الفصل 7 | من 30 فصل

رواية اميرة الليل الفصل السابع 7 - بقلم دنيا قدري

المشاهدات
20
كلمة
880
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ذهب زياد لتبليغهم أنه ليل يريدهم جميعًا في أمر مهم. وجه كل المحاسبين إلا في الشركة. ليل: دلوقتي يا أستاذة روان، انتي والأستاذ مازن والأستاذ محمود والأستاذة مي. المسؤولين قدامي في اختلاس ربع مليون من فلوس الشركة. أقدر أعرف ده حصل ازاي؟ روان: مستر ليل، حضرتك إحنا الفترة اللي فاتت أنا والأستاذ مازن بقالنا شهرين في الموقع مع المهندسين والعمال هناك. زياد: فعلًا يا ليل، روان ومازن في الموقع من شهرين ومش بيدخلوا الشركة.

ليل: طيب، أنا دلوقتي مش قدامي غيرك يا مي إنتي ومحمود. إزاي يحصل كده وإنتوا اللي ماسكين القسم؟ مي: معرفش يا فندم والله إزاي حصل. محمود: يا ليل بيه، أنا مع رعد باشا بقالي سنين واستحالة أعمل كده، وحضرتك عارف. ليل: طيب، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ اللي ظاهر قدامي إن فيه اختلاس ربع مليون من فلوس الشركة، وإنت يا محمود بعيد عن الشبهات. إنت من أيام أبويا وعمرك ما تخون الشركة. مي: يعني حضرتك تقصد إني أنا اللي عملت كده؟ ليل: (بحدة)

أوعي تفكري إني مختوم على قفايا، لا اصحي. أنا ليل المنشاوي اللي بتتهزله رجالة بشنبات. وأحسن لك تقولي مين اللي حرضك علينا، وتقولي وديتي الفلوس دي فين، بدل ما أسلمك للمباحث، أنا وهي نشوف شغلها معاك. مي: لا خلاص، بالله عليك أنا هقولك على كل حاجة، بس اللي حبس والمباحث، والدتي مالهاش غيري. ليل: يبقي تنطقي أحسن لك، بدل ما هتلاقي نفسك اتشرّدتِ واتحبستي. مي: هقولك كل اللي حصل، بس بالله عليك بلاش حبس. ليل: انطقي.

مي: في حد كلمني في التليفون ودفع لي 100 ألف جنيه، وقالي إني لازم أسرق ورق من حضرتك. وقالي الفلوس اللي تقدري عليها حوليها. وأنا خوفت آخد الورق، بس والله ما حولت له غير الفلوس بس. والله ما عملت كده غير عشان كنت محتاجة فلوس ضروري عشان علاج أمي. ليل: (ببرود) واديكي قطعتي عيشك. من هنا. ونده على زياد. زياد: أيوه يا ليل.

ليل: النهاردة آخر يوم للاستاذة مي، ومضيها على شيكات بالمبلغ اللي اتسرق. وخلال أسبوع لو الفلوس ما رجعتش، خلي المحامي يقدم الشيكات للنيابة. زياد: تمام يا ليل. مي: بالله عليك بلاش نيابة، وأنا هحاول أرجعلك فلوس، والله كان غصب عني. ليل: (لزياد) خدها من وشي يلا يا زياد، ومضيها على استقالتها والشيكات. زياد: تمام يا ليل. ليل: (للموجودين)

أنا آسف يا جماعة إني اتهمت حد فيكم. أنا عارف إنكم ثقة، بس كان لازم أكشفها كده، لأنها كانت هتعمل مصيبة أكبر بأنها تاخد ورق أكبر صفقة مننا. تقدروا تتفضلوا. ليل: (موجها حديثه لزياد بعد ما الكل مشي) لو كانت أخدت الورق، كانت خربت بيتنا. عينك عليها يا زياد، وراقبيها لي كويس. أنا لازم أعرف مين اللي بعتها عشان تخرب وتسرق كده في الشركة. زياد: حاضر يا ليل. بس إنت مش عارف يعني مين اللي باعتها؟

ما أكيد اللي باعتها أحمد بيه، في غيره عايزني أفشل وأخسر قظامه؟ عايز يشوفني فاشل وبس. ليل: (لزياد) ده احتمال، بس مش أكيد. زياد: خلاص يا ليل، أنا هفضل مراقبها لحد ما أعرف مين اللي وراها. رن هاتف زياد وطلعت وعد أخته. مشى زياد من مكتب ليل وفضل يكلم وعد شوية، وبعدين قفل وراح عشان يبعت حد يراقب مي ويعرف مين اللي حرضها على الشركة. عند شهد، بتتكلم في التليفون مع منى صحبتها. شهد: جاك كلمني وطلب نتقابل. منى: وعملتي إيه؟

شهد: ولا حاجة، روحت قابلته وطلع عايز يتجوزني. منى: ينهر أبيض، إزاي بس؟ هو عبيط؟ شهد: آه والله يا أختي. منى: ده شكله عايز يوحد القطرين، هو عبيط ولا إيه؟ ما يعرفش إنك مسلمة وإن ده ماينفعش. شهد: والله شكله اتجنن أو اتصاب بالهبل. منى: والله ضحكتيني يا شهد، وأنا ماليش نفس أضحك، بس بجد مجنون رسمي. شهد: (تضحك) آه والله يا بنتي.

وفضلوا يتكلموا شوية، وبعدين شهد قفلت وراحت لبست لبس رياضي ونزلت تجري شوية بليل، واخدت الفون معاها والسماعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...