صخر فضل يضحك، ولاول مرة بيضحك كدا، ليسند بيده على الباب والأخرى يضعها على وجهه. لتسمع وعد صوت ضحكته، لتنظر خلفها وتندهش، فهذه هي أول مرة تراه يضحك هكذا. لتسرح وعد في ضحكته مبتسمة. ولكن لم يمر الكثير ليعود صخر لوعيه، عندما وقعت عينه على وعد التي تنظر له بدهشة وبحدة: "ايه اللي هتعمليه ده؟ تفيق وعد من السرحان: "هااا اا عادي" ليقاطعها هو بحده ويغلق الباب بقوة: "عادي ايه؟
تكونيش فاكرة انك عايشة لوحدك هنا. البيت فيه رجالة والحركات اللي هتعمليها دي متنفعش هنا واصل، فاهمة؟ وعد مستغربة: "إيه الانقلاب اللي حصل في ثانية دا؟ لسه كان بيضحك ودلوقتي متعصب." وعد بتسرع: "انت غريب جدا، لسه كنت بتضحك ودلوقتي... ليقاطعها: "وانتي مالك انتي؟ يخصك في ايه؟ وعد اتجهت ناحية الكنبة عشان تنام، بس فجأة دوخت، وسندت على الدولاب ووضعت يدها على رأسها. ليلاحظ صخر عدم توازنها: "في ايه؟ وعد بتدوخ أكتر وخلاص هتقع،
ليمسكها صخر: "انتي خدتي علاجك؟ وعد بتهز راسها بلا. صخر بينزل تحت يجيب أي حاجة مسكرة بسرعة ويطلع لوعد ويديها لها. بعد مرور شوية وقت. صخر بقلق: "ها أحسن؟ وعد بتهز راسها بالموافقة. صخر: "مش بتاخدي العلاج في معاده ليه؟ فاكرة الموضوع هزار؟ انتي مستهترة كدا ليه؟ وعد بعند: "وانت متعصب ليه؟ هي صحتي ولا صحتك؟ صخر يجز على أسنانه ويقبض كفيه حتى برزت عروقه: "تولعي انتي وصحتك." *** في بيت سارة.
صباح أخدت الفلوس بتاعت اللوحة من سارة غصب عنها. سارة: "انتي كل حاجة بتاخديها مني، حرام عليكي بقى. أنا محتاجة الفلوس دي عشان جامعتي." صباح باستهزاء: "جامعة إيه يا جامعة؟ مش كفاية إني متحملاكي ومعيشاكي وسطنا؟ سارة: "معيشاني وسطكم؟ دا انتي مشغلاني خدامة وبرضه مش عاجبك." صباح: "لو عاجبك يا حبيبتي، والفلوس دي من حقي ومش هتشوفي منهم جنيه." سارة: "أنا تعبت منك بقى، بتعامليني كدا ليل!
تمسكها صباح من شعرها: "بكرهك مش بحباكي، جاتك القرف." ليدخل صالح الأب في تلك اللحظة. صباح بتسيبها بسرعة وبتمثيل بتحط إيدها على وجهها وبتعيط: "ليه كدا بتعملي كدا لي؟ دا أنا في مقام أمك، بتضربيني لي؟ سارة واقفة مندهشة من تمثيلها لدرجة إنها كانت هتصدقها. صالح: "في إيه؟ إيه اللي حصل؟
صباح: "الحمد لله إنك جيت عشان تشوف بنتك بتعمل فيا إيه. ودي مش أول مرة، أنا سكت كتير وعديت وقلت معلش زي بنتي، بس أنا اتهانت جامد يا صالح، وبنتك وصلت بيها إنها تمد إيدها عليا." صالح بغضب: "انتي عملتي كدا؟ سارة وهي مصدومة: "بابا أنا... ليقاطع كلامها قلماً على وجهها: "انتي قليلة الأدب ومتربتيش." سارة بعياط: "دي بتكدب، أنا معملتش كدا." صباح بخبث: "كمان بتكدبيني؟ دا الحمد لله إنك جيت وشوفت بعينك يا أخويا."
صالح بغضب: "روحي على أوضتك، مش عايز أشوف وشك قدامي." سارة بتجري على أوضتها وهي بتعيط. *** في غرفة زين. زين دخل أخد شاور ونام على سريره باصص للسقف وبيفكر في سارة اللي صورتها متشالتش من دماغه من يوم ما شافها. زين: "يا ترى إيه حكايتك وإزاي طموحة كدا؟ آه، بس لو أشوفك تاني، المرة دي مش هضيع الفرصة. لازم أعرف عنك كل حاجة." *** في غرفة مروان وشمس. شمس وهي بتقاومه: "مروان، أنت استغلالي أوي." مروان يمسك بيدها بقوة ويبعدها.
لتبقى المنشفة على كتفه: "والله الواحد يلاقي فرصة زي دي وميستغلهاش." شمس: "والله هصوت وهفضحك." ليحملها مروان ويضعها على السرير مقترباً من شفتيها ليطبع أول قبلة بينهم، ثم يطبع قبلة أخرى قوية كادت أن تحبس أنفاسها. شمس بدلع: "بتحبني؟ مروان وهو تايه فيها: "لأ." شمس: "نهار أسود." مروان: "بعشقك. انتي سحرتيلي ولا إيه؟ شمس: "بحسب." مروان: "وبعدين خلينا في موضوعنا."
شمس ومروان كانوا عايشين ليلة مليئة بالرومانسية، فنسيبهم عشان خلقي ديق. *** في غرفة حنان. حنان: "آه يا ناري، بيجي مروان يتجوز بت الـ*رجاصة دي ويسيبني أنا، بتفضلها عليا، يا خسارة كل السنين اللي حبيتك فيها." "مبجاش حنان، لو مخلتهاش تطلب الطلاق بنفسها، والله لاخلي حياتكم كلها مشاكل في مشاكل." *** أدهم داخل البيت وهو سكر*ان وماشي يطوح ومش شايف قدامه، ليصدم بهارون قدامه. أدهم بابتسامة وعدم وعي: "جدي، إيه مصحيك لدلوقتي؟
وبمجرد ما أنهى كلامه، يصفعه هارون قلماً. خلاص، لف حولين نفسه: "مستني جنابك تشرف يا ***." أدهم: "في إيه يا جدي؟ أنا مش صغير عشان تضربني كدا." هارون: "دا العيل الصغير مهيعملش اللي هتعمله دي يا واد." أدهم: "وأنا عملت إيه يعني؟ هارون: "يا واد، دا انت بتكلمني وانت مش حاسس بنفسك." أدهم: "هفوق، هفوق لي." يضربه هارون مرة أخرى: "أفوقك أنا." *** في بيت سارة. بيرن جرس البيت، لتفتح صباح وبصدمة تجد 😳. ياترى مين؟
ومش حد جديد، حد انتوا عارفينه. يلا عايزة أعرف توقعاتكم 😂.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!