الفصل 9 | من 30 فصل

رواية اميرة الليل الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا قدري

المشاهدات
19
كلمة
751
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

منه: الحقيني يا شهد، زين انضرب بالنار. شهد: انتي بتهزري صح؟ منه بدموع: ما بهزرش يا شهد، أنا بتكلم جد، زين اتصاب. شهد: طيب أنا هاجي حالا. منه: هتيجي إزاي بس؟ شهد: هقفلي، هقفلي، أنا هحجز على أول طيارة نازلة، اقفلي. قفلت شهد مع منه وحجزت عشان تنزل، وبتكلم ليل وهي نازلة من الطيارة. شهد: إزاي يا ليل بس، متقوليش إن زين اتصاب وإنه في خطر. ليل: اهدي يا حبيبتي، هو بقى بخير بس لسه في العناية المركزة.

شهد: أهدي إيه وزفت إيه، انت بتهزر إزاي يحصل كدا مع زين ومتقوليش. ليل: اهدي بس يا شهد، إحنا لسه عارفين من شوية ولسه واصلين المستشفى وهو في العناية. شهد: أنا قدامي ربع ساعة خلاص، هركب الطيارة وجاية أهه، أنا قربت على المطار. ليل: لا خليكي، وأنا هطمنك. شهد: أخليني إيه؟ دا حتى مني، الا دا إزاي أفضل بعيدة كدا، لازم أجي وأفضل معاه لحد ما يقوم بالسلامة. ليل: يا شهد بقولك خليكي وهطمنك. شهد: لا يا ليل، خلاص أنا هاجي.

ليل: خلاص يا شهد تعالي، بس خلي بالك من نفسك، وأول ما توصلي مطار القاهرة رني عليا. شهد: حاضر يا ليل، يلا سلام. ليل: سلام، خلي بالك على نفسك. في المستشفى. الدكتور عند زين بيشوف حالته ولقى إن حالته بقت مستقرة، وبقى تمام. خرج الدكتور. ليل: طمنا يا دكتور عليه. الدكتور: لا بقى كويس الحمد لله، وعدى مرحلة الخطر. ليل والجميع: الحمد لله يا رب. الدكتور: هننقله أوضة عادية أهه، بس ممنوع الزيارات لحد ما يفوق.

الجميع: تمام يا دكتور. وذهب الدكتور وأمر الممرضين بنقل زين لغرفة عادية. تم نقل زين فعلاً لغرفة عادية، وجاي الدكتور وقام بتظبيط الأجهزة على زين. ليل: يلا يا بابا خد ماما وروحوا، وأنا هفضل هنا مع زين. خديجة: لا مش هروح غير لما ابني يفوق وأشوفه قدام عيني. ليل: يا ماما ماينفعش كدا، كدا الدكتور مانع عنه الزيارة، ومالوش لازمة وجودكوا هنا، أنا هفضل معاه ولو حصل أي حاجة هبلغكوا. خديجة كانت هتتكلم،

قاطعها رعد: ليل عنده حق، وجودنا كدا ماينفعش، يلا بينا نروح ونيجي بكرة الصبح، وجودنا مالوش لازمة. خديجة: بس يا رعد. رعد بعصبية: ما بسش خلاص، يلا بينا. خديجة بزعل: من إن رعد اتعصب عليها، مشيت قدامه من غير كلام. ومشي الكل وفضل ليل بس مع زين. وزياد راح الشركة يشوف شوية حاجات ويرجع تاني ل ليل، بس قبل ما يمشي، ليل قاله يبقى يروح يجيب شهد من المطار أول ما توصل، هو هيرن عليه.

زياد: تمام يا ليل، هوصل لحد الشركة بس أطمن أي الدنيا هناك لحد ما تتصل عليا. ليل: تمام يا زياد. بعد أربع ساعات، وصلت شهد لمطار القاهرة واتصلت على ليل. شهد: ليل، أنا وصلت وبخلص ورق في المطار. ليل: خلاص يا حبيبتي، زياد هييجي ياخدك ويجيبك على المستشفى. شهد باستغراب: زياد؟ ليل: أيوه زياد، مالك مستغربة ليه؟ شهد: لا، كنت فاكرة أنت اللي هتيجي. ليل: لا، هو اللي هييجي ياخدك. شهد: تمام يا ليل. ليل: تمام يا حبيبتي.

المجهول: مدام سعاد. سعاد: أيوه يا زفت، في أخبار جديدة ولا زي وشك؟ المجهول: لا، في أخبار نار. سعاد: قول يا خويا، أي الجديد. المجهول: زين ابن رعد انضرب بالنار. سعاد مضحكة كدا: وإيه الجديد؟ ما السوشيال ميديا كلها مقلوبة على كدا، جبت أنت إيه من عندها؟ المجهول: معرفش بقا يا مدام، إن الخبر هيتنشر بسرعة كدا. سعاد: لا يا أخويا، اتنشر. المجهول: بس برضه في جديد. سعاد: قول، أما أشوف أخبارك الزفت دي. المجهول: *****

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...