زين قاعد يشتغل على القضية، وصله تلفون إن في حركة غريبة بتحصل في مخزن من مخازن رعد المهجورين اللي في الصحرا. يطلع زين على المخزن، اتسلل براحة من غير ما حد يشوفه. شاف من شباك المخزن كمية كبيرة من السلاح وشخص حاطط ماسك على وشه. بعد دقايق، كان في حد رفع سلاح على زين من ظهره. المجهول لزين: انزل من غير ولا حركة. لف زين ليه، وبحركة اتعلمها، طبعًا ماهو في الشرطة، أفقد وعيه. واتصل على أمجد.
زين: أيوه يا أمجد بيه، أنا تقريبًا… ومش تقريبًا بس، دا أكيد وصلت للتعلب. أمجد: طب كويس جدًا، خليك مكانك راقب كل حاجة، وأنا هبعتلك قوة لحد عندك. زين: تمام يا فندم، وأنا في انتظار الدعم. راح زين يراقب كدا المكان لحد ما لاحظ إن التعلب بشعر طويل، وكدا اتأكد من شكه إن التعلب واحدة ست. بعد دقائق وصل الدعم، وتم محاصرة المكان، وبدأت المعركة وضرب النار في كل مكان. وناس كتير ماتت واتصابت. وضرب النار في كل مكان حرفيًا.
وفجأة التعلب، قبل ما يهرب، ضرب على زين نار. وقع زين وهرب التعلب، ولكن تم القبض على باقي الناس اللي كانت موجودة. وتم تجميع السلاح اللي في المكان. وتم نقل العساكر المصابين للمستشفى، وتم نقل زين هو كمان للمستشفى. عند رعد في البيت، قاعد في مكتبه بيشتغل وبيشرب قهوته. وصله تلفون من أمجد. رعد: أهلاً أمجد باشا، عاش من سمع صوتك. أمجد: أهلاً رعد بيه، معلش لازم حضرتك تجيلي على المستشفى حالاً، زين اتصاب.
رعد: إزاي اتصاب ومستشفى إيه؟ أمجد: كان في مهمة، والمستشفى اسمها ********. رعد: مسافة الطريق وهكون عندك. طلع رعد بسرعة بيلبس. خديجة شافته. خديجة: في إيه يا رعد بتلبس ورايح على فين؟ رعد: زين اتصاب وأنا رايحله المستشفى. خديجة: يلهوي ابني! يا رعد، حصل له إيه؟ أنا قلبي مكنش مرتاح. رعد: هطمن عليه وأطمنك. خديجة: لأ، رجلي على رجلك، مش هسيبك أبدًا. رعد: قولت هطمنك. خديجة بدموع: لأ، دا ابني، أنا عايزة أشوفه.
رعد: خلاص، البسي بسرعة. خديجة: حاضر، دقيقتين وجاية. خلصوا ووصلوا على المستشفى، وكلموا ليل وعرفوا إن زين اتصاب. وليل وزياد اتجهوا لهم. وخديجة واقفة بتبكي ورعد بيحاول يهديها. بعد 3 تلات ساعات خرج الدكتور وقال: "إحنا محتاجين دم ضروري لأنه نزف كتير والرصاصة جنب القلب." ليل: "أنا نفس فصيلة دمه، تقدر تاخد مني أنا." الدكتور موجها كلامه للممرضة: "خدي ليل بيه، اسحبي منه." ليل اتحرك مع الممرضة، وأخذت الدم ودخلوا العمليات تاني.
وبعد 3 ساعات تانيين خرج الدكتور. رعد وليل: "ها يا دكتور، طمنا على زين." دكتور: "إحنا عملنا اللي علينا، والباقي على ربنا. ادعوله الـ 24 ساعة دول يعدوا بخير. لو عدوا كدا هيبقي عدى مرحلة الخطر. هو حاليًا في العناية المركزة." ليل: "طيب ينفع ندخل نشوفه؟ دكتور: "حالياً لأ، ممنوع خالص." خديجة بدموع: "معلش يا دكتور، خمس دقايق بس." دكتور: "خلاص، بس واحد فقط اللي يدخل وما يطولش عنده. خمس دقايق بس." ليل: "تمام يا دكتور."
واقفين كلهم قدام العناية المركزة. رعد لخديجة: "ادخلي انتي اطمني عليه، بس بلاش عياط." دخلت خديجة وقعدت جنبه شوية وبكت كتير على ابنها. جدت الممرضة وهي بتركب لزين المحلول: "ما ينفعش كدا يا مدام خديجة. ادعيله أحسن ربنا يقومه بالسلامة. ومعلش ممكن تتفضلي عشان صحته." وخرجت الممرضة. وبعد خمس دقايق وخديجة قاعدة معاه، سمعت الأجهزة بتعمل صوت إنذار. خديجة بصويت: "الحقني يا رعد، زين بيروح مني، الحقوني!
دخل الأوضة رعد وليل وزياد، وفجأة الدكاترة كلهم بقوا في الغرفة، وخرجوا خديجة ورعد وليل، وبدأوا يشوفوا شغلهم. الدكتور للممرض: "جهاز الكهرباء بسرعة." وبدأوا يعملوا انعاش للقلب مرة واتنين وتلاتة، لحد ما القلب بدأ يستجيب ورجع النبض من تاني. خرج الدكتور: "الحمد لله لحقناه، والقلب رجع يشتغل بانتظام تاني." رعد وهو حاضن خديجة: "خلاص اهدي، هو بقى بخير أهه…." عند منه وصلها خبر إن زين اتصاب. منه بسرعة كلمت شهد.
شهد بترد بنوم: "أيوه يا منه." منه بصوت عياط: "الحقيني يا شهد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!