زياد يتحدث في الهاتف: "إيه يا وعد يا حبيبتي، باقي قد إيه وتخلصي ثانوي عشان ترجعي؟ وعد: "خلاص كلها شهرين يا قلب أختي." زياد: "طب الحمد لله. ركزي بقى، أنا عايزك تكوني أشطر دكتورة في الدنيا كلها." وعد: "بإذن الله يا حبيبي. وعاملالك مفاجأة حلوة أوي هتشوفها أول ما أنزل بإذن الله." زياد بدهشة: "مفاجأة! شوقتيني أعرف." وعد: "خلاص كلها شهرين وهتعرفيها." في نفس الوقت، نادى ليل على زياد:
"يلا يا زياد، هنتأخر على الاجتماع مع أجد بيه." زياد لـ وعد: "دقيقة يا ليل، جاي بتكلم في التليفون." زياد لـ وعد: "يلا يا حبيبتي، سلام انتي بقى عشان عندي شغل." وعد: "سلام يا قلب أختي." زياد لـ ليل: "اجتماع إيه؟ انت عارف إن مش بحب أختلط مع الراجل ده." ليل: "معلش يا زياد، تعالي على نفسك. الصفقة مهمة بالنسبة لينا أوي أوي." زياد: "طب متروح انت لوحدك. أنا مش عايز أشوفه ولا أقابله ولا حتى أكون في مكان هو فيه." ليل:
"لأ يا زياد، أنا عايزك تبين له إنك من غيره بقيت إيه وعملت إيه وإثبت نفسك إزاي." زياد: "بس ياليل... ليل: "مفيش بس يا زياد، لأ، انت أقوى من كدا." في مكتب المخابرات عند اللواء أمجد: أمجد: "زين، انت من أكفأ الظباط اللي عندي عشان كدا اخترتك انت عشان القضية دي بالذات، وانت اللي هتعرف لنا مين هو الثعلب اللي مدوخنا كل ده." زين:
"وأنا هكون عند حسن ظنك حضرتك وهقبض عليه وهيكون أكبر صرح تاريخي بالنسبة للملف بتاعي في تاريخ المخابرات." أمجد: "وهو دا اللي أنا مستنيه منك انت وفريقك." زين: "بإذن الله يا فندم." أمجد: "يلا يا بطل، عايز معلومات كاملة خلال يومين." زين: "تمام يا فندم." أمجد: "يلا يا بطل." في الاجتماع عند زياد وليل: ليل: "أهلاً أحمد بيه." أحمد: "أهلاً يا ليل. رعد بيه مجاش ليه بدل ما هو باعت اللي شغال عنده معاك يكمل الصفقة؟ ليل:
"أولاً، مش شغال معاه، دا شريك في الشركة زيه زي بالظبط. ثانياً بقى، رعد بيه سايب الشركة لينا إحنا الاتنين، إحنا اللي مشغلينها. وبعدين تتكلم بأدب ومتنساش أنا مين، تمام؟ أحمد بصدمة من كلام ليل: "والله وكبرت يا ليل وبقيت صاحب الشركة؟ ليل: "أحمد بيه، فوق، إنت بتكلم ليل المنشاوي. وإنت وقت ما جيت متعرفش مين اللي معاك في الاجتماع، امال جاي على الصفقة إزاي؟ أحمد لا يزال مصدوماً:
"بس فاكر رعد هيكون موجود. على العموم، يلا نبدأ الاجتماع." وبعد وقت طويل، اتفقوا على كل تفاصيل الصفقة ووقت تسليم البضاعة، وانتهى الاجتماع، وما كانش في أي احتكاك بين زياد وأحمد طول الاجتماع نهائياً. دخل لقي سعاد قاعدة بتشرب قهوة وحاطة رجل على رجل: أحمد: "سعاد." سعاد: "نعم يا حبيبي." أحمد: "النهاردة كان فيه صفقة بينا وبين عيلة المنشاوي، مش هتصدقي مين اللي كان في الاجتماع." سعاد باستغراب: "مين اللي كان هناك؟ أحمد:
"زياد هو اللي كان هناك. وكبر وبقى شريك في الشركة وبقى رجل أعمال، وواقف وصالب طوله في السوق وليه منافسين." سعاد بصدمة: "نعم؟ زياد؟ أحمد: "إيه مالك؟ سعاد: "ها، لأ، ولا حاجة. أنا استغربت بس. وصل لـ مل ده إزاي؟ أحمد: "أوعى تكون كنت بتساعده من ورايا." سعاد: "لأ، هو اللي كان بيشتغل لما كان بيدرس، ودلوقتي بقى رجل أعمال قد الدنيا." أحمد: "المهم حضريلي الغدا على ما آخد شاور وأنزل." سعاد: "ماشي يا حبيبي، يلا اطلع."
وبعد ما مشي، هي وقفت تفكر بخبث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!