سعاد بتفكير: والله لأدمرك يا زياد أنت وأختك، استحالة حد فيكوا يتهنى ولا يعيش مرتاح أبداً طول ما أنا عايشة. أحمد والد زياد، طرده وهو صغير. عدى 18 سنة، كان في ثانوي وأخته كان عندها 10 سنين.
سعاد مرات أحمد، بس مش أم زياد ولا وعد. هي مرات أبوهم. أحمد اتجوزها لما زينب مراته ماتت. هي اللي خلت أحمد يطرد زياد من البيت واتهمته إنه كان عايز يعتدي عليها. زياد مشي ورفض يسيب وعد ليهم، وهي كانت داخلة البيت طمعانة في أحمد وفلوسه. خلفت بنتين منه. وكل ده وأحمد ما يعرفش إنها كذابة، وكل اللي قالته كذب، وكل ده عشان هو يطرد زياد من البيت.
وزياد عارف كل حاجة، بس كاره أبوه لأنه كذبه وصدقها، وكمان طرده من البيت وهو معاه دليل براءته بعد ما التليفون اللي كان عليه كل شغل الكاميرات بتاعه الفيلا وقع معاه. بس برضه مرضيش يوريه لأبوه. سعاد وهي بتكلم المجهول في التليفون: أنا عايزاه يتدمر، مش عايزاه يشوف سعادة في حياته، لا هو ولا أخته. وأنا هفكر في خطة تجيبهم الأرض، وأنت تنفذ. بس ولا كأني كلمتك، ولا كأني عرفتك في يوم. المجهول:
تمام يا مدام، ولا حد هيعرف أي حاجة من ده كله. سعاد: خلاص تمام. وفلوسك هتوصلك أول ما تنفذ اللي هطلبه منك. صحيح، هي البت وعد أخته، هترجع من بره إمتى؟ المجهول: معرفش يا مدام والله، بس هعرفلك كل حاجة عنهم. سعاد: أنا عايزة كل تحركاتهم تكون عندي أول بأول. المجهول: تمام يا مدام، كل حركة ليهم هتكون عندك، وأنا هراقبهم كويس. سعاد:
أنا مش عايزة عينك تغفل عنهم. والبت وعد أول ما تكون خلاص قربت تنزل مصر تعرفني. هي دي اللي هتكون أساس خطتي أصلاً. المجهول: خلاص يا مدام، اتفقنا. بس أنا محتاج فلوس عشان المراقبة وكده، وبرضه مش هكون لوحدي والرجالة دي هتحتاج فلوس. سعاد: خلاص هبعتلك 50 ألف لحد ما نشوف إيه اللي هيحصل. المجهول: تمام يا مدام، كده اتفاقنا. وقفت وسابت التليفون، ولسه بتلف لقت أحمد نازل من على السلم. أحمد: إيه يا سعاد، كنتي بتكلمي مين كل ده؟
بقالي ساعة بنادي عليكي. سعاد راحت عنده وحطت إيدها على صدره: معلش يا حبيبي، مسمعتكش. كنت بكلم صحبتي. أحمد: تمام يا حبيبتي. أمال مالك كل يومين بتحلوي أكتر كده ليه؟ سعاد: بس ياراجل، عيب. إحنا كبرنا على الكلام ده. أحمد: إنتي كبرتي لوحدك، إنما أنا صحتي زي الفل. وراح شايلها وطالع بيها على فوق وهي بتضحك. عند شهد في أمريكا. تليفون شهد. رنا: (تتحدث بالإنجليزية) شهد: (تتحدث بالإنجليزية)
أخذت شهد تليفونها ورأت أن المتصل هو مستر جاك. (شهد عايز إيه تاني الراجل ده؟ مش خلصت صفقته؟ انتظرت قليلاً، وبعدين ردت. شهد: أهلاً مستر جاك. جاك: (يتحدث بالإنجليزية) شهد: بخير مستر جاك. حضرتك محتاج حاجة؟ جاك: (يتحدث بالإنجليزية) شهد: لن أقدر مستر جاك، لدينا الكثير من العمل. جاك: (يتحدث بالإنجليزية) شهد: حسناً مستر جاك. سوف آتي على الساعة 10. جاك: (يتحدث بالإنجليزية) شهد: حسناً مستر جاك. ألقاك قريباً.
أغلقت شهد الهاتف والتفت بكرسي المكتب الخاص بها تفكر فيما يريده جاك. فاقت من تفكيرها على صوت السكرتيرة. السكرتيرة: (تتحدث بالإنجليزية) شهد: (تتحدث بالإنجليزية) وقامت شهد وذهبت إلى الاجتماع. وبعد مدة ليست بقليلة أنجزت جميع ما وراها. شهد للسكرتيرة: (تتحدث بالإنجليزية) السكرتيرة: (تتحدث بالإنجليزية) شهد: لن أقدر. قومي بإلغائه. السكرتيرة: (تتحدث بالإنجليزية)
وقامت شهد وأخذت أغراضها وخرجت من الشركة وذهبت إلى المنزل لترتاح قليلاً قبل أن تذهب لمقابلة جاك. في المخابرات. زين لأمجد: وصلتنا معلومات يا فندم إن فيه شحنة هتتسلم قريب، بس لسه المكان ما اتحددش. أمجد: ركز يا زين. الصفقة دي لازم نقبض عليهم، ما ينفعش يهربوا مننا المرة دي. زين: أنا ببذل قصارى جهدي ومكثف المراقبة، بس فيه حاجة يا فندم. أمجد: إيه يا زين؟ زين: أنا عندي شك إنها تطلع ست مش راجل، لأن في كل مكالمة الصوت بيتغير.
أمجد: ممكن يا زين، بس ما تحطهوش احتمال أكيد. عندك الثعلب مش بالسهولة دي. زين: لو هو أو هي الثعلب، فأنا صقر المخابرات. مفيش قضية تهرب من إيدي. أمجد: وأنا واثق فيك إنك قدها يا زين. زين: وأنا هكون عند حسن ظنك يا فندم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!