زين: ثواني هلبس واجيلك بسرعة. شهد: ماشي. نزلت شهد تحت وفضلت قاعدة شوية. بتبص لقت زين نازل لابس بدلة جميلة وشيك. شهد: إيه الحلاوة دي؟ إنت رايح تخطب؟ زين: آه لا، رايح أوصلك. شهد: غريب مش لابس لبس كاجوال ليه. زين: عجبتني البدلة فلبستها. شهد: هعمل نفسي مصدقاك. يلا بينا عشان هتتأخر عليا ولسه ورانا غدا يتعمل. زين: دا كدا حماتي بتحبني. شهد: إنت مش هتتغدى معانا عشان ماينفعش أصلاً. زين: عارف عارف والله، بس بهزر. حرام مهزرش.
شهد: لا، هزر بس يلا عشان لسه ورانا أنا وهي بس حاجات كتير. زين: ماشي يا أختي. يلا بينا. وطلع زين من البيت وركبوا العربية. انطلقت العربية وراحوا. في الطريق وقف زين قدام محل ورد. شهد: زين، إيه اللي وقفك هنا؟ زين: في طلب هنا هجيبه وأجي. شهد: ما تجيبش حاجة، أنا مش هخليك تقابل منه. زين: أنا عارف، أنا هوصلك وبس. ونزل زين جاب بوكيه ورد أحمر جوري جميل جداً، وحط فيه خاتم ألماس. وراح حاطه في العربية وركب تاني ومشي هو وشهد.
عند زياد. قاعد في العربية زعلان أوي من رفض شهد ليه. زياد لنفسه: طيب ليه؟ ليه رفضتني؟ قبل ما تسافر كانت كويسة ومكنش فيها حاجة، وكنت حاسس إنها بتحبني. طيب حصل إيه وليه بتتعامل معايا دلوقتي كدا؟ أنا معملتلهاش حاجة ولا افتكر حتى إني زعلتها. ليه تعمل معايا كدا؟ ليه بس؟ وفضل يخبط بإيده في الصخرة اللي واقف عندها لحد ما جابت دم. وقعد في الأرض وفضل يبكي كتير. ليه؟ ليه كل اللي بيحصلي دا؟
أبوي وباعني من وأنا عيل، ودلوقتي الوحيدة اللي حبيتها رفضتني. يارب، ليه بيحصلي كل دا؟ ليه؟ عند ليندة. ليل للسكرتيرة: شوفيلي زياد كدا، سايب تليفون في المكتب ولا إيه. السكرتيرة: حاضر. وراحت السكرتيرة ولقت فعلاً التليفون هنا. رجعت السكرتيرة عند ليل. السكرتيرة: أيوه يا ليل بيه، التليفون موجود هنا أهو، اتفضل. ليل: طيب سيبه هنا واتفضلي كملي شغلك. السكرتيرة: تمام يا فندم. وسابت المكتب وخرجت.
ليل: طيب يا زياد، سايب الزفت في المكتب ليه؟ أنا هوصلك وأعرف روحت فين دلوقتي. ليل عمل تتبع للعربية بتاعة زياد وعرف هي فين. نزل من المكتب وأخد عربيته وراحله. وصل ليل للمكان لقي زياد قاعد على الأرض قدام الصخرة. ليل: يعني انت صح كدا؟ زياد: معلش يا ليل، سيبني أنا عايز أكون لوحدي. ليل: ومن إمتى بتكون لوحدك يا زياد؟ زياد: كدا يا ليل، عايز أكون لوحدي وبس. ليل: مش هاخدلك على كلام دلوقتي عشان شكلك زعلان أوي كمان.
وقعد ليل جنب زياد. ليل: في إيه يا زياد؟ ليه تعمل في نفسك كدا؟ زياد: هو إيه اللي ليه؟ إنت شايف حاجة بتتعمل صح؟ كل اللي بخططله يبوظ، ليه بيحصل معايا كدا؟ ليه؟ ليل: أولاً، إنت أخويا قبل ما تكون صاحبي، وهي اختي. وأنا قولتلك هساعدك. سيبها بقا عليا وأنا هحلهالك، بس مش عايز أشوفك كدا.
زياد: وأنا هفضل مستني كتير. أنا تعبت خلاص وجبت أخري. كلها مصايب من وأنا عيل صغير، شايل حمل وهم الدنيا على دماغي. وكله بسبب مرات أبويا واختي اللي متغربة دي عشان بس أبعدها عن إيد مرات أبوها. وفي الآخر مش بلاقي غير مشاكل منهم. أعمل إيه أنا؟ خلاااااص فاض بيا. ليل: ما تقولش دا كله اختبار من ربنا وإنت استحملت. ماتقولش كدا عشان دا كفر. زياد: أنا فاض بيا وتعبت وجبت أخري واستحملت كتير، وجت اختك كملت في الآخر.
ليل: أختي، أكيد ليها سبب وأنا هعرفه قريب. يلا بقا قوم، بلاش القعدة دي. عاجبك إيدك كدا؟ إيه المنظر دا؟ يلا قوم. قام ليل وزياد. ليل: يلا، اقفل عربيتك وتعالى معايا. زياد: لا، روح إنت عشان تكمل شغل. وأنا هروح على البيت عشان ماليش نفس لحاجة. ليل: والله أبداً، ما أسيبك. يلا بينا على البيت عندك. وأخد زياد وركبوا في عربيته وطلعوا على بيته. ليل جاب علبة الإسعافات وعمل إيد زياد ولفها ليه. ودخل المطبخ معرفش يعمل حاجة. طلع تاني.
ليل: بص يا زياد، أنا دخلت حاولت أعمل حاجة تتاكل معرفتش، وتقريباً المطبخ باظ. زياد: بوظت المطبخ؟ حرام عليك يا ليل. ليل: يعم فدايا. يلا بقا نطلب أكل من برا. زياد: أنا هطلب وإنت اللي هتحاسب بحق اللي عملته في المطبخ ده. ليل: ماشي يا عم، اطلب يلا. ليل: بتفكرني ليه؟ دي ممكن تقتلنا إحنا الاتنين. زياد: آه والله. يلا بقا عشان نطلب الأكل. ليل: يلا يا عمو.
طلبوا أكل وقعدوا يتغدوا سوا. وليل فضل قاعد مع زياد وبيحاول يخفف عنه. وحاول يطبخ المطبخ شوية. ليل: أنا همشي بقا. زياد: خليك شوية. ليل: لا عشان هروح الشركة هشوف شوية ملفات كدا. زياد: ماشى. زياد: آه صح، أنا عرفت مين اللي كان باعت مي عشان تسرق ورق من الشركة. ليل: مين؟ زياد: ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!