تاني يوم عند زين في المستشفى. كلهم متجمعين وبيتهزروا ويضحكوا مع زين، بيحاولوا يخففوا عنه التعب اللي هو فيه. ليل: طيب يا جماعة، هسيبكم أنا وهروح أخلص شوية ورق في الشركة. يلا يا زياد أنت وشهد معايا. زياد: يلا يا ليل. شهد: طيب أنا هاجي أعمل إيه؟ ليل: لا، أنتِ مهم تكوني موجودة. صفقة عيلة الراوي وصفقة مهمة. شهد: طيب تمام. هروح أغير اللبس ده ونطلع. ليل: طيب، يلا أروح معاكي الأول وبعدين نطلع على الشركة سوا.
وخرجوا سوا وطلعوا على الفيلا الأول. عند سعاد. سعاد: أحمد حبيبي. أحمد: أيوه يا حبيبتي. سعاد: أنا هخرج أعمل شوبينج وجاية. أحمد: تمام يا حبيبتي. هتاخدي البنات معاكي؟ سعاد: لا يا حبيبي عشان هتتأخر برا وهما عندهم دروس. أحمد: خلاص تمام، بس ماتتأخريش أوي. سعاد: تمام يا حبيبي. أحمد: أنا كمان هتأخر. سعاد: ليه كده؟ أحمد: عندي اجتماع مع ليل وزياد. سعاد: آآه، تمام. حاول ما تتأخرش بقى يا حبيبي. وقبلها من شفايفها.
أحمد: طالما كدا مش هتأخر يا حبيبتي. وشاركها القبلة ثم ابتعد عنها. أحمد: يلا بقى يا حبيبتي عشان ما تتأخريش، عشان لو فضلت أكتر منك دا يبقى لا أنا ولا أنتِ هنطلع النهارده. ضحكت سعاد بصوت وقالت: لا يا حبيبي، يلا بينا عشان نجهز. أحمد: هتستني أوصلك ولا هتروحي أنتِ بالعربية؟ سعاد: لا، عشان ما تتأخرش يا حبيبي، هروح أنا بالعربية. أحمد: تمام يا حبيبتي. دخلت سعاد جهزت وطلعت عشان تقابل المجهول التاني. اتصلت سعاد على المجهول.
سعاد: الو. المجهول التاني: أيوه يا سعاد هانم. سعاد: عايزك تقابلني الساعة 8 في كافيه ****. المجهول التاني: تمام يا سعاد هانم. سعاد: تمام. وبعد ساعتين في كافيه ****. المجهول التاني: أيوه يا سعاد هانم، فين؟ سعاد: بركن العربية وجاية. المجهول التاني: تمام، في انتظارك. سعاد: تمام. وقفلـت السكة. وبعد شوية وصلت ودخلت الكافيه. المجهول: أهلاً مدام سعاد، نورتي. سعاد: أهلاً بيك. المجهول: خير يا هانم، عايزاني في إيه؟
سعاد: خدمة هتعيشك مرتاح طول العمر. المجهول: ياآه، للدرجة دي؟ سعاد: وأكتر كمان. أنا هديلك تلاته مليون جنيه مقابل إنك تحط مخدرات وسلاح لحد... المجهول: تلاته مليون حتة واحدة؟ سعاد: أيوه، تلاته مليون. المجهول: ومين الحد ده؟ سعاد: هتحطها لـ ليل المنشاوي. المجهول: لا، الله الغني عن فلوسك. أنتِ متعرفيش ليل لو عرف ممكن يعمل فيا إيه. سعاد: ماهو المقصود من دا هيكون زياد الراوي، مش ليل. المجهول: أنتِ أكيد بتهزري، زياد ابن جوزك؟
سعاد: أيوه، هوه. المجهول: ما ينفعش ي مدام، أنا مش قد الناس دي. أنتِ كدا بتخليني أروح للنار برجلي. سعاد: خلاص، نخليها أربعة مليون. المجهول: برضه مش هخاطر بنفسي. سعاد: آخر كلام عندي 5 مليون، ها؟ قلت إيه؟ المجهول: قلت على بركة الله. قوليلي بقى المكان اللي حاجة هتتحط فيه وإمتى. سعاد: هقولك كل حاجة بس في وقتها. همشي أنا دلوقتي وهتواصل معاك بقى من خلال التلفون. ماينفعش نتقابل تاني. سعاد: تمام يا مدام، هستنى اتصالك.
في الشركة عند ليل. أحمد: ها ي ليل، إيه الغلط اللي في الورق اللي بعته؟ ليل: إزاي كاتب شرط جزائي 2 مليار. أحمد: أنا حر. ردت شهد: هو إيه اللي حر، إذا كانت الشحنة كاملة من بالمبلغ دا. أحمد: ومين دي بقى هي كمان؟ ليل كان هيتكلم، لكن قاطعه زياد. زياد: دي شهد المنشاوي، الشريك التالت في الشركة هنا. أحمد: بنت رعد والله وكبرتي ي شهد. شهد: احترم الألقاب يا أحمد بيه، قصدك المهندسة شهد. أحمد كان لسه هيتكلم، قاطعه ليل.
ليل: نرجع لكلامنا تاني. أحمد: أيوه نرجع لكلامنا، وإلا عندي أنا قولته. ليل: تمام يا أحمد بيه، ومش ليل المنشاوي اللي يرجع في كلامه. أحمد: تمام ي ليل. التسليم إمتى؟ ليل: خلال الأسبوع الجاي بإذن الله. وانتهى الاجتماع وطلعوا كلهم من أوضة الاجتماعات وراحوا مكاتبهم. ليل دخل مكتبه ولسه يكمل شغل، دخلت شهد. ليل: أنا عارف هتقولي إيه. شهد: طيب وليه وافقت على الكلام ده؟ ليل: أحمد جاي عشان من الآخر وعايز يصغر ويقلل بزياد.
شهد: أيوه كدا فهمت. ليل: يلا ي شهوتي، هتكملي شغل ولا هتروحي؟ شهد: لا، في ورق كده غريب شوفته أول ما جيت، عايزة أقراه وأشتغل عليه. ليل: ورق صفقة الرامي، صح؟ شهد: أنت بجد عفريت، إيه دا؟ عرفت إزاي؟ ليل: عشان الصفقة دي وصفقة الراوي أكبر صفقتين في تاريخ الشركة. شهد: أيوه، ربنا يوفقك يارب وما يكونوش آخر صفقتين. هروح أنا بقى. عند زين في المستشفى. كله مشي وسابه، وهو اتصل على شهد. زين: الو؟
أيوه يا شهد، عايزك تيجي ضروري المستشفى. شهد بخضة: في إيه؟ حصلك حاجة؟ زين: متخافيش، تعالي بس عايز أتكلم معاكي شوية. شهد: طيب، أنا خلصت شغل مع ليل وهلم حاجتي وجاية أهه. زين: تمام، وأنا هستناكي. نزلت شهد بعد ما لمّت حاجتها وراحت عند زين. شهد: إيه ي حبيبي، مالك؟ في إيه؟ زين: أنا كويس خالص، بس عايز أتكلم معاكي في موضوع. شهد: قول ي سيدي، أنا سمعاك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!