الفصل 17 | من 30 فصل

رواية اميرة الليل الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا قدري

المشاهدات
19
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بالليل استيقظت شهد وقامت بتغيير ملابسها لتذهب إلى المستشفى عند زين. نزلت بالأسفل. "رايحة فين يا شهد؟ "رايحة عند زين يا ماما." وقبلت يدها لتخرج، حتى أوقفتها خديجة. "استني يا بنتي، إحنا كلنا رايحين." "طيب، هستناكوا يا ست الكل في الجنينة برا." "ماشي يا بنتي، هغير بسرعة وأجي." "هو رعدي جاي معانا؟ "بس يا بت، دا رعدي أنا وأهو جاي، زمانه خلص لبس." "ماشي يا ست الكل، بسرعة بقى." طلعت خديجة فوق عشان تغير ملابسها.

وشهد خرجت في الجنينة. رن تليفون شهد وكان المتصل منه. "أيوه يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ "الحمد لله كويسة." "الحمد لله ديمًا." "بتعملي إيه دلوقتي؟ "ولا حاجة، أهه قاعدة في الجنينة مستنية بابا وماما عشان رايحين عند زين المستشفى." "آه، تمام. ابقي طمنيني عليه." "حاضر، هبقى أطمنك. استني كدا يا منه دقيقة، معايا مكالمة تانية." "تمام، ما شي." "أهلاً مستر جاك." "أهلاً أنستي، إني أتصل عليكي كتير ولا تردين الرد عليا."

"لدي مشاغل كثيرة مستر جاك." "كنت أود أن أقابلك." "أنا مش موجودة في ألمانيا حاليًا." "ومتى ستعودين؟ "لا أعلم، ولكن لما تريد مقابلتي؟ لقد أنهينا كل شيء بين شركتي وشركتك." "كنت أود أن نتعاقد على صفقة جديدة." "للأسف، عليك انتظار مجيء زين إلى الشركة لتتعاقد معه." "ما لنا أنستي، هل أنتِ ستتأخرين هناك؟ "نعم، سوف أتأخر هنا." "حسناً أنستي." "حسناً مستر جاك، سوف أغلق الخط." "حسناً أنستي، وداعاً." وأغلقت شهد الهاتف.

وأكملت حديثها مع منه. وهي تتحدث في الهاتف، نده عليها رعد. "يلا يا شهد عشان ماشيين." "حاضر يا بابا، جاية." شهد لـ منه: "سلام أنا بقى عشان ماشيين." "طيب، سلام. متنسيش تطمنيني." "حاضر، هطمنك. يلا سلام." وأغلقت الهاتف واتجهت إلى رعد. "يلا بينا." "يلا بينا." وانطلقت سيارة رعد متجهة إلى المستشفى. *** عند سعاد في الهاتف. "بص، بقا أنت هتاخد الحاجة وتروح تحطها في المخزن بتاع ليل." "تمام، ماشي."

"وبعدها بساعة تتصل على زياد تقوله إنه يروح المخزن عشان فيه حريق هناك. وفي نفس الوقت تتصل على البوليس وتبلغ عن زياد إنه بيسلم سلاح ومخدرات وكدا. زياد يبقى راح." "دماغك سم يا مدام، والله." "أمال انت بتتعامل مع أي حد ولا إيه. المهم التنفيذ يكون بكرة." "كدا تمام يا مدام. فلوسي هتوصل إمتى؟ "بعد ما تخلص الشغل." "بس الرجالة اللي معايا عايزين فلوس، دي ناس مابتشتغلش كدا. أبوهم وأمهم الفلوس. ما يهمهمش حاجة قد الفلوس."

"تمام، هبعتلك مليون والباقي بعد التسليم." "تمام يا مدام. بكرة هنفذ." *** في المستشفى عند زين. دخل رعد والجميع معه. "ها يبطل، عامل إيه دلوقتي؟ "بخير طول ما أنا شايفك قدامي يا بابا." "ديما بخير يا بني." "المهم، شد حيلك بقى عشان فيه مفاجأة كبيرة بعد ما تطلع من هنا وتقوم بالسلامة." "أيوه بقى، ما ممكن تكون المفاجأة اتنين." "مفاجأة إيه دي؟ "وهتبقى مفاجأة إزاي بس لو قلت أنا." "حاسة إنها كارثة." "دي هتبقى كارثة جميلة."

"ما يمكن تكون المفاجأة اتنين." "مفاجأة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. فهموني طي." "لما زين يخرج من هنا هتفهمي كل حاجة." "وأنا لسه هستنى ولا إيه؟ قولولي بقى." "لا، لما زين يخرج." "تمام، ماشي. هستأذن أنا بقى، هروح أشوف منه. ولو اتأخرت هبات معاها عشان تعبانة." "تمام، ماشي. بس ابقي اتصلي عرفيني." ومشت شهد وراحت عند منه. رعد موجهاً كلامه إلى زين: "انت بتقول المفاجأة تبقى اتنين إزاي يا ابني؟

"البت كويسة وبتعتمد على نفسها من يوم ما أمها وأبوها ماتوا، وهي محترمة ومتربية." "وأنا ما قلتش حاجة وحشة عليها. دي بنت بميت راجل وأنا عارفها كويس." "طيب يا بابا، اديني كلمة موافق ولا لأ." "أنا عمري ما هقف قدام سعادتك ولا سعادة حد من إخواتك، واللي فيه الخير يقدمه ربنا." "حبيبي يا بابا، تسلم لي يا رب." "شد حيلك أنت بس وقوم بالسلامة وتتجوز أنت وشهد في يوم واحد." "دا هيبقى أحسن حاجة تحصل أصلًا." "يلا بس أنت اجمد كدا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...