فضل زين يحكيلها من وقت ما حب منه ومن وقت ما شافها أصلاً، وإنه كان خايف إنها تطلع مش بتحبه، وإنه عايز يبعدها عن المشاكل، وخصوصاً طبيعة شغله، وإن أي عدو ليه ممكن يستغل حبه لمنه ضده وياخدها نقطة ضعف ليه، وإنه بقى بيحبها أوي لدرجة إنه ما بيعديش يوم من غير ما يشوفها. "طيب وساكت كل دا ليه؟ ما اتكلمتش من الأول ليه وعرفتني؟ "معرفش ي شهد إني كنت عايز أتأكد إنها بتحبني الأول، ولما عرفت بقيت بحبها أكتر من الأول."
"طيب وعرفت بقا إنها بتحبك وقت المستشفى صح؟ "لأ طبعاً، عرفت قبلها بكتير." "دا إزاي دا؟ "عرفت قبل حادثتي بشهر، وقت ما كانت بتكلمك في التليفون وبتحكيلك." "أيوه بقا، وبرضه معرفتنيش ليه؟ "متزعليش بقا ي شهودتي، خلاص بقا." "لأ أزعل لما تكون توأمي وبتخبي عليا." "طيب خلاص، ما تزعليش بقا." "لأ زعلانة." "طيب ي شهود، متزعليش بقا." "طيب لما تخرج هتجيبلي شوكولاتة كتير." "طالما كدا، خلاص ماشي."
واخدها زين في حضنه. "والله إنتي حتة مني، بس إنتي عارفة إن طبيعة شغلي علمتني إني أكون كتوم وساكت وما أتكلمش." "خلاص ي حبيبي، سماح المرة دي بس. كدا لو خبيت عليا، هيقتلك والله." "لأ ي شهود، كدا يتخاف منك." وفضل يضحك. وبعد مرور يومين في المستشفى عند زين، راحت شهد ومنه بحجة إن شهد هتطمن على زين، بس انتوا عارفين إن منه راحة ليه. دخلت منه وشهد وراحت شهد عشان تساعده يتعدل. "إيه ي قلب أختك، عامل إيه دلوقتي؟
"بقيت بخير أول ما شوفتك." "يارب ديماً ي حبيبي." منه حطت الورد جنب زين وقالت: "ألف مليون سلامة عليك ي زين بيه." "زين بس ي منه، والله يسلمك." "تمام ي زين." "زين بس ي منه، قولتلك." والتفت زين موجهاً حديثه إلى شهد: "شهد، معلش عايزك تسيبي منه وتخرجي خمس دقايق." "تمام ي زين، بس خمس دقايق بس." (طبعاً شهد وزين متفقين إنها تجيب منه وإنه لازم يتكلم معاها ويواجهها بحبه) "هتخرجي وتروحي فين ي شهد؟
"متخافيش، عايزك أتكلم معاكي شوية." "تمام ي زين." وخرجت شهد. طلعت قعدت برا على كرسي قدام الأوضة. "منه، أنا هكون صريح معاكي من النهاية. منه، أنا بحبك." "إنت بتهزر صح؟ "تعرفي عني كدا؟ أنا بتكلم جد، أنا بحبك وعايز بعد ما أطلع من هنا أطلب إيدك." "لأ، دا إنت كدا بتهزر خالص." "مش بهزر، قولتلك والله ما بهزر." راحت منه وقعدت، أغمي عليها. نده زين بسرعة على شهد. دخلت شهد الأوضة وندهت للدكتور ونقلت منه أوضة تانية.
وعند منه في الأوضة. "هي ما فيهاش حاجة، بس تقريباً اتصدمت من حاجة." "تمام ي دكتور." وخرج الدكتور ودخل زين الأوضة. "فجأة مالها منه ي شهد؟ "ينهر أبيض عليك، قمت ليه من مكانك بس؟ "جيت أطمن عليها." "هي كويسة الحمد لله، بس إنت قولتلها إيه ولا عملتلها إيه؟ "ولا حاجة، قولتلها إني بحبها، راح أغمي عليها." شهد فضلت تضحك كتير خالص: "ينهر أبيض، دي أغمي عليها من كلمة." "آه، شوفتي بقا صحبتك."
"طيب يلا أرجعك أوضتك عشان ماما وبابا زمانهم جاين." "طيب يلا." وسندته شهد وقعدته على السرير، ويدوب لسه بتعدله لقت رعد وخديجة داخلين. "إيه ي بطل، شد حيلك كدا عشان تخرج بقا من هنا." "والله ي بابا، ما عايز أقعد هنا أكتر من كدا، أنا زهقت. ما تشوف الدكتور وخلينا نروح النهارده." "لأ، ما هو لسه قدامك كمان يوم عشان يطمنوا على القلب، لأن الرصاصة كانت جنب القلب على طول." "لسه هفضل كمان يوم؟
لأ ي بابا، أنا عايز أمشي، أنا بقيت كويس." "ما ينفعش يبني، بكرا وهتمشي." "اسمع كلام أبوك ي بني، بقا عشان إحنا عايزينك تكون بخير وكويس." "حاضر ي ماما، خلاص هفضل." "هسيبكوا بقا ي جماعة وأروح أشوف منه صحبتي وأجي، هي وياها معانا في المستشفى." "مالها ي بنتي؟ وإيه جابها هنا؟ "لأ، دي تعبت في الشغل وأنا جبتها على هنا للدكتور." "تمام ي بنتي، روحي طمني عليها." "تمام، سلام ي ماما." ومشت، خرجت برا الأوضة وراحت عند منه.
في الشركة عند ليل. قاعد ليل بيشتغل ومركز في الشغل. دخلت السكرتيرة الجديدة بمياصة وهي بتحط القهوة. "اتفضل ي ليل بيه." "شكراً." فضلت واقفة وبتحاول تتلزق في ليل. "قولتلك شكراً، واتفضلي على شغلك يلا." سكرتيرة خرجت وقفلت الباب وراها: "والله ماسيباك غير لما تكون ليا." "تمام ي ليل، في إيدي ورق هخلصه وأجي." "تمام، على راحتك." خلص وتعالى. وبعد ساعة. دخل زياد المكتب. "نفسي مرة في حياتك تخبط على الباب."
"حاضر، المرة الجاية إن شاء الله." "المهم، عملت إيه في موضوع مين؟ "والله، وانشغلت معاك في موضوع زين، وما شوفتش الموضوع دا." "إزاي بس ي زياد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!