تحميل رواية «اميرة الليل» PDF
بقلم دنيا قدري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بسم الله الرحمن الرحيم في يوم من الأيام دخل بهيبته المعتادة رجل وسيم إلى الشركة، ووقف الموظفون احترامًا وتقديراً له. ليل: السكرتيرة، تعالي ورايا المكتب وهاتي ورق الصفقة الجديدة. السكرتيرة: حاضر يا ليل باشا. دخل ليل إلى مكتبه وجلس بهيبته المعتادة، وبدأ في العمل بكل جدية. دخل زياد المكتب عند ليل بطريقته المعتادة والتي تزعج ليل كل مرة. ليل: إيه يا حيوان مش فيه باب تخبط عليه؟ زياد: يا عم هو أنا داخل عند حد غريب؟ أنا داخل عند أخويا يعني. وبعدين يلا، عندنا اجتماع مع الوفد الألماني ولازم تحضره لأنه مهم...
رواية اميرة الليل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا قدري
شهد: ينفع أدخل أشوفه يا دكتور؟
الدكتور: أيوه اتفضلي، بس خمس دقايق بس عشان لسه تعبان وما فاق.
شهد: حاضر يا دكتور.
وسابت الدكتور ودخلت، وجابت الكرسي وقعدت جنب زين.
شهد: زين يا روحي، فوق بقا يا حبيبي.
وفضلت جنبه تتكلم معاه وهي ماسكة إيده وبتعيط، لحد ما لقت إيده اتحركت.
شهد ندهت على ليل: ليل! ليل الحق، زين حرك إيده، انده الدكتور بسرعة.
دخل ليل بسرعة وراه الدكتور والممرضين، واطمأن إن زين فاق الحمد لله.
الدكتور: الحمد لله يا ليل بيه، زين فاق وبقى كويس.
ليل: الحمد لله.
الدكتور: يلا بقا خلينا نسيبه يرتاح.
ليل خرج هو وشهد وسابوا زين يرتاح.
ليل اتصل على رعد.
ليل: بابا، هات ماما وتعالى، زين فاق.
رعد: الحمد لله يا رب، مسافة السكة وهكون عندك.
ليل: تمام يا بابا، توصل بالسلامة، سلام.
رعد: سلام يا بنتي.
رعد: خديجة! خديجة!
خديجة: أيوه يا رعد، زين، حصله حاجة؟
رعد: لا يا حبيبتي، زين بخير، يلا بينا عشان نروحله، هو فاق.
خديجة بفرحة: ألف حمد وشكر ليك يا رب.
ودخلت تلبس هي ورعد عشان يمشوا.
عند منه.
كل شوية تتصل على شهد، لكن تليفون شهد مقفول.
منه مع نفسها: أنا هرن على مستر ليل، وهو يديني أكلم شهد.
واتصلت على ليل.
منه: ألو، إزيك يا مستر ليل؟
ليل: أهلاً، إزيك يا منه.
منه: مستر ليل، هي شهد جنبك عشان بتصل عليها تليفونها مقفول.
ليل: أيوه جنبي أهو.
منه: طيب ممكن تديها التليفون.
ليل: حاضر يا منه.
منه: أيوه يا شهد، تليفونك فين؟ برن مقفول ليه؟
شهد: في الشنطة، هتلاقيه فصل شحن بس.
منه: طيب، زين عامل إيه؟
شهد: بقى بخير الحمد لله وفاق، والدكتور لسه طالع من عنده، وشوية وهندخله إحنا لما ماما وبابا يجوا.
منه: أنا عايزة أجي أطمن عليه.
شهد: ما ينفعش تيجي يا منه، هتيجي إزاي بس عشان محدش يقول حاجة.
منه: نفسي بس أشوفه وأطمن عليه.
شهد: ما ينفعش يا منه، خليكي مكانك وأنا هكلمك عشان محدش يقولك حاجة.
منه بدموع: نفسي أشوفه.
شهد: والله هطمنك عليه، بس ماينفعش تيجي.
(كل دا وليلى واقف سامع كل كلامهم)
ليل: خليها تيجي يا شهد.
شهد: يا ليل، ماينفعش تيجي كدا، غلط، هتيجي إزاي وبصفتها إيه؟
ليل: خليها تيجي يا شهد، أنا اللي بقول.
شهد: إزاي بس يا ليل، ماينفعش خالص يا ليل.
ليل: طيب خليها تيجي وتجيب معاها ورق الصفقة بتاعة أحمد.
شهد: خلاص ماشي، تعالي يا منه وهاتي ورق صفقة أحمد معاكي.
منه بفرحة: فريرة، وهكون عندك.
شهد: يلا يا أختي، تعالي مستنياكي.
شهد بتكلم ليل وهم قاعدين برا قدام الأوضة.
شهد: صحيح يا ليل، مش أحمد الراوي دا والد زياد؟
ليل: أيوه هو.
شهد: ياااه، وهو لسه فاكر يرجع يتعاقد معانا تاني؟
ليل: أكيد رجوعه دا وراه حاجة، بس أهو خلينا وراه لحد ما نشوف.
شهد: آه، صحيح، إنت مكلمتش زياد وعرفته إن زين فاق ليه؟
ليل: وإنتي شاغلة بالك بيه ليه؟ وإني أكلمه ولا لأ، ليه؟
شهد: عادي يعني أصل...
رواية اميرة الليل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا قدري
رواية اميرة الليل الفصل الثاني عشر 12
اميره الليل
ليل:وانتي شاغله بالك بيه ليه وان اكلمه ولا لأ ليه
شهد :عادي يعني اصله صاحبك وكان معاك من اول الا حصل ازاي متكلمهوش
ليل :اااه لا هو عارف وزمانه جاي انا كلمته وانتي جوه عند زين
شهد :اه تمام
……
بعد شويه وصل رعد وخديجه لقوا زين صحي وفاق و ليل معاها جوه
خديجه :زين حبيب قلبي عامل اي ي قلب امك
زين :بخير الحمد لله
رعد :الحمد لله يبني انك بقيت بخير
ليل :متخافش ي بابا دا برضه زين المنشاوي واحنا ولادك مابياثرش فينا الحاجات دي ولا اي ي زين بيه
زين :طبعا طبعا امال
رعد :ربنا يحميكوا ي ولادي ويحفظكوا من كل شر
دخلت شهد الاوضه وهي جايبه قهوه ليها هي وليل
دخلت حطت القهوه من اديها وسلمت علي ابوها وامها وقعدوا يتكلموا شويه مع زين وبعدينةخرجوا كلهم وسابوا زين يرتاح
وبعد شويه جه زياد ودخل اطمن علي زين وطلع واقف معاهم برا
وبعد شويه جت منه وسلمت عليهم كلهم وراحت وقفت جمب شهد
خديجه :اي دا منه هوا بس اي الا جايبك يبنتي تعبني نفسك
منه :ولا تعب ولا حاجه ي طنط بس مستر ليل كان محتاج ورق ضروري وجيت جبته وكنت عايزه اطمن علي
خديجه :تطمني علي مين ي بنتي
منه :اطمن علي شهد عشان وحشااني اوي
خديجه ومجهه حديثها ل ليل :ينفع يبني تتعب منه كدا وجايبها لحد هناةعشان الشغل
ليل :معلش ي امي ورق مستعجل لازم يخلص
خديجه حاسه ان في حاجه بس حبت تعدي الموضوع :اه تمم ي بني ربنا معاك
ليل :باس راس امه وقالها يارب ي امي
زياد اخد ليل في جنب :غريبه ليه منه جت ومتقولش ورق الصفقه في اي
ليل:مالك ي زياد في اي انا الا طلبت منها تيجيى عايز اخلص من ام الصفقه دي بقا
زياد بزعل لان ليل اتعصب : تمم ماشي ي ليل
واخد ليل منه ومسك الورق وراح بعيد وبدا يمضيه لها وقالها عشر دقايق وانا هاخد الجماعه وانزل وهسيب شهد معاكي وهو نايم دلوقتي وعشان واخد علاج ومسكنات اطمني عليه وانزلي علي طول
منه :تمم ي مستر ليل
ليل :يلا ي جماعه زين بيرتاح يلا بينا احنا بقا ننزل الكافتريه شويه يكون صحي نشوف الدكتور هيكتبله علي خروج امتي
نزل الكل وليل قال لشهد تفضل شويه مع منه
شهد :تمم ماشي
شهد اخدت منه ودخلت عند زين ومنه فضلت تتكلم مع زين كتير وهو نايم بس دا كان فكرها انه نايم بس هو كان صاحي وسامع كل حاجه ومحبش يتحرك عشان مايحرجهاش
شهد :يلا ي منه احسن يصحي هيكون منظرنا وحش واي
منه :خمس دقايق بس ي شهد
شهد: طيب ماشي ي منه بسرعه عشان محدش من تحت يطلع واجدي شويه بلاش دلقه
منه :ي شهد دي مش دلقه انا بحبه اوي وبمووت فيه وقلبي كان هيتخلع من مكانه لما عرفت كان لازن اطمن عليه واشوفه
شهد :ربنا يجمعكوا علي خير يارب ي حبيبتي بس زين لازم يعرف بقا انك بتحبيه عشان يتلحلح عشان كدا مش ناااافع خالص
منه :يعرف اي لا لا طبعا ماينفعش بس باذن الله هيكون من نصيبي
شهد :هيكون من نصيبك ازاي وهو مايعرفش انك بتحبيه بقا
منه :معرفش ي شهد سيبك من كل دا المهم انه بقا بخير وانتي اشحني تلفونك عشان تطمنيني عليه كل شويه
شهد :حاضر يالي تعباني معاكي يلا بقا احسن مايصحي
منه :يلا بينا بس مش جالي قلب امشي واسيب قلبي نايم تعبان كدا
شهد :يلا ي منه عشان مايحصلش مشاكل ليكي
منه :يلا ي شهد
وطلعت شهد وصلت منه ونزلت جابت قهوه وطلعت تاني عند زين لقته صاحي وقاعد بيفكر
زين :شهد
شهد :ايوه ي حبيبي
زين :شهد هي منه كانت هنا صح
شهد بلخبطه :منه مين ي حبيبي انت كنت بتحلم بس من اثر البنج
زين بعصبيه :شهد متشتغلنيش انا متاكد انها كانت هنا
شهد :يبني دا بيتهيالك بس هي لا جت ولا راحت وبعدين مالك ومال منه ها
زين :شهد انا تعبان اوي اوي
(زين بيمثل انه تعبان عشان عارف شهد هتخاف عليه وهتقوله )
شهد :مالك بس ي حبيبي اي الا وجعك اجيب دكتور
زين :قلبي واجعني اوي ي شهد
زين :لا لا متجبيش حد بس قوليلي منه كانت هنا صح ي شهد انا متاكد انا مكنتش نايم علي فكره ومرضتش اصحي عشان ما احرجكوش
شهد :من الاخر كانت هنا وبتحبك وبتموووت فيك وكانت هتتجنن عليك لما عرفت انك اتصبت وهي الا كلمتني وعرفتني ولا انت حاسس بيها اصلا ولا واخد بالك انهاىعايشه
زين بتعب :مين قالك كدا وان انا ولا حاسس ولا اي حاجهة
شهد :امال اي ي زين
زين شهد :انتي مش هتفهمي حاجهةبس انا تعبان وعايز ارتاح وهفهمك كل حاجه بعدين
شهد :ماشي ي زين مش هسيبك بس غير عشان انت تعبان بس لما تقوم بالسلامه لازم تفهمني كل حاجه تمم ي زين
زين :باذن الله ي شهد
رواية اميرة الليل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا قدري
وبعد قليل طلع الجميع من الكافيه وفضلوا قاعدين مع زين بيضحكوا ويهزروا.
وشهد زعلانه وقاعده في جنب.
زين: شهد.
شهد: أيوه يا زين.
زين: تعالي يا شهد اقعدي معانا.
شهد: لا أنا كويسة كدا.
أهه.
زين: شهد تعالي بقا أنا تعبان.
شهد: لا أنا كدا كويسة.
وسابت الأوضة وخرجت نزلت تحت.
ليل: هو حاصل أي في أي يا زين.
زين: مافيش حاجة.
ليل: في أي يا زين شهد عمرها ما بتكون كدا غير لسبب.
زين: ماقولتلك مافيش حاجة يا ليل.
ليل: ماشي يا زين.
وسابهم ونزل تحت يشوف شهد.
لقاها قاعده في كافيتريا المستشفي سرحانة.
ليل: الجميل بتاعنا زعلان ليه.
شهد: مافيش حاجة يا حبيبي.
ليل: هتخبي عليا برضه.
شهد: زين يا ليل هو السبب.
ليل: وعملك أي بقا.
شهد: لما طلعتني أنا ومنه وهي كانت هتموت عليه.
وعشان تشوفه وهو كان صاحي وسمع كل حاجة.
ويقولي انتي ولا حاسة ولا هتفهمي.
وهي كانت هتموت بس عشان تشوفه وتطمن عليه.
وهي أول واحدة كلمتني وعرفتني أنه اتصاب وهو ولا هنا ولا حاسس فعلا بيا.
ليل: شهد من الآخر زين بيحب منه بس مش راضي يصرح بحبه ليها عشان طبيعة شغله.
شهد: وانت عرفت منين.
ليل: أنا حافظ زين وعارف كل حاجة عنه.
هو فكره إني معرفش.
شهد: طيب وهيفضل كدا.
البنت اتمرمطت معاه واتبهدلت.
ليل: سيبيه وأنا هتكلم معاه بس يقوم بالسلامة.
وبعدين دا ظابط يعني لو حد من أعدائه عرف حاجة زي دي هياخدها نقطة ضعف ليه.
وهو أكيد مش عايز حاجة زي دي ولا عايز ضرر ليها.
شهد: فعلا انت معاك حق.
بس زعلني أوي بطريقته.
ليل: معلش يا قلبي.
حق عليا أنا.
انتي عارفة هو لسه طالع من العمليات وتعبان إزاي.
شهد: عشان خاطرك انت بس.
ليل: طيب يلا بينا نطلع فوق عشان نشوف الدكتور هيكتبله علي خروج أمتي.
شهد: يلا بينا.
وطلعوا فوق ودخلوا أوضة الدكتور وسأله ليل.
ليل: دكتور هو زين هيخرج أمتي.
الدكتور: إحنا مستنين نطمن علي القلب وانه تمام وهنخرجه من هنا.
ليل: تمام يا دكتور.
الدكتور: تمام يا ليل بيه.
وأنا نص ساعة وه أمر عليه وهشوف أي الدنيا كدا.
ليل: تمام يا دكتور.
هنروح إحنا نستناك.
وراح ليل وشهد وفضلوا في الأوضة مع ليل لحد ما الدكتور جه واطمن علي زين.
رعد: ها يا دكتور زين عامل إيه.
الدكتور: الحمد لله أحسن دلوقتي كتير.
بس هيفضل معانا تلات أيام عشان نطمن علي صحته أكتر.
رعد: تمام يا دكتور.
ليل: يلا يا بابا خد ماما وشهد عشان ترتاح وتعالوا بكرة الصبح.
شهد: لا أنا هفضل.
ليل: أنا قولت روحي ارتاحي وبعدين تعالي.
شهد: لا أنا كويسة كدا.
هي كوباية قهوة وهكون تمام.
خديجة: قهوة إيه وزفت إيه.
يلا بينا على البيت.
منا برضه بقول خاسه كدا ليه.
ليل: أيوه كدا يا ماما ظبطيها.
شهد: كدا يا ليل.
ماشي ماشي.
ومشي الجميع روحوا وفضل زياد مع ليل في المستشفي.
المجهول التاني: أهلا سعاد.
سعاد: عايزة منك خدمة.
المجهول الثاني: بس كدا واحنا نطول نخدم سعاد هانم.
سعاد: عايزة أك تقابلني في المكان *****.
المجهول الثاني: تمام يا سعاد هانم هقابل حضرتك إمتي.
سعاد: استناني بكرة وأنا هتصل أعرفك.
المجهول: تمام يا سعاد هانم.
هكون في انتظارك.
رواية اميرة الليل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا قدري
تاني يوم عند زين في المستشفى.
كلهم متجمعين وبيتهزروا ويضحكوا مع زين، بيحاولوا يخففوا عنه التعب اللي هو فيه.
ليل: طيب يا جماعة، هسيبكم أنا وهروح أخلص شوية ورق في الشركة. يلا يا زياد أنت وشهد معايا.
زياد: يلا يا ليل.
شهد: طيب أنا هاجي أعمل إيه؟
ليل: لا، أنتِ مهم تكوني موجودة. صفقة عيلة الراوي وصفقة مهمة.
شهد: طيب تمام. هروح أغير اللبس ده ونطلع.
ليل: طيب، يلا أروح معاكي الأول وبعدين نطلع على الشركة سوا.
وخرجوا سوا وطلعوا على الفيلا الأول.
عند سعاد.
سعاد: أحمد حبيبي.
أحمد: أيوه يا حبيبتي.
سعاد: أنا هخرج أعمل شوبينج وجاية.
أحمد: تمام يا حبيبتي. هتاخدي البنات معاكي؟
سعاد: لا يا حبيبي عشان هتتأخر برا وهما عندهم دروس.
أحمد: خلاص تمام، بس ماتتأخريش أوي.
سعاد: تمام يا حبيبي.
أحمد: أنا كمان هتأخر.
سعاد: ليه كده؟
أحمد: عندي اجتماع مع ليل وزياد.
سعاد: آآه، تمام. حاول ما تتأخرش بقى يا حبيبي.
وقبلها من شفايفها.
أحمد: طالما كدا مش هتأخر يا حبيبتي.
وشاركها القبلة ثم ابتعد عنها.
أحمد: يلا بقى يا حبيبتي عشان ما تتأخريش، عشان لو فضلت أكتر منك دا يبقى لا أنا ولا أنتِ هنطلع النهارده.
ضحكت سعاد بصوت وقالت: لا يا حبيبي، يلا بينا عشان نجهز.
أحمد: هتستني أوصلك ولا هتروحي أنتِ بالعربية؟
سعاد: لا، عشان ما تتأخرش يا حبيبي، هروح أنا بالعربية.
أحمد: تمام يا حبيبتي.
دخلت سعاد جهزت وطلعت عشان تقابل المجهول التاني.
اتصلت سعاد على المجهول.
سعاد: الو.
المجهول التاني: أيوه يا سعاد هانم.
سعاد: عايزك تقابلني الساعة 8 في كافيه ****.
المجهول التاني: تمام يا سعاد هانم.
سعاد: تمام.
وبعد ساعتين في كافيه ****.
المجهول التاني: أيوه يا سعاد هانم، فين؟
سعاد: بركن العربية وجاية.
المجهول التاني: تمام، في انتظارك.
سعاد: تمام.
وقفلـت السكة.
وبعد شوية وصلت ودخلت الكافيه.
المجهول: أهلاً مدام سعاد، نورتي.
سعاد: أهلاً بيك.
المجهول: خير يا هانم، عايزاني في إيه؟
سعاد: خدمة هتعيشك مرتاح طول العمر.
المجهول: ياآه، للدرجة دي؟
سعاد: وأكتر كمان. أنا هديلك تلاته مليون جنيه مقابل إنك تحط مخدرات وسلاح لحد...
المجهول: تلاته مليون حتة واحدة؟
سعاد: أيوه، تلاته مليون.
المجهول: ومين الحد ده؟
سعاد: هتحطها لـ ليل المنشاوي.
المجهول: لا، الله الغني عن فلوسك. أنتِ متعرفيش ليل لو عرف ممكن يعمل فيا إيه.
سعاد: ماهو المقصود من دا هيكون زياد الراوي، مش ليل.
المجهول: أنتِ أكيد بتهزري، زياد ابن جوزك؟
سعاد: أيوه، هوه.
المجهول: ما ينفعش ي مدام، أنا مش قد الناس دي. أنتِ كدا بتخليني أروح للنار برجلي.
سعاد: خلاص، نخليها أربعة مليون.
المجهول: برضه مش هخاطر بنفسي.
سعاد: آخر كلام عندي 5 مليون، ها؟ قلت إيه؟
المجهول: قلت على بركة الله. قوليلي بقى المكان اللي حاجة هتتحط فيه وإمتى.
سعاد: هقولك كل حاجة بس في وقتها. همشي أنا دلوقتي وهتواصل معاك بقى من خلال التلفون. ماينفعش نتقابل تاني.
سعاد: تمام يا مدام، هستنى اتصالك.
في الشركة عند ليل.
أحمد: ها ي ليل، إيه الغلط اللي في الورق اللي بعته؟
ليل: إزاي كاتب شرط جزائي 2 مليار.
أحمد: أنا حر.
ردت شهد: هو إيه اللي حر، إذا كانت الشحنة كاملة من بالمبلغ دا.
أحمد: ومين دي بقى هي كمان؟
ليل كان هيتكلم، لكن قاطعه زياد.
زياد: دي شهد المنشاوي، الشريك التالت في الشركة هنا.
أحمد: بنت رعد والله وكبرتي ي شهد.
شهد: احترم الألقاب يا أحمد بيه، قصدك المهندسة شهد.
أحمد كان لسه هيتكلم، قاطعه ليل.
ليل: نرجع لكلامنا تاني.
أحمد: أيوه نرجع لكلامنا، وإلا عندي أنا قولته.
ليل: تمام يا أحمد بيه، ومش ليل المنشاوي اللي يرجع في كلامه.
أحمد: تمام ي ليل. التسليم إمتى؟
ليل: خلال الأسبوع الجاي بإذن الله.
وانتهى الاجتماع وطلعوا كلهم من أوضة الاجتماعات وراحوا مكاتبهم.
ليل دخل مكتبه ولسه يكمل شغل، دخلت شهد.
ليل: أنا عارف هتقولي إيه.
شهد: طيب وليه وافقت على الكلام ده؟
ليل: أحمد جاي عشان من الآخر وعايز يصغر ويقلل بزياد.
شهد: أيوه كدا فهمت.
ليل: يلا ي شهوتي، هتكملي شغل ولا هتروحي؟
شهد: لا، في ورق كده غريب شوفته أول ما جيت، عايزة أقراه وأشتغل عليه.
ليل: ورق صفقة الرامي، صح؟
شهد: أنت بجد عفريت، إيه دا؟ عرفت إزاي؟
ليل: عشان الصفقة دي وصفقة الراوي أكبر صفقتين في تاريخ الشركة.
شهد: أيوه، ربنا يوفقك يارب وما يكونوش آخر صفقتين. هروح أنا بقى.
عند زين في المستشفى.
كله مشي وسابه، وهو اتصل على شهد.
زين: الو؟ أيوه يا شهد، عايزك تيجي ضروري المستشفى.
شهد بخضة: في إيه؟ حصلك حاجة؟
زين: متخافيش، تعالي بس عايز أتكلم معاكي شوية.
شهد: طيب، أنا خلصت شغل مع ليل وهلم حاجتي وجاية أهه.
زين: تمام، وأنا هستناكي.
نزلت شهد بعد ما لمّت حاجتها وراحت عند زين.
شهد: إيه ي حبيبي، مالك؟ في إيه؟
زين: أنا كويس خالص، بس عايز أتكلم معاكي في موضوع.
شهد: قول ي سيدي، أنا سمعاك.
رواية اميرة الليل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا قدري
فضل زين يحكيلها من وقت ما حب منه ومن وقت ما شافها أصلاً، وإنه كان خايف إنها تطلع مش بتحبه، وإنه عايز يبعدها عن المشاكل، وخصوصاً طبيعة شغله، وإن أي عدو ليه ممكن يستغل حبه لمنه ضده وياخدها نقطة ضعف ليه، وإنه بقى بيحبها أوي لدرجة إنه ما بيعديش يوم من غير ما يشوفها.
"طيب وساكت كل دا ليه؟ ما اتكلمتش من الأول ليه وعرفتني؟"
"معرفش ي شهد إني كنت عايز أتأكد إنها بتحبني الأول، ولما عرفت بقيت بحبها أكتر من الأول."
"طيب وعرفت بقا إنها بتحبك وقت المستشفى صح؟"
"لأ طبعاً، عرفت قبلها بكتير."
"دا إزاي دا؟"
"عرفت قبل حادثتي بشهر، وقت ما كانت بتكلمك في التليفون وبتحكيلك."
"أيوه بقا، وبرضه معرفتنيش ليه؟"
"متزعليش بقا ي شهودتي، خلاص بقا."
"لأ أزعل لما تكون توأمي وبتخبي عليا."
"طيب خلاص، ما تزعليش بقا."
"لأ زعلانة."
"طيب ي شهود، متزعليش بقا."
"طيب لما تخرج هتجيبلي شوكولاتة كتير."
"طالما كدا، خلاص ماشي."
واخدها زين في حضنه. "والله إنتي حتة مني، بس إنتي عارفة إن طبيعة شغلي علمتني إني أكون كتوم وساكت وما أتكلمش."
"خلاص ي حبيبي، سماح المرة دي بس. كدا لو خبيت عليا، هيقتلك والله."
"لأ ي شهود، كدا يتخاف منك."
وفضل يضحك.
وبعد مرور يومين في المستشفى عند زين، راحت شهد ومنه بحجة إن شهد هتطمن على زين، بس انتوا عارفين إن منه راحة ليه.
دخلت منه وشهد وراحت شهد عشان تساعده يتعدل.
"إيه ي قلب أختك، عامل إيه دلوقتي؟"
"بقيت بخير أول ما شوفتك."
"يارب ديماً ي حبيبي."
منه حطت الورد جنب زين وقالت: "ألف مليون سلامة عليك ي زين بيه."
"زين بس ي منه، والله يسلمك."
"تمام ي زين."
"زين بس ي منه، قولتلك."
والتفت زين موجهاً حديثه إلى شهد: "شهد، معلش عايزك تسيبي منه وتخرجي خمس دقايق."
"تمام ي زين، بس خمس دقايق بس."
(طبعاً شهد وزين متفقين إنها تجيب منه وإنه لازم يتكلم معاها ويواجهها بحبه)
"هتخرجي وتروحي فين ي شهد؟"
"متخافيش، عايزك أتكلم معاكي شوية."
"تمام ي زين."
وخرجت شهد.
طلعت قعدت برا على كرسي قدام الأوضة.
"منه، أنا هكون صريح معاكي من النهاية. منه، أنا بحبك."
"إنت بتهزر صح؟"
"تعرفي عني كدا؟ أنا بتكلم جد، أنا بحبك وعايز بعد ما أطلع من هنا أطلب إيدك."
"لأ، دا إنت كدا بتهزر خالص."
"مش بهزر، قولتلك والله ما بهزر."
راحت منه وقعدت، أغمي عليها.
نده زين بسرعة على شهد.
دخلت شهد الأوضة وندهت للدكتور ونقلت منه أوضة تانية.
وعند منه في الأوضة.
"هي ما فيهاش حاجة، بس تقريباً اتصدمت من حاجة."
"تمام ي دكتور."
وخرج الدكتور ودخل زين الأوضة.
"فجأة مالها منه ي شهد؟"
"ينهر أبيض عليك، قمت ليه من مكانك بس؟"
"جيت أطمن عليها."
"هي كويسة الحمد لله، بس إنت قولتلها إيه ولا عملتلها إيه؟"
"ولا حاجة، قولتلها إني بحبها، راح أغمي عليها."
شهد فضلت تضحك كتير خالص: "ينهر أبيض، دي أغمي عليها من كلمة."
"آه، شوفتي بقا صحبتك."
"طيب يلا أرجعك أوضتك عشان ماما وبابا زمانهم جاين."
"طيب يلا."
وسندته شهد وقعدته على السرير، ويدوب لسه بتعدله لقت رعد وخديجة داخلين.
"إيه ي بطل، شد حيلك كدا عشان تخرج بقا من هنا."
"والله ي بابا، ما عايز أقعد هنا أكتر من كدا، أنا زهقت. ما تشوف الدكتور وخلينا نروح النهارده."
"لأ، ما هو لسه قدامك كمان يوم عشان يطمنوا على القلب، لأن الرصاصة كانت جنب القلب على طول."
"لسه هفضل كمان يوم؟ لأ ي بابا، أنا عايز أمشي، أنا بقيت كويس."
"ما ينفعش يبني، بكرا وهتمشي."
"اسمع كلام أبوك ي بني، بقا عشان إحنا عايزينك تكون بخير وكويس."
"حاضر ي ماما، خلاص هفضل."
"هسيبكوا بقا ي جماعة وأروح أشوف منه صحبتي وأجي، هي وياها معانا في المستشفى."
"مالها ي بنتي؟ وإيه جابها هنا؟"
"لأ، دي تعبت في الشغل وأنا جبتها على هنا للدكتور."
"تمام ي بنتي، روحي طمني عليها."
"تمام، سلام ي ماما."
ومشت، خرجت برا الأوضة وراحت عند منه.
في الشركة عند ليل.
قاعد ليل بيشتغل ومركز في الشغل.
دخلت السكرتيرة الجديدة بمياصة وهي بتحط القهوة.
"اتفضل ي ليل بيه."
"شكراً."
فضلت واقفة وبتحاول تتلزق في ليل.
"قولتلك شكراً، واتفضلي على شغلك يلا."
سكرتيرة خرجت وقفلت الباب وراها: "والله ماسيباك غير لما تكون ليا."
"تمام ي ليل، في إيدي ورق هخلصه وأجي."
"تمام، على راحتك."
خلص وتعالى.
وبعد ساعة.
دخل زياد المكتب.
"نفسي مرة في حياتك تخبط على الباب."
"حاضر، المرة الجاية إن شاء الله."
"المهم، عملت إيه في موضوع مين؟"
"والله، وانشغلت معاك في موضوع زين، وما شوفتش الموضوع دا."
"إزاي بس ي زياد..."
رواية اميرة الليل الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا قدري
زياد: ما تقلقش يا ليل، أنا باعت واحد بيراقبها وهكلمه أعرف منه كل حاجة.
ليل: تمام يا زياد.
ليل: أنا كنت متأكد إنك باعت حد يراقبها.
زياد: أيوه، أمال هسيبها يعني وهي كانت بتسرق من ورايا؟
ليل: وأنت قدمت الشيكات للنيابة؟
زياد: أنا اديت الوصولات للمحامي وهو مستني مني إني أكلمه بس وأعرفه إنه يقدمها.
ليل: طيب كويس جداً، ده أنا عايزك بقى تتأخر شوية بس تبعتلها على عنوانها جواب تحذير إنها تدفع الفلوس وإلا هبلغ عنها.
زياد: تمام يا ليل، بكرة الصبح يكون عندها الجواب.
ليل: تمام، كدا يلا بينا بقى نروح لزين المستشفى.
زياد: لأ، روح أنت. أنا لسه عندي شغل وهبقى أحصلك عشان منه، واخدة إجازة النهارده.
ليل: واخدة إجازة ليه؟
زياد: هي اتصلت واخدت النهارده إجازة عشان تعبانة.
ليل: تمام، ماشي. أنا همشي ومتتأخرش وابقى احصلني.
زياد: تمام يا ليل.
عند شهد في المستشفى.
دخلت شهد الأوضة ولقيت منه لسه بتفوق.
منه: إيه دا؟ أنا فين؟
شهد: في المستشفى يا منون.
منه: ده أنا حلمت حلم جميل أوي أوي.
شهد: حلم إيه؟
منه: حلمت إني أنا وأنتي رحنا لزين المستشفى وهو قالي بحبك. ياااه يا شهد.
شهد: حلم إيه يا هبلة؟ ده حقيقة، وإنتي اغمي عليكي وإنتي أهه في الأوضة اللي جنب أوضة زين.
منه: ينهر أبيض، يعني ده حقيقة مش حلم؟
شهد: أيوه حقيقة، وأهه اللي نفسك فيه اتحقق وطلع هو كمان بيحبك يا ست منه.
منه: يعني انتي كنتي عارفة إنه هيكلمني وعشان كدا جبتيني هنا؟
شهد: أيوه كنت عارفة.
منه: بقي كدا يا شهد الكلب، عارفة ومتقوليش. ماشي يا شهد.
شهد: يلا بقى فوّقي كدا ومتبقيش قفوشة، ويلا عشان أروحك وبعدين أرجع.
منه: منه طيب يا أختي، يلا بينا.
ونزلت شهد ومعاها منه وقابلوا ليل في الطرقة.
ليل: ألف سلامة يا منه، عرفت إنك واخدة إجازة النهارده.
منه: الله يسلمك يا مستر ليل.
ليل: لو عايزة يوم كمان إجازة تقدري تاخدي.
منه: لا لا، أنا بقيت كويسة الحمد لله.
ليل: تمام يا منه، على راحتك.
شهد: هروح أنا أوصل منه لبيتها وأرجع.
منه: لا لا، خلاص خليكي وأنا هاخد تاكسي.
ليل: لا لا، خليكي معاها يا شهد ولو احتاجتوا حاجة كلميني.
شهد: تمام يا ليل.
ومشيت هي ومنه وركبوا العربية وروحتها.
منه: خلاص بقى يا شهود، خليكي وأنا هطلع لوحدي.
شهد: وده من امتى دا؟ هطلع معاكي لحد فوق وأشوف هتاكلي إيه وأعملك أكل.
منه: لا لا لا، كدا كتير عليكي يا بنتي، أنا بقيت كويسة، خليكي.
شهد: يلا يا بت قدامي، يلا خلينا نطلع ونشوف هنتغدى إيه.
منه: طيب يلا بينا يا ستو.
وطلعت شهد معاها عملت لها أكل وحطت الأكل واتغدوا. وبعدين طلعت خلصت المواعين وعملت نسكافيه ليها ولمنه وخرجت قعدت هي ومنه. قعدت قدام التلفزيون شوية.
منه: شهد، انتي بجد أجدع واحدة أنا قابلتها في حياتي وأحسن صاحبة في الدنيا كلها، بجد يعني أنا ربنا عوضني عن أهلي اللي ماتوا بيكي انتي.
شهد: منا عارفة، وإيه الجديد؟
منه: إيه يا بت؟ مفيش شكراً بعد الكلام دا؟
شهد: هو من امتى فيه شكراً بينا يا كلب البحر؟
منه: تصدقي انتي صح.
وقعدوا يضحكوا ويهزروا.
شهد: همشي أنا بقى عشان أعدي على زين الأول.
منه: ماشي يا زين.
شهد: أنا مش زين يا عنيا، أنا شهد.
منه بضحكة: خلاص بقى يا بنتي، اتلخبطت.
شهد: ماشي يا أختي، ماهو واكل عقلكم.
منه: خلاص بقى، ما تكسفنيش أكتر من كدا.
شهد: خلاص يا أختي، أنا همشي، يلا سلام.
منه: ماشي يا شهود، سلام.
ومشيت شهد راحت المستشفى عند زين.
زين: بصي بقى يا شهد، أنا عايز أفتح بابا في موضوع منه.
شهد: وانت كدا صح؟
زين: أول ما أطلع من هنا بس، وأنا هكلمه ونروح نخطبها على طول.
شهد: لما تطلع بس بالسلامة إن شاء الله.
زين: أكيد، بس أخرج من هنا.
وفضلوا يتكلموا شوية مع بعض.
شهد: همشي أنا بقى، وبعدين هبقى أجيلك بليل.
زين: ماشي يا شهد.
شهد: قبلت رأسه، أنا همشي بقى، عايز حاجة؟
زين: لا، سلامتك يا حبيبتي.
ومشيت شهد روحت البيت عشان تغير وترتاح شوية، وبليل تروح لزين.
خديجة: أيوه يا شهد، يلا تعالي أحضرلك تاكلي.
شهد: لا يا ماما، أنا أكلت مع شهد.
خديجة: ماشي يا بنتي، هعملك كوباية لبن وأبعتها لك.
دخلت أخدت دش وخرجت لقت فتحية بتخبط.
شهد: تعالي يا داده.
فتحية: اللبن يا بنتي.
شهد أخدته منها: ماشي يا داده، تسلميلي. أه استني يا داده.
فتحية: أيوه يا بنتي.
شهد وطلعت علبة من دولابها: اتفضلي يا داده، أنا عارفة إنها متأخرة بس كل دا بسبب زين والله، والا حصله.
فتحية: طول عمرك فاكرة عيد ميلادي من يومك، يابنتي، وانتي ماتعديش مرة.
شهد: حضنتها، انتي غالية عليا أوي يا داده وبحبك أوي أوي.
فتحية: وانتي بنتي اللي ماخلفتهاش.
شهد: داده، هطلب منك طلب.
فتحية: اطلبي يا عيوني وأنا انفذ.
شهد: تسلميلي يا حبيبتي، أنا عايزة أنام في حضنك زي زمان وتحكيلي حكاية من بتوعك، أنا بحبهم أوي.
فتحية: طيب يلا يا بطتي على السرير.
وأخدت شهد في حضنها وحكتلها حكاية ونيمتها، وبعدين طفت النور ونزلت تحت.
رواية اميرة الليل الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا قدري
بالليل استيقظت شهد وقامت بتغيير ملابسها لتذهب إلى المستشفى عند زين.
نزلت بالأسفل.
"رايحة فين يا شهد؟"
"رايحة عند زين يا ماما."
وقبلت يدها لتخرج، حتى أوقفتها خديجة.
"استني يا بنتي، إحنا كلنا رايحين."
"طيب، هستناكوا يا ست الكل في الجنينة برا."
"ماشي يا بنتي، هغير بسرعة وأجي."
"هو رعدي جاي معانا؟"
"بس يا بت، دا رعدي أنا وأهو جاي، زمانه خلص لبس."
"ماشي يا ست الكل، بسرعة بقى."
طلعت خديجة فوق عشان تغير ملابسها.
وشهد خرجت في الجنينة.
رن تليفون شهد وكان المتصل منه.
"أيوه يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟"
"الحمد لله كويسة."
"الحمد لله ديمًا."
"بتعملي إيه دلوقتي؟"
"ولا حاجة، أهه قاعدة في الجنينة مستنية بابا وماما عشان رايحين عند زين المستشفى."
"آه، تمام. ابقي طمنيني عليه."
"حاضر، هبقى أطمنك. استني كدا يا منه دقيقة، معايا مكالمة تانية."
"تمام، ما شي."
"أهلاً مستر جاك."
"أهلاً أنستي، إني أتصل عليكي كتير ولا تردين الرد عليا."
"لدي مشاغل كثيرة مستر جاك."
"كنت أود أن أقابلك."
"أنا مش موجودة في ألمانيا حاليًا."
"ومتى ستعودين؟"
"لا أعلم، ولكن لما تريد مقابلتي؟ لقد أنهينا كل شيء بين شركتي وشركتك."
"كنت أود أن نتعاقد على صفقة جديدة."
"للأسف، عليك انتظار مجيء زين إلى الشركة لتتعاقد معه."
"ما لنا أنستي، هل أنتِ ستتأخرين هناك؟"
"نعم، سوف أتأخر هنا."
"حسناً أنستي."
"حسناً مستر جاك، سوف أغلق الخط."
"حسناً أنستي، وداعاً."
وأغلقت شهد الهاتف.
وأكملت حديثها مع منه.
وهي تتحدث في الهاتف، نده عليها رعد.
"يلا يا شهد عشان ماشيين."
"حاضر يا بابا، جاية."
شهد لـ منه: "سلام أنا بقى عشان ماشيين."
"طيب، سلام. متنسيش تطمنيني."
"حاضر، هطمنك. يلا سلام."
وأغلقت الهاتف واتجهت إلى رعد.
"يلا بينا."
"يلا بينا."
وانطلقت سيارة رعد متجهة إلى المستشفى.
***
عند سعاد في الهاتف.
"بص، بقا أنت هتاخد الحاجة وتروح تحطها في المخزن بتاع ليل."
"تمام، ماشي."
"وبعدها بساعة تتصل على زياد تقوله إنه يروح المخزن عشان فيه حريق هناك. وفي نفس الوقت تتصل على البوليس وتبلغ عن زياد إنه بيسلم سلاح ومخدرات وكدا. زياد يبقى راح."
"دماغك سم يا مدام، والله."
"أمال انت بتتعامل مع أي حد ولا إيه. المهم التنفيذ يكون بكرة."
"كدا تمام يا مدام. فلوسي هتوصل إمتى؟"
"بعد ما تخلص الشغل."
"بس الرجالة اللي معايا عايزين فلوس، دي ناس مابتشتغلش كدا. أبوهم وأمهم الفلوس. ما يهمهمش حاجة قد الفلوس."
"تمام، هبعتلك مليون والباقي بعد التسليم."
"تمام يا مدام. بكرة هنفذ."
***
في المستشفى عند زين.
دخل رعد والجميع معه.
"ها يبطل، عامل إيه دلوقتي؟"
"بخير طول ما أنا شايفك قدامي يا بابا."
"ديما بخير يا بني."
"المهم، شد حيلك بقى عشان فيه مفاجأة كبيرة بعد ما تطلع من هنا وتقوم بالسلامة."
"أيوه بقى، ما ممكن تكون المفاجأة اتنين."
"مفاجأة إيه دي؟"
"وهتبقى مفاجأة إزاي بس لو قلت أنا."
"حاسة إنها كارثة."
"دي هتبقى كارثة جميلة."
"ما يمكن تكون المفاجأة اتنين."
"مفاجأة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. فهموني طي."
"لما زين يخرج من هنا هتفهمي كل حاجة."
"وأنا لسه هستنى ولا إيه؟ قولولي بقى."
"لا، لما زين يخرج."
"تمام، ماشي. هستأذن أنا بقى، هروح أشوف منه. ولو اتأخرت هبات معاها عشان تعبانة."
"تمام، ماشي. بس ابقي اتصلي عرفيني."
ومشت شهد وراحت عند منه.
رعد موجهاً كلامه إلى زين: "انت بتقول المفاجأة تبقى اتنين إزاي يا ابني؟"
"البت كويسة وبتعتمد على نفسها من يوم ما أمها وأبوها ماتوا، وهي محترمة ومتربية."
"وأنا ما قلتش حاجة وحشة عليها. دي بنت بميت راجل وأنا عارفها كويس."
"طيب يا بابا، اديني كلمة موافق ولا لأ."
"أنا عمري ما هقف قدام سعادتك ولا سعادة حد من إخواتك، واللي فيه الخير يقدمه ربنا."
"حبيبي يا بابا، تسلم لي يا رب."
"شد حيلك أنت بس وقوم بالسلامة وتتجوز أنت وشهد في يوم واحد."
"دا هيبقى أحسن حاجة تحصل أصلًا."
"يلا بس أنت اجمد كدا."
رواية اميرة الليل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا قدري
تم ي مدام كله تمم والحاجة اتحطت في المخزن.
تمام ي مدام.
تمام ي مدام.
المهم انت ولا تعرفني ولا شوفتني قبل كده.
أنا أصلا ولا عمري عرفتك ولا شفتك.
تمام كده.
تاني يوم اتجمعوا كلهم ورايحين المستشفى عشان زين هيخرج من هناك.
راحوا المستشفى وجهز زين ونزل.
ليل حاسب المستشفى واتحركوا كلهم لـ قصر المنشاوي.
ليل: حمد الله على سلامتك ي بطل.
زين: الله يسلم ي حبيب أخوك.
زياد: ألف حمد الله على سلامتك ي زين.
زين: الله يسلمك ي زياد.
رعد: يلا بقا ي ليل سند زين لحد أوضة عشان يرتاح.
شهد: وأنا هطلعلك الغدا فوق.
زين: تسلميلي ي قلب أخوكي.
خديجة: يلا بقا عشان زين يرتاح وأنا هروح المطبخ عشان أحضر الغدا مع داده فتحية.
راحوا كلهم قعدوا في الريسبشن وشهد راحت تاخد الغدا لـ زين بعد ما ليل نزل من عنده.
زياد وليل ورعد قاعدين سوا بيشربوا القهوة.
قطع الصمت زياد.
زياد: عمي رعد عملت إيه في اللي قولته لحضرتك عليه؟
رعد: لسه ما اتكلمتش مع شهد، انت شايف مكنتش فاضية إزاي عشان زين.
زياد: طيب هتتكلم معاها إمتى؟
رعد: سيبها بس عليا عشان بإذن الله الفرحة هتبقى اتنين.
ليل: إيه دا اتنين إزاي؟
رعد: ماهو زين أخوك عايز يخطب.
ليل: دا بجد مقاليش ليه؟
رعد: هو لسه قايل لي امبارح.
ليل: بس أنا عارف هو عايز يخطب مين.
رعد: لا مظنش تيجي في بالك.
ليل بغمزة لـ رعد: لا أنا عارف هي مين، عيب برضه دا أنا ليل ابنك أعرف العفريت مخبي ابنه فين.
قاطعهم زياد.
زياد: طيب ي مسهل مين سعيدة الحظ اللي هياخدها زين المنشاوي؟
ليل بضحكة: هتعرف بعدين.
زياد: لا أنا لازم أعرف حالا.
رعد: قول ي ليل كدا ممكن تكون غلط.
ليل: منه اللي بتشتغل معانا في الشركة.
رعد: صح ي ليل هي؟
زياد: آه عليك ي زين بقا بتخبي عليا.
ليل: ماهو بيخبي علينا كلنا أهو ومقالش لحد غير لبابا بس وكمان مقلوش غير لما قرر يخطبها.
زياد: والله حسابه معايا بس يقوم بالسلامة.
وفجأة رن تليفون زياد.
المجهول: الحق ي زياد بيه المخزن بيولع.
زياد: انت مين وبتقول إيه؟
المجهول: بقول لحضرتك المخزن بيولع.
زياد: مخزن إيه اللي بيولع؟
المجهول: المخزن الـ....
زياد: أنا جاي حالا.
رعد وليل في نفس الوقت: في إيه ي زياد مخزن إيه اللي بيولع؟
زياد: معرفش والله حد بيقول مخزن الـ.... بيولع.
رعد وليل: يلا بينا على هناك.
زياد: لا خليكوا وأنا هروح.
رعد وليل: لا استحالة نسيبك يلا بينا.
خرجوا كلهم بسرعة على المخزن.
المجهول التاني: أيوه ي مدام كله تمام وأنا اتصلت عليه.
سعاد: خلي عينك عليه لازم زياد يتسجن.
المجهول التاني: تمام ي مدام أنا حاطط حد بيراقب الفيلا هنا.
سعاد: تمام كويس جدا كدا.
المجهول التاني: طيب استنى دقيقة كدا ي مدام الراجل اللي عند الفيلا بيرن.
الراجل: انت ي بني دلوقتي كل اللي في الفيلا طلع واتحرك على المخزن.
المجهول: إزاي بس كدا الخطه هتبوظ اقفل اقفل لما أشوف هعمل إيه.
المجهول لسعاد: الحق ي مدام كل اللي في الفيلا اتحرك ليل ورعد وزياد كلهم اتحركوا على المخزن.
سعاد: إزاي إزاي بس الحق نفسك وشيل الحاجة من المخزن قبل وصول المباحث، رعد مش سهل هيكشفنا.
بسرعة رعد ظابط سابق.
المجهول: تمام ي مدام هنفذ وهعرفك.
سعاد: تمام.
راح المجهول حرك الحاجات وخباها ورا المخزن.
وصل زياد وليل ورعد ولقوا المخزن مش بيولع ولا في حاجة أصلا.
وفي نفس الوقت وصل البوليس.
رواية اميرة الليل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا قدري
وصل زياد وليل ورعد المخزن.
لم يكن فيه شيء.
في نفس الوقت، وصل البوليس.
الظابط: ازيك حضرتك يا رعد بيه؟
رعد: اهلاً حضرة الظابط، خير؟ في حاجة؟
الظابط: معانا أمر بالقبض على زياد الراوي وتفتيش المخزن ده.
رعد: إزاي؟ وإيه السبب يعني؟
الظابط: وصلنا بلاغ إن السيد زياد الراوي بيتاجر في السلاح والمخدرات، وإنه بيسلم شحنة دلوقتي.
رعد: إزاي يعني؟ رد يا زياد.
زياد: معرفش إيه الكلام ده، وأنا لسه جاي معاكوا من البيت حالاً.
رعد: فعلاً يا حضرة الظابط، إحنا لسه واصلين بعد ما جاتلنا مكالمة إن المخزن بيولع.
الظابط: طيب يا فندم، إحنا عايزين نفتش المخزن.
رعد: اتفضل فتش يا حضرة الظابط.
دخلت العساكر فتشت المخزن كويس، ومالقوش أي حاجة غير بضاعة عادية.
العسكري: إحنا مالقيناش حاجة جوه يا فندم، والمخزن مافيهوش أي حاجة تماماً.
الظابط: إحنا آسفين يا رعد بيه على الإزعاج.
رعد: ابقى بعد كده اتأكد كويس، إنت جاي لمين؟ ده مخزن رعد المنشاوي، ودول ولادي وتربيتي، ومتنساش إني ظابط قديم في المخابرات.
الظابط: إحنا آسفين جداً يا رعد بيه، مكنش نعرف إن المخازن دي تبع سيادتك. إحنا البلاغ اللي وصلنا إنها تبع زياد الراوي.
رعد: حتى ولو زياد... زياد مهندس كبير وليه اسم في السوق، وأكيد حد من أعدائه في السوق هو اللي عمل كده.
الظابط: إحنا آسفين تاني يا رعد بيه، بس حضرتك عارف شغلنا كويس، وأكيد ده بلاغ كيدي بس مش أكتر. وأنا هقفل المحضر وأبعته لحضرتك لحد البيت عشان تمضي عليه.
رعد: تمام يا حضرة الظابط.
مشي الظابط والعساكر من المكان، ودخل رعد وليل وزياد.
رعد: البلاغ ده، طالما إنت المقصود يا زياد، يبقى في حد هو اللي السبب في كده.
زياد: وأنا عارفة مين السبب.
رعد: مين يا زياد؟
زياد: هو فيه غيره؟ أحمد الراوي. معرفش عايز مني إيه وبيعمل كده ليه؟ مش مكفيه اللي حصل زمان؟ بيعمل كل ده عشان يقول إني فاشل.
رعد: يا ابني الله أعلم ده مين، متظنش سوء فيه.
زياد: أظن إيه بس، ده راجع وعايز يخرب حياتي.
رعد: الله أعلم برضه، ممكن يكون حد من المنافسين بتوعك في السوق.
خلاص، يلا بينا عشان زمان اللي في البيت قلقانين دلوقتي.
ليل: أيوه يا زياد، يلا عشان زمان ماما هتموت من القلق.
زياد: بعد الشر عليها. يلا بينا.
روحوا كلهم ووصلوا البيت.
خديجة: إيه يا رعد؟ حصل إيه؟ طمنوني، يوه حد اتأذى؟
ليل: لا يا ماما، طلع مافيش أي حاجة أصلاً، ولا حريق ولا أي حاجة.
خديجة: إزاي بس؟
ليل: أه والله زي ما بقولك، دا تقريباً ملعوب من حد من المنافسين لينا في السوق.
خديجة: إزاي يا بني؟
ليل: دا موضوع طويل، حضريلنا الغدا بس عشان عايزين نتغدى.
خديجة: حاضر من عنيا. بس هتحكيلي حصل إيه.
ليل بغمزة لخديجة: لا بقا الحاج يبقى يحكيلك في السهرة.
رعد: بس يا ليل، اتلم ومتكسفش أمك.
زياد: هستأذن أنا بقى.
خديجة: والله أبداً، لازم تقعد تتغدى معانا.
زياد: معلش يا طنط خديجة، عشان عندي شوية شغل.
خديجة: أنا حلفت خلاص، اقعد بقا. وبعدين وعد أختك هترجع إمتى من برا؟
زياد: والله بقالي فترة ما كلمتها ولا أعرف عنها حاجة عشان اتشغلت شوية في الشغل.
خديجة: مينفعش يا ابني تقطع بيها كده، دي أختك الوحيدة ومالكوش غير بعض.
زياد: حاضر يا طنط خديجة، بس والله غصب عني. دا حتى وعد حتة من قلبي.
خديجة: ربنا يخليكوا لبعض يا ابني، ابقى كلمها بعد الغدا وسلميلي عليها.
زياد: حاضر يا طنط خديجة، هكلمها وأسلملك عليها.
وخديجة دخلت تحضر الغدا في المطبخ مع فتحية.
وبعدين رصت الغدا وندهت عليهم.
خديجة: يلا يا رعد إنت وزياد وليل، الأكل جاهز.
رعد: حاضر، جاين أهه. اطلع يا ليل انده لشهد.
ليل: حاضر يا بابا.
طلع ليل عند شهد، لقاها نايمة في حضن زين. حاول يصحيه.
ليل: شهد، يا شهد.
شهد: إيه ده يا ليل؟
ليل: يلا عشان تتغدي يا حبيبتي.
شهد: لا، اتغدوا إنتوا، أنا تغديت مع زين، سيبني نايمة شوية.
ليل: خلاص يا شهود، خليكي نايمة.
ونزل وسابها نايمة وقفل الباب عليه.
رعد: إيه يا ابني؟ فين اختك؟
ليل: نايمة يا بابا مع زين، وهي اتغدت.
رعد: طيب يا بني، يلا عشان تتغدى.
فتحية: حاضر يا رعد بيه، خمس دقايق وتكون القهوة جاهزة.
ونزلوا كلهم قعدوا في الجنينة. ونزلت شهد بعد ما صحت وهي ساندة زين، وقعدوا كلهم سوا وشربوا القهوة، وفضلوا قاعدين مبسوطين سوا وبيهروا سوا.
وقطع كلامهم رعد.
رعد: شهد، زياد طالب إيدك مني يا بنتي.
شهد:
رواية اميرة الليل الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا قدري
رعد :شهد زياد طالب ايدك مني ي بنتي
شهد :وانا مش موافقه ي بابا
رعد :ليه مش موافقه يبنتي
شهد :عادي ي بابا مش بفكر في الجواز دلوقتي عايزه اظبط شغلي الاول
قاطعهم زياد موجها حديثه الي رعد :هستأذن انا دلوقتي ي عمي وهستني ردك
رعد :ماتخليك يبني شويه
زياد:معلش ي عمي عندي شغل
رعد :خلاص ي بني روح ربنا معاك
ومشي زياد راح الشركه
…..
رعد :سيبونا بقا انا وشهد كدا لوحدنا شويه مشي الكل فضلت شهد
رعد :ها يبنتي ليه رافضه زياد
شهد :عادي ي بابا عشان عايزه اظبط شغلي الاهم الاول
رعد :وبرضه يبنتي انا تعبان ونفسي افرح بيكي واشوف عيالك انا خلاص باقيلي في العمر قد اي
شهد :ربنا يخليك لينا ي بابا متقولش كدا
رعد :يبقي توافقي علي زياد الواد بيحبك وبقاله كتير قايلي وكل يوم يقولي سالتها ولا لا
شهد :خلاص ي بابا سيبني افكر
رعد :خلاص قدامك يومين وتديني ردك
شهد :باذن الله ي بابا
رعد :وبعدين الا عملتيه غلط عشان انتي احرجتيه كدا ومشي زعلان ومكنش ينفع كدا
شهد :مكنتش اقصد اني احرجه بس انا فعلا رافضه فكره الجواز دي خالص
رعد :بس برضه مكنش ينفع الا عملتيه
شهد :اسفه ي بابا مكنش قصدي
رعد :خلاص ي حبيبتي هستني ردك عليا
شهد :باذن الله ي بابا
رعد :يلا بقا اطلعي شوفي هتعملي اي ولا هتنامي ولا اي
شهد:هطلع اقعد مع زين شويه وبعدين هطلع اقابل منه
رعد :هتقابلي منه بس ما تتاخريش بقا
شهد :تمم ي رعدي
رعد :ماشي ي قلب رعد امك لو سمعتك بتقةلي ي رعدي هتقتلني انا وانتي
شهد :فعلا ست الكل هتقتلني يلا همشي انا بقا عايز حاجه
رعد :سلامتك ي حبيبتي
وطلعت شهد فوق عند زين
…….
عند زين
زين :قوليلي بقا ي ست شهد رافضه زياد ليه والرفض دا لزياد ولا لكله
شهد :انا قولت عشان عايزه اهتم بشغلي وبس
زين :شهد انا عارفك اكتر منك وحافظك قولي بقا الحقيقه
شهد :منا قولتلك ي زين
زين :شهد اخلصي وقولي
شهد :مافيش ي زين
زين :انا قولت كلمه واحده اخلصي وقولي في اي
شهد :ايوه ماتلدا
زين :وانتي عرفتي منين
شهد :عرفت وخلاص
زين :وانتي كنتي بتدوري وراه ليه ي شهد
شهد بتوتر :عادي عرفت بالصدفه
زين :ازاي بالصدفه يعني
شهد :عادي ي زين بقا متدققش
زين :طيب عموما ماتلدا دي تبقي ****