شركة المنشاوي ليل: خلاص كدا ي زياد خلصنا كل الاجتماعات، يلا بينا عشان نمشي. زياد: لا استنى، عندنا مقابلة برا الشركة. ليل: لا أنا تعبان، ألغي أو أجل الاجتماع ليوم تاني. زياد: خلاص، هكلم العميل وأعرفه. ليل: أشطة، ويلا بينا عشان ست الكل عاملة مكرونة بالبشاميل وقالتلي هات زياد معاك. زياد: دا أنا هوصل قبلك، هوا أنا أقدر أكسر كلمة لست الكل. ليل: طب يلا بينا ي لمضة. زياد: يلا بينا. في البيت عند خديجة
خديجة: خلاص بتخلص الأكل. رعد: نعم ي رعد. خديجة: دا يا حلاوة اسمي. رعد: بس عشان بتكسف. خديجة: لسه بعد العمر دا كله بتتكثفي؟ بعد ما عندك تلات عيال. خديجة: أيوه وبس. وقبل ما تكمل كلامها، قام بتقبيلها قبلة أسكتتها. وبعد دقائق قليلة، ابتعد عنها ووجد وجهها شديد الاحمرار من كثرة الخجل. وفي هذه اللحظة، دخل ليل وزياد إلى المنزل وهو ينادي على أمه. ليل: فينك ي ست الكل. زياد بضحك: ي ست الكل يلا عشان فطسانين جوع هنا.
خديجة: أنا هنا فوق عند أبوك أهه ونازلة. خديجة: حاضر ي زياد، جاين أهه. ليل: على راحتك ي ست الكل. زياد: يلا بقا ي ست الكل عشان خلاااااص هموت من الجوع. وبعد قليل، نزلت خديجة في يد رعد. رعد: إيه ي زياد، لميت علينا البيت يبني عشان جعان. خديجة: سيبه على راحته، هو زي ليل ابني بالظبط. رعد: شوف ي زياد، أهه بتدافع عنك إزاي. وقامت فتحية بتحضير ورص الطعام، وقامت بمناداة خديجة ورعد. وجلس الجميع يتناول الطعام سويًا.
وبعد انتهاء الطعام، قام ليل وزياد مع رعد ودخلوا المكتب يتناقشون في أحوال الشركة. وقامت خديجة لتحضر لهم القهوة. وبعد قليل، باب المكتب خبط. رعد: مين. فتحية: أنا ي بيه، الست هانم بعتة القهوة معايا. رعد: تعالي ي فتحية، هاتي القهوة. دخلت فتحية ووضعت القهوة أمامهم وخرجت وأغلقت الباب. وهم استكملوا حديثهم عن أحوال الشغل والشركة. وفي الجانب الآخر شهد: هاي مستر جاك. جاك: هاي انستي.
شهد: سوف نتحدث عن الصفقة التي لم يكملها ليل وسأكملها أنا. جاك: حسناً انستي، فلنكمل حديثنا. شهد: حسناً. وبعد حديث طويل من شهد عن الشغل والصفقة مع جاك، وأنهت شهد صفقة، وهي لا تعلم مخطط جاك من تلك الصفقة اللعينة. جاك: ها قد أنهينا كل شيء انستي. شهد: حسناً مستر جاك، لقد أنهيناها، لكن لن يتم التسليم إلا عندما يحضر زين اللي هنا. جاك: لما انستي أنتِ هنا، لنقم بإنهاء كل شيء أفضل. جاك: حسناً انستي.
وقامت بالسلام عليه وانهت الاجتماع وذهبت. قام جاك بالنظر إليها بنظرة خبيثة وقال: لن تكوني لأحد غيري، ولو حاربت ألفا لأجلكِ. في بيت رعد بعد ما خلصوا نقاش في الشغل، بدأ زياد حديثه موجهاً إلى رعد وليل. زياد: عمي رعد، أنت عارف إن حضرتك بالنسبالي أكتر من أبويا. رعد: أكيد ي زياد، أنت زيك زي ليل وأنا اللي مربيك. ليل: بصلة بنظرة استفهام كدا. زياد: عمي رعد، من الآخر أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!