بسم الله الرحمن الرحيم في يوم من الأيام دخل بهيبته المعتادة رجل وسيم إلى الشركة، ووقف الموظفون احترامًا وتقديراً له. ليل: السكرتيرة، تعالي ورايا المكتب وهاتي ورق الصفقة الجديدة. السكرتيرة: حاضر يا ليل باشا. دخل ليل إلى مكتبه وجلس بهيبته المعتادة، وبدأ في العمل بكل جدية. دخل زياد المكتب عند ليل بطريقته المعتادة والتي تزعج ليل كل مرة. ليل: إيه يا حيوان مش فيه باب تخبط عليه؟ زياد: يا عم هو أنا داخل عند حد غريب؟
أنا داخل عند أخويا يعني. وبعدين يلا، عندنا اجتماع مع الوفد الألماني ولازم تحضره لأنه مهم جداً. ليل: يلا بينا يا سيدي على الاجتماع. وذهبوا للاجتماع مع الوفد الألماني لاستكمال الصفقة. في ألمانيا. شهد المنشاوي، صاحبة ومديرة فروع شركات المنشاوي هناك. دخلت شهد الشركة وأخذت بعض الأوراق من السكرتيرة، وبدأت في العمل. ثم بدأ هاتفها بالرنين. شهد: هاي مستر جاك. جاك: أهلاً أنستي، موعد لقائنا اليوم لاستكمال المشروع الذي بدأه ليل.
شهد: ولماذا لا تنتظر ليل حتى يأتي لتكمل معه الصفقة؟ جاك: أنتِ هنا، فلماذا الانتظار؟ شهد: حسناً مستر جاك، أراك في الساعة ٨ لاستكمال المشروع. جاك: حسناً أنستي، ألقاكِ قريباً. أغلقت شهد الهاتف ورجعت إلى الوراء تفكر في حالها، وأنها تريد أن ترجع إلى مصر، ولكن لا يمكنها أن تترك الشركة حتى يأتي إليها زين ليحل محلها هنا. في قصر المنشاوي. يجلس رعد بهيبته المعتادة يتناول الفطور مع زوجته خديجة. خديجة: رعد.
رعد: بعد العمر دا كله ولسه بتتكسفي؟ خديجة: أيوه. المهم يا رعد، أنا مش عايزة شهد تتغرب تاني، هي هترجع إمتى؟ وحشتني قوي. رعد: أول ما زين يسافر لها، هي هتنزل، وهو هيخلص الصفقات وينزل على طول من هناك. خديجة: أنا مش عايزة عيالي يتغرّبوا تاني، أنا عايزهم كلهم حواليا، محدش ضامن عمره. رعد: بعد الشر عليكي يا حبيبتي، ربنا يطول في عمرك يا رب وتشوفي أحفاد أحفادهم كمان. خديجة: يارب يا رعد، نفسي أفرح بيهم قوي وأشوف عيالهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!