الفصل 16 | من 30 فصل

رواية اميرة الليل الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا قدري

المشاهدات
16
كلمة
1,049
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

زياد: ما تقلقش يا ليل، أنا باعت واحد بيراقبها وهكلمه أعرف منه كل حاجة. ليل: تمام يا زياد. ليل: أنا كنت متأكد إنك باعت حد يراقبها. زياد: أيوه، أمال هسيبها يعني وهي كانت بتسرق من ورايا؟ ليل: وأنت قدمت الشيكات للنيابة؟ زياد: أنا اديت الوصولات للمحامي وهو مستني مني إني أكلمه بس وأعرفه إنه يقدمها. ليل: طيب كويس جداً، ده أنا عايزك بقى تتأخر شوية بس تبعتلها على عنوانها جواب تحذير إنها تدفع الفلوس وإلا هبلغ عنها.

زياد: تمام يا ليل، بكرة الصبح يكون عندها الجواب. ليل: تمام، كدا يلا بينا بقى نروح لزين المستشفى. زياد: لأ، روح أنت. أنا لسه عندي شغل وهبقى أحصلك عشان منه، واخدة إجازة النهارده. ليل: واخدة إجازة ليه؟ زياد: هي اتصلت واخدت النهارده إجازة عشان تعبانة. ليل: تمام، ماشي. أنا همشي ومتتأخرش وابقى احصلني. زياد: تمام يا ليل. عند شهد في المستشفى. دخلت شهد الأوضة ولقيت منه لسه بتفوق. منه: إيه دا؟ أنا فين؟

شهد: في المستشفى يا منون. منه: ده أنا حلمت حلم جميل أوي أوي. شهد: حلم إيه؟ منه: حلمت إني أنا وأنتي رحنا لزين المستشفى وهو قالي بحبك. ياااه يا شهد. شهد: حلم إيه يا هبلة؟ ده حقيقة، وإنتي اغمي عليكي وإنتي أهه في الأوضة اللي جنب أوضة زين. منه: ينهر أبيض، يعني ده حقيقة مش حلم؟ شهد: أيوه حقيقة، وأهه اللي نفسك فيه اتحقق وطلع هو كمان بيحبك يا ست منه. منه: يعني انتي كنتي عارفة إنه هيكلمني وعشان كدا جبتيني هنا؟

شهد: أيوه كنت عارفة. منه: بقي كدا يا شهد الكلب، عارفة ومتقوليش. ماشي يا شهد. شهد: يلا بقى فوّقي كدا ومتبقيش قفوشة، ويلا عشان أروحك وبعدين أرجع. منه: منه طيب يا أختي، يلا بينا. ونزلت شهد ومعاها منه وقابلوا ليل في الطرقة. ليل: ألف سلامة يا منه، عرفت إنك واخدة إجازة النهارده. منه: الله يسلمك يا مستر ليل. ليل: لو عايزة يوم كمان إجازة تقدري تاخدي. منه: لا لا، أنا بقيت كويسة الحمد لله. ليل: تمام يا منه، على راحتك.

شهد: هروح أنا أوصل منه لبيتها وأرجع. منه: لا لا، خلاص خليكي وأنا هاخد تاكسي. ليل: لا لا، خليكي معاها يا شهد ولو احتاجتوا حاجة كلميني. شهد: تمام يا ليل. ومشيت هي ومنه وركبوا العربية وروحتها. منه: خلاص بقى يا شهود، خليكي وأنا هطلع لوحدي. شهد: وده من امتى دا؟ هطلع معاكي لحد فوق وأشوف هتاكلي إيه وأعملك أكل. منه: لا لا لا، كدا كتير عليكي يا بنتي، أنا بقيت كويسة، خليكي.

شهد: يلا يا بت قدامي، يلا خلينا نطلع ونشوف هنتغدى إيه. منه: طيب يلا بينا يا ستو. وطلعت شهد معاها عملت لها أكل وحطت الأكل واتغدوا. وبعدين طلعت خلصت المواعين وعملت نسكافيه ليها ولمنه وخرجت قعدت هي ومنه. قعدت قدام التلفزيون شوية. منه: شهد، انتي بجد أجدع واحدة أنا قابلتها في حياتي وأحسن صاحبة في الدنيا كلها، بجد يعني أنا ربنا عوضني عن أهلي اللي ماتوا بيكي انتي. شهد: منا عارفة، وإيه الجديد؟ منه: إيه يا بت؟

مفيش شكراً بعد الكلام دا؟ شهد: هو من امتى فيه شكراً بينا يا كلب البحر؟ منه: تصدقي انتي صح. وقعدوا يضحكوا ويهزروا. شهد: همشي أنا بقى عشان أعدي على زين الأول. منه: ماشي يا زين. شهد: أنا مش زين يا عنيا، أنا شهد. منه بضحكة: خلاص بقى يا بنتي، اتلخبطت. شهد: ماشي يا أختي، ماهو واكل عقلكم. منه: خلاص بقى، ما تكسفنيش أكتر من كدا. شهد: خلاص يا أختي، أنا همشي، يلا سلام. منه: ماشي يا شهود، سلام. ومشيت شهد راحت المستشفى عند زين.

زين: بصي بقى يا شهد، أنا عايز أفتح بابا في موضوع منه. شهد: وانت كدا صح؟ زين: أول ما أطلع من هنا بس، وأنا هكلمه ونروح نخطبها على طول. شهد: لما تطلع بس بالسلامة إن شاء الله. زين: أكيد، بس أخرج من هنا. وفضلوا يتكلموا شوية مع بعض. شهد: همشي أنا بقى، وبعدين هبقى أجيلك بليل. زين: ماشي يا شهد. شهد: قبلت رأسه، أنا همشي بقى، عايز حاجة؟ زين: لا، سلامتك يا حبيبتي. ومشيت شهد روحت البيت عشان تغير وترتاح شوية، وبليل تروح لزين.

خديجة: أيوه يا شهد، يلا تعالي أحضرلك تاكلي. شهد: لا يا ماما، أنا أكلت مع شهد. خديجة: ماشي يا بنتي، هعملك كوباية لبن وأبعتها لك. دخلت أخدت دش وخرجت لقت فتحية بتخبط. شهد: تعالي يا داده. فتحية: اللبن يا بنتي. شهد أخدته منها: ماشي يا داده، تسلميلي. أه استني يا داده. فتحية: أيوه يا بنتي. شهد وطلعت علبة من دولابها: اتفضلي يا داده، أنا عارفة إنها متأخرة بس كل دا بسبب زين والله، والا حصله.

فتحية: طول عمرك فاكرة عيد ميلادي من يومك، يابنتي، وانتي ماتعديش مرة. شهد: حضنتها، انتي غالية عليا أوي يا داده وبحبك أوي أوي. فتحية: وانتي بنتي اللي ماخلفتهاش. شهد: داده، هطلب منك طلب. فتحية: اطلبي يا عيوني وأنا انفذ. شهد: تسلميلي يا حبيبتي، أنا عايزة أنام في حضنك زي زمان وتحكيلي حكاية من بتوعك، أنا بحبهم أوي. فتحية: طيب يلا يا بطتي على السرير. وأخدت شهد في حضنها وحكتلها حكاية ونيمتها، وبعدين طفت النور ونزلت تحت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...