منه: الحقيني يا شهد، زين انضرب بالنار. شهد: انتي بتهزري صح؟ منه بدموع: ما بهزرش يا شهد، أنا بتكلم جد، زين اتصاب. شهد: طيب أنا هاجي حالا. منه: هتيجي إزاي بس؟ شهد: هقفلي، هقفلي، أنا هحجز على أول طيارة نازلة، اقفلي. قفلت شهد مع منه وحجزت عشان تنزل، وبتكلم ليل وهي نازلة من الطيارة. شهد: إزاي يا ليل بس، متقوليش إن زين اتصاب وإنه في خطر. ليل: اهدي يا حبيبتي، هو بقى بخير بس لسه في العناية المركزة.
شهد: أهدي إيه وزفت إيه، انت بتهزر إزاي يحصل كدا مع زين ومتقوليش. ليل: اهدي بس يا شهد، إحنا لسه عارفين من شوية ولسه واصلين المستشفى وهو في العناية. شهد: أنا قدامي ربع ساعة خلاص، هركب الطيارة وجاية أهه، أنا قربت على المطار. ليل: لا خليكي، وأنا هطمنك. شهد: أخليني إيه؟ دا حتى مني، الا دا إزاي أفضل بعيدة كدا، لازم أجي وأفضل معاه لحد ما يقوم بالسلامة. ليل: يا شهد بقولك خليكي وهطمنك. شهد: لا يا ليل، خلاص أنا هاجي.
ليل: خلاص يا شهد تعالي، بس خلي بالك من نفسك، وأول ما توصلي مطار القاهرة رني عليا. شهد: حاضر يا ليل، يلا سلام. ليل: سلام، خلي بالك على نفسك. في المستشفى. الدكتور عند زين بيشوف حالته ولقى إن حالته بقت مستقرة، وبقى تمام. خرج الدكتور. ليل: طمنا يا دكتور عليه. الدكتور: لا بقى كويس الحمد لله، وعدى مرحلة الخطر. ليل والجميع: الحمد لله يا رب. الدكتور: هننقله أوضة عادية أهه، بس ممنوع الزيارات لحد ما يفوق.
الجميع: تمام يا دكتور. وذهب الدكتور وأمر الممرضين بنقل زين لغرفة عادية. تم نقل زين فعلاً لغرفة عادية، وجاي الدكتور وقام بتظبيط الأجهزة على زين. ليل: يلا يا بابا خد ماما وروحوا، وأنا هفضل هنا مع زين. خديجة: لا مش هروح غير لما ابني يفوق وأشوفه قدام عيني. ليل: يا ماما ماينفعش كدا، كدا الدكتور مانع عنه الزيارة، ومالوش لازمة وجودكوا هنا، أنا هفضل معاه ولو حصل أي حاجة هبلغكوا. خديجة كانت هتتكلم،
قاطعها رعد: ليل عنده حق، وجودنا كدا ماينفعش، يلا بينا نروح ونيجي بكرة الصبح، وجودنا مالوش لازمة. خديجة: بس يا رعد. رعد بعصبية: ما بسش خلاص، يلا بينا. خديجة بزعل: من إن رعد اتعصب عليها، مشيت قدامه من غير كلام. ومشي الكل وفضل ليل بس مع زين. وزياد راح الشركة يشوف شوية حاجات ويرجع تاني ل ليل، بس قبل ما يمشي، ليل قاله يبقى يروح يجيب شهد من المطار أول ما توصل، هو هيرن عليه.
زياد: تمام يا ليل، هوصل لحد الشركة بس أطمن أي الدنيا هناك لحد ما تتصل عليا. ليل: تمام يا زياد. بعد أربع ساعات، وصلت شهد لمطار القاهرة واتصلت على ليل. شهد: ليل، أنا وصلت وبخلص ورق في المطار. ليل: خلاص يا حبيبتي، زياد هييجي ياخدك ويجيبك على المستشفى. شهد باستغراب: زياد؟ ليل: أيوه زياد، مالك مستغربة ليه؟ شهد: لا، كنت فاكرة أنت اللي هتيجي. ليل: لا، هو اللي هييجي ياخدك. شهد: تمام يا ليل. ليل: تمام يا حبيبتي.
المجهول: مدام سعاد. سعاد: أيوه يا زفت، في أخبار جديدة ولا زي وشك؟ المجهول: لا، في أخبار نار. سعاد: قول يا خويا، أي الجديد. المجهول: زين ابن رعد انضرب بالنار. سعاد مضحكة كدا: وإيه الجديد؟ ما السوشيال ميديا كلها مقلوبة على كدا، جبت أنت إيه من عندها؟ المجهول: معرفش بقا يا مدام، إن الخبر هيتنشر بسرعة كدا. سعاد: لا يا أخويا، اتنشر. المجهول: بس برضه في جديد. سعاد: قول، أما أشوف أخبارك الزفت دي. المجهول: *****
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!