يا بت يا وعد. مسحت دموعها وقامت شغلت أغنية لروبي وفضلت تغني وترقص على طريقة روبي، ولكم أن تتخيلوا طريقة روبي بقى: "طب لي بيداري كدا؟ وأنا بداري كدا؟ وأنا بداري كدا؟ وأنا بداري كدا؟ وأنا بدا لي حيرني؟ ولي بيشغلني؟ ولا أنا مبجيش على باله كدا؟

وعد كانت مديّة ضهرها للباب اللي كان موارب، وفجأة بيدخل صخر ويشوفها وهي لسه مكملة في اللي بتعمله. صخر رغم إنه كان مخنوق بس مقدرش يمسك نفسه، ولاول مرة الصخر بيضحك، ضحك مش طبيعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...