الفصل 21 | من 32 فصل

رواية اميرة القصر الصغيرة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
21
كلمة
1,093
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

تركت الفرقة خلفي وتقدمت نحو كارمي وجنوده بعد أن طلبت منهم أن يحموا ظهري. تقدم كارمي وقال: "من أنتِ وكيف تجرؤين على تهريب عبيدي؟ "ليسوا عبيدك كارمي، إنهم أهلي وعائلتي. لقد كسبتهم من حربي مع صوفيا، إنهم ملكي." "أنتِ تهزئين كارمي، ليس لكِ عبيد هنا. قلت لكِ إنهم أهلي وأنا لا أتخلى عن أفراد عائلتي." "سأقتلكِ وأقتلهم إذاً." "ربما أقتلكِ أنا وأستولي على مملكتكِ، أو تصبحي عبدي."

"أنتِ لا تعرفين مع من تتحدثين يا فتاة. من أنتِ على أي حال؟ "أنا آرين." "جارية صوفيا؟ "صوفيا وغدة مثلكِ. سأخلص العالم من كليكما. سأربطكما في عرشي." "آه فهمت، أنتِ فتاة متصابية تبحثين عن الشهرة. يا جنود لا تقتلوها، أريدها حية." اندفع المستذئبون نحوي. بعثرتهم بسيفي. السيف كان له قوة غريبة، ضربة واحدة كانت تقتل أو تصيب في مقتل. كنت وحدي وسط الدائرة، أقفز وأضرب. الأرض براح سمحت لي باستغلال سرعتي.

كنت أطوح بهم مثل الصخور لبعيد جداً. حتى شعروا أني مسحورة، لو كائن متوحش لم أره قبل كده. لم أكن متخيلة أني سأقدر أشتت الجيش بمفردي. جيش كارمي أحجم عن مهاجمتي. صرخ كارمي: "ماذا تنتظرون؟ اقضوا عليها؟ "مش قادرين. قائد الحرس قال لكارمي: دي ملعونة، كائن شرير." "أوغاد جبناء." "سأفعلها بنفسي." تقدم كارمي نحوي. كان مجرد ذئب، حتى لو كان قوياً، كنت أقوى منه.

كنت هجين وكان كتلة واحدة. هاجمني وهاجمته. تركته يدافع عن كبريائه وقت كبير قبل أن أصيبه في ساقه بسيفي. بقيت حركته بطيئة جداً. "حبل، عايز حبل. سأقيدك في عرشي يا كارمي كما وعدتك." أصبت قدم كارمي الأخرى وأصبح مشلول الحركة. اقتربت منه، لففت الحبل على عنقه. وسمعنا بوق حرب قادم من خلفنا. كانت صوفيا بكامل جيشها. "توقعت أن تتحالفي معي. نترك خلافاتنا ونقضي على عدونا." تقدمت صوفيا منا وقالت: "اتركيه."

"لن أتركه. كارمي عدونا، قتل أهلنا. دعينا نتخلص منه ثم نصفّي خلافاتنا لاحقاً." قهقهت صوفيا: "أمنحكِ شرف قتل كارمي لوحدكِ." "أنا مش عايزة الشرف ده. اقتليه أنتِ، المهم نخلص منهم." مسكت صوفيا الحبل وقطعته من على عنق كارمي وقالت: "المهم أخلص منكِ أنتِ." أصبح كارمي حراً وأحاط به حراسه تحت حماية صوفيا. "قلت لصوفيا هقتلكِ زي ما كنت هقتلكِ قبل كده لولا خيانة عبدكِ اليان."

ظهر اليان من بين الصفوف رفقة فيرا. هاجموا عليّ أنا وجنودي. ركزت كل ضرباتي على اليان، ما قدرتش أنسى خيانته. كان بيهرب من قدامي، لكن نجحت في قطع عنقه. بعدها حسيت براحة كبيرة وأنا أسمع صراخ فيرا عليه. "الدور كان على صوفيا. حاربنا بعضنا بس صوفيا مكنتش وحيدة. حراسها كانوا معها. وكمان وصل مدد لمساعدة كارمي. تانيا اللي دخلت الحرب ضدي بسرعة." حاربت على قد ما قدرت. صوفيا وتانيا، كنت بصد هجومهما.

أصابوني في صدري، بس أنا جرحت صوفيا وتانيا. كانت الحرب سجال إلى أن وصلت لأريس. أريس من خيمتها قامت بأعمال سحرية شتت قوتي وأضعفتني. "ضربت تانيا رجلي بمخلبها. وصوفيا ضربتني فوق رأسي لحد ما ترنحت. بعد كده رموا فوقي شبكة واتشلّت حركتي." قيدوني بالحبال. صوفيا قالت لكارمي: "اعتبر دي هدية مني نظير أنك ما تهاجمش قطيعي مرة تانية."

أقسم كارمي على عدم مهاجمة قطيع مصاصي الدماء مرة ثانية. وأمرهم يجروني على الغابة ويرموني في السجن لحد ما يفكر هيعمل فيا إيه. رموني في سجن مشدد الحراسة. مشفتش كارمي لمدة أكتر من أسبوع. كانوا بيعاملوني فيه زي الكلبة. ظهر كارمي أخيراً. عاين الزنزانة والسلاسل المربوطة بها وقال للحراس: "القيود دي مش هتنفع." جايب معاه حداد وكان معاه سلاسل بمواصفات خاصة. كبلوني بالسلاسل المصنوعة من الصلب. ابتسم كارمي بعد كده وقال: "مستعدة؟

"أنا مش خايفة من الموت يا كارمي." "موت إيه! مين قال إني هقتلك؟ هاجروني الحراس بالقوة خلف كارمي، اللي كان ماسك السلسلة كأنه بيجر كلب. الناس كانت متجمعة في الساحة، ناس كتيرة. صرخ كارمي: "أعرفكم على عبدتي الجديدة. أكيد شفتوها قبل كده؟ وفيه ناس منكم تعرفها، لكنهم مش موجودين هنا للأسف عشان يحتفلوا معانا." وشاور على شجرة. لقيت إيمير متعلق من رقبته في حبل مشنوق. حسيت بحزن كبير أوي. إيمير مات بسببي، بسبب غروري.

السلاسل كان فيها حاجة غريبة. كل ما أحاول أقوم أو أدافع عن نفسي كانت بتضغط. كنت بشعر بألم رهيب. قعد كارمي على عرشه وربطني في الكرسي وهمس: "ده مش بيفكرك بحاجة؟ " وضحك. "قبّلي قدم سيدتك تانيا!! "مستحيل يا كارمي، هموت قبل ما أعمل كده." ظهر اتنين جلادين من حرس كارمي. كان معاهم سوطين، واحد من الجلد وواحد من شراشف الحديد. لمحو إشارة كارمي وبدأوا يجلدوني على ضهري. كنت بصرخ من الألم والخزي.

وكان كارمي بيأمرني: "قبّلي قدم سيدتك تانيا." جلد ضهري اتقطع والناس بتصرخ: "اقتلوها! اسلخوها! انهارت، بكيت، انحنيت على الأرض مش قادرة أقوم. وقف كارمي، قرب مني مسك السلسلة، شد رقبتي بقوة. جرني تحت كرسي العرش. مدت تانيا رجلها وكارمي صرخ: "قبّلي قدم سيدتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...