الفصل 17 | من 40 فصل

رواية اميرة الرعد الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندى الشرقاوي

المشاهدات
20
كلمة
3,428
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

في الصباح، استيقظ رعد على صوت هاتفه الذي أزعج حبيبته. "اقفل الفون المزعج ده." "ده من المستشفى اللي فيها رحمة." عندما سمعت أميرة اسم رحمة، قامت من نومها سريعًا. "رد بسرعة." رد رعد. "رعد باشا، حصل... رعد بصدمة: "إيه؟ وقع الفون من يده. "إيه؟ "في إيه يا رعد؟ رعد بصدمة: "المستشفى اللي فيها رحمة ولعت، وبيقولوا رحمة ماتت." أميرة بصدمة وذهول: "ماتت؟ رعد قام بسرعة ولبس بسرعة ونزل على المستشفى. في الطريق: "الووو يوسف."

يوسف بنوم: "إيه يا رعد؟ حد يتصل الساعة 7 الصبح؟ أنا لسه سايبك من 5 ساعات، وبعدين أنت في الجناح اللي جنبي." رعد بعصبية: "خلاص افصل، هات أكرم وتعال على المستشفى اللي فيها رحمة، اخلص." قام يوسف من على السرير بسرعة البرق. "إيه؟ هربت ولا إيه؟ اللي حصل؟ "اخلص يابني آدم." وأقفل الفون. ساق رعد بسرعة فائقة. وصل المستشفى، كانت في انهيار شديد، كل حاجة مولعة، والشرطة والمطافي والإسعاف. رعد للدكتور: "رحمة، رحمة."

الدكتور: "للأسف، الآنسة رحمة ماتت، وجثتها مشوهة." رعد بجمود: "فين الجثة؟ الدكتور: "اتفضل معايا." راح رعد مع الدكتور، وطلعوا جثة رحمة. كانت لا توجد أي ملامح، كانت مشوهة لدرجة إن مافيش ملامح خالص. أغمض رعد عيونه من شدة بشاعة المنظر اللي قدامه. الدكتور: "احم، رعد باشا، المفروض تبدأ في إجراءات الدفن." رعد ببرود: "عاوز أعمل تحليل DNA." الدكتور: "نعم يا فندم؟ رعد: "إيه؟ مابتسمعش؟ تحليل DNA."

الدكتور: "حاضر يا فندم، بس في حاجة." رعد: "إيه؟ الدكتور: "المتوفية قبل الحريق بيومين كان المفروض عندها زيارة، وماحدش جه. سابت معايا جواب، تقدر حضرتك تستلمه." رعد بسرعة: "هات الجواب." أعطى الدكتور الجواب لرعد، وبدأ الدكتور في أخذ عينة من رحمة لإجراء تحليل DNA. أخذ رعد الجواب وبدأ في قراءته: "رعد، طبعًا أنت بتكرهني، صح؟

بس أنا بحبك. أنا عملت كل ده عشان تكون انت معايا وأنا اللي أكسب. بس في الأول، مي خدتك مني. ولما خلصت منها، جت أميرة. بس أنت حبيت أميرة، لأ، أنت عشقتها. بتعملها حلو، وكمان زي بنتك. هو أنت ليه محبتنيش زيهم؟ عارفة هتقول إيه؟

إني أنانية وبحب الفلوس. آه يا رعد، من غير الفلوس محدش هيعيش. لازم فلوس عشان تكون فوق الكل. بس برضه مش هخلي أميرة تعيش، وهموتها، وهتكون ليا أنا لوحدي. وأنت بتقرا الجواب ده، قول لمامي اللي مسئلتش عليا خالص، وهمها كله الشوبنج والبزنس والنادي. قولها إني مش مسامحاها. أوعى تفتكر إني أنا بس اللي شريرة، لأ، معاك أفعى اسمها سامية. سامية هي اللي كانت مخططة معايا في كل ده، وهي اللي قتلت مي."

عند قراءة رعد لآخر جملة، أصبح مثل الصنم، أصبح مثل اللي أُلقي عليه ماء مثلج. كيف يحدث؟ أم تقتل ابنتها؟ وليه؟ ليه تقتل حتة منها، جزء من عائلتها؟ فاق رعد من تفكيره على صوت أكرم ويوسف. أكرم: "إيه اللي حصل في المستشفى؟ وإزاي أكبر مستشفى في مصر يحصل فيها كده؟ رعد بتوهان من اللي قرأه في الجواب: "معرفش، معرفش." يوسف: "يالا عشان نعمل إجراءات الدفن." رعد بجمود: "مش هعمل إجراءات غير لما التحليل يطلع." يوسف وأكرم: "تحليل إيه؟

رعد: "DNA، وفي أسرع وقت." كان التحليل طلع. الدكتور: "التحليل مظبوط يا رعد بيه." رعد: "طلع إجراءات الدفن يا أكرم، وبلغ خالتي. هي مسافرة، متعرفش حاجة. قولها عملت حادثة على طريق الصحراوي." أكرم بعملية: "حاضر، حاضر." بدأوا في إجراءات الدفن، وبلغوا سليم وهدي في الصعيد. بعد عدة ساعات، كان العزاء بعد دفن رحمة على طول، وكان الحزن على وجه الجميع، حتى لو كانت شريرة أو أنانية، حزنوا عليها. هيام أم رحمة: "بنتي يا رعد، بنتي."

رعد: "البقاء لله يا خالتي." هيام بدموع: "لأ يا رعد، بنتي فين؟ رعد: "لسه مخلصين أمور الدفن." هيام أغمي عليها، وطلبوا لها الدكتور. وكان يوم متعب بالنسبة للجميع. ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) خلص اليوم، وكان الإرهاق على الجميع. وأميرة ملازمة رعد وحزينة على رحمة، حتى لو كانت رحمة بتحاول تاذيها.

طلع رعد الجناح وقفل البارت وقعد وأيده على راسه، مش قادر يستوعب اللي حصل، وكمان الحمل كبير عليه. قعدت أميرة جنبه وضمته إليها، وكان هذا كفيل أن يقوي رعد، فهو يحتاج حبيبته. أخذت أميرة تملس على شعره بهدوء وحنان، وتقبل وجنته بحب. ليضع يده على خصرها، يدفن نفسه في حضنها أكثر وأكثر. تبتسم أميرة عليه، فهو مثل الطفل الصغير الذي يحتاج حب وحنان، ويتخبأ في أحضانها من كسرة الهموم.

ظلوا على هذا الوضع لمدة كبيرة، ورعد يحتضن أميرة بدون أن يتفوه بأي كلمة. أميرة وهيا تملس على شعره ولحيته الخفيفة: "رعد." رعد بإرهاق: "مش قادر أتكلم يا أميرة، خليني كده، وحياتي عندك." أميرة: "أنا كلي ليك يا حبيبي، حتى لو هتفضل كده العمر كله." رعد ابتسم بتعب وإرهاق. في غرفة ياسمين، كانت تبكي في صمت. لكن دخل أكرم فجأة. أكرم بتفاجئ من هيئتها: "ياسمين، مالك؟

واتفاجئ أكتر لما جريت عليه وحضنته. حضنها أكرم بتملك وشوق كبير لها، وأخذ يملس على شعرها. أكرم بهدوء: "اهدي يا ياسمنتي." ياسمين بشهقة: "صعبانة عليا يا أكرم." أكرم: "ادعيلها بالرحمة يا روحي." ياسمين انتبهت لنفسها وأنها واقفة من غير حجاب. ياسمين: "أنا... أنا... وجريت لبست الحجاب. أكرم بخبث: "كلها شهر وأشوف شعرك براحتي يا جميل." وغمزلها. ياسمين: "اطلع بره يا أكرم."

أكرم بحب: "لو لسه عايزة تتكلمي، تعالي نعمل قهوة وننزل الحديقة. إيه رأيك؟ ياسمين: "موافقة." نزلت ياسمين وعملت قهوة، وقعدوا في الحديقة الخلفية للفيلا، وبدأوا يتكلموا كتير لدرجة محسوش بالوقت. عدا شهر ونص والحال كما هو. سافروا الجميع إلى الصعيد لتغيير الجو. عند رعد وأميرة: أميرة بابتسامة: "رعد، أنت كويس؟ رعد بأخذ نفس طويل: "كويس يا أميرة، كويس."

أميرة: "يارعد، أنت بقالك شهر بكلمك، تكون سرحان أو تايه. بترجع من الشغل بدري وتخرج تاني، وما ترجعش غير في النوم. حتى جنة مبقتش تشوفها في أي." رعد وهو مستمر في القيادة: "معلش يا أميرة، مضغوط شوية." أميرة: "طب فين الحرس والسواق؟ رعد: "أميرة، ممكن نتكلم لما نوصل، لو سمحت." أميرة: "حاضر." ابتدأت أميرة تلعب مع جنة، ورعد بيفكر لسه في جواب رحمة، وإزاي يواجه مرات عمه. في سيارة الشباب: أكرم: "رعد متغير أوي الفترة دي."

ياسمين: "أنت عارف لو في حاجة، رعد كاتوم، مش هيقول حاجة." يوسف: "أكيد هنعرف، بس باين كده إن الموضوع ليه علاقة برحمة، لأن رعد اتغير بعد ما عرف الخبر. حتى أميرة ما عدتش بيقعد معاها زي الأول ولا يدللها قدامنا ويغيظ فينا." أكرم وياسمين: "عندك حق." وكملوا طرقهم إلى الصعيد. بعد عدة ساعات، وصلوا الصعيد. نزل رعد وأميرة وجنة، وكان سليم وهدي في استقبالهم. سلم رعد وسليم وهدي، وقبل يداهم، وفعلت أميرة مثلهما.

(ملحوظة: أحمد سافر، وسليم لسه ما يعرفش إنه عايش ولا وفاء) وصل الجميع ودخلوا السرايا على الغداء. سليم: "رعد، عماتك هييجوا النهاردة، عاوزين يشوفوا أميرة." رعد: "يشرفوا." سامية: "مالك يا جوز بنتي؟ عند سماع رعد الكلمة، أسقط المعلقة من يده. رعد: "مليش. بس أنا جوز أميرة وبس، سامعة يا مرات عمي." سامية: "ماشي يا رعد. كنت عاوزة جنة تقعد معايا أسبوع، اتنين، ما أنا أم أمها، ولا إيه؟ قبل أن يرد رعد، قاطعته أميرة.

أميرة: "معلش يا طنط، بس جنة أنا مسبهاش أبداً. حضرتك تقدري تشرفينا في القاهرة." سامية بغضب: "أنتي مين، أنتي عشان تقولي كده؟ أميرة ببرود: "أمها." سامية: "لأ، دي بنت مي." أميرة: "وأنا اللي هربيها. أنكر إنها بنت مي، بس أول ما نطقت قالت ماما، كانت ليا أنا. أول ما تعيط تسكت في حضني أنا. أول ما تخاف تلجأ ليا أنا. عن إذنكم." وأخذت جنة وطلعت. أكرم: "ليه يا ماما كده؟ من امتى وانتي عاوزة جنة؟ سليم بغضب: "خلاص، خلص الكلام."

رعد بصوت مثل الأفعى: "مرات عمي، حسابك تقل عندي أوي." سامية: "بتهددني يا رعد؟ رعد: "رعد المنشاوي ما بيهددش، رعد ينفذ. سااااامعة؟ أبويا، أنا هنزل لما الجماعة يجوا. أما يا ريت قهوة." هدي: "حاضر يا ولدي، من عيوني." يوسف: "طيب يا جماعة، ألف هنا. ممكن أعرف أوضتي فين؟ سليم: "بهانة، يا بهانة." بهانة: "أيوه يا بيه." سليم: "وصلّي يوسف بيه لوضته الضيوف." بهانة: "حاضر."

ياسمين: "بابا، هطلع أغير، ولما عماتي يجوا، حد يبعت بهانة يقولي." سليم: "ماشي يا جلب أبوكي." ياسمين بضحك ومرح: "حبيبي يا سلومة." هدي: "اتحشمي يا مجصوفة الرقبة." ياسمين: "أبويا وأنا حرة فيه." وراحت قبلت سليم من خده وطلعت تجري. ضحك سليم وهدي على منظرها الطفولي.

فوق عند رعد. دخل رعد وعيونه بتدور على أميرة. طلعت أميرة من الحمام وهي تداري دموعها. وقعت عينها على رعد. أشار لها رعد بالاقتراب. اقتربت أميرة، احتضنها رعد بشوق كبير، كأنه كان بعيد عنها. أميرة: "حضنك وحشني أوي يا رعد." رعد: "آسف يا أميرتي." شال أميرة وقعد وهيا على رجله، ومسح دموعها بأنامله، وقبل وجنتها وخده.

رعد: "أوعي دموعك تنزل عشان حد. أنتِ تحت كنتي قوية، يبقى لازم تفضلي كده. دموعك غالية عليا يا أميرتي. مرات رعد المنشاوي ما تبكيش أبداً، سامعة؟ تقولي للجبل قوم واقعد مكانك. عاوزك قوية، سامعة؟ أميرة وهيا تلف يداها حول عنقه: "أنت قوتي وأمان ليا وسند ليا." رعد: "يا قلبي، عارف، بس افرض رعد مش موجود، أميرة تكون ضعيفة؟ لأ، عاوز أميرة تكون قوية، ماشي يا روحي؟ أميرة: "حاضر، من عيوني يا رعد." رعد وهو بيقرب عليها: "عيون رعد...

"بابا." رعد وهو يغمض عينه: "قاطعته اللحظة." رعد: "تعالي يا روحي." جريت جنة لحضن رعد، استقبلها رعد بحب وضمه. رعد: "أميرة، أخوات بابا هييجوا يسلموا عليكي." أميرة: "صعايدة؟ رعد: "آه." أميرة: "معاملتهم عاملة إزاي؟ رعد بمزح وضحك: "ربنا معاكي يا روحي." أميرة بغضب طفولي: "رعد." رعد: "وأنا مالي يا لمبي." أميرة بغضب: "ماشي يا رعد."

رعد بلا مبالاة: "أنا هاخد جنتي حبيبتي، وأنتي مع عماتي منك ليهم. ومعاكي ياسمين تقوم بالواجب. أي خدمة؟ أميرة: "ماشي يا رعد، أنا داخلة أجهز." ضحك رعد على منظرها ووجهها الأحمر. عند يوسف. رايح جاي في الأوضة. أرن ولا لأ؟ أرن ولا مرنش؟ أرن لأ، مرنش. رن يوسف على مرام. مرام: "السلام عليكم." يوسف عند سماع صوتها بدأ قلبه يدق بعنف: "وعليكم السلام. أنا يوسف يا مرام." مرام: "أهلاً مستر يوسف." يوسف: "عاملة إيه؟ مرام: "بخير حضرتك."

يوسف: "ما قلنا بلاش حضرتك ومستر دي." مرام: "احممم، هو حضرتك محتاج حاجة بخصوص الشغل؟ يوسف وهو يخترع أي حجة: "آه... لأ... آه... ااه... مرام: "محتاج إيه يا فندم؟ يوسف: "ملف صفقة الأنصاري. كنت عاوز صورة منه لو سمحت." مرام: "حاضر، هقفل معاك وأبعتهم." يوسف بهيام: "وتقفلي ليه؟ خليكي معايا." مرام باستغراب: "نعم؟ يوسف عاد لطبيعته: "احم، لأ، مفيش. اتفضلي أنتِ." قفل يوسف مع مرام، وقرر إنه لما ينزل القاهرة يعرض عليها الجواز.

وصل عمات رعد وبناتهن، واستقبلتهم هدي. وبعت سليم لرعد يبلغه إن الضيوف وصلوا. "دق دق." رعد: "مين؟ بهانة: "أنا بهانة يا بيه. سليم بيه بيقول لجنابك الضيوف وصلوا." رعد: "ماشي يا بهانة، نازلين." رعد: "أميرة، الناس وصلوا." طلعت أميرة من الحمام والمنشفة عليها. بص لها رعد بحب وشوق كبير ومشاعر، وقرب منها. رعد بحب: "أنا بقول نطنش اللي تحت، إيه رأيك؟ أميرة بخجل: "انزل يا رعد، وأنا هاجي." رعد وهو يده على خصرها: "يابنت افهمي بس."

أميرة: "لأ، مش عاوزة أفهم." رعد وشال جنة: "أنا اللي خسرانة، دا أنا بنات مصر بتموت فيا." وجري. أميرة: "ماشي يا رعد، بنات مصر قال. بعد دقيقة، وأنا منهم والله." بدأت أميرة تجهز لاستقبالهم. وقفت أمام غرفة الملابس تختار لبس بدقة. تحت سلم رعد على عماته. سلوى العمة الكبيرة: "وأنت مبسوط مع بنت البندر؟ رعد: "اسمها أميرة يا عمه." سلوى: "بنت البندر ولا أميرة، متفرقش. إياك." فوزية: "ولا لبسهم واعر جوي جوي."

بشرى بنت سلوى: "آه واعر، وكله مبين جسمهم، ناس قليلة التربية." رعد بصوت عالي: "بشرررري! لو سمعت صوتك هزعلك و... قاطعهم صوت رنان، صوت كعب عالي أعلن وصول أميرة للساحة. وكان لابسة عباية باللون اللبني الهادي وبعض النقوش البسيطة. نزلت أميرة بثقة ورأسها مرفوعة، بعد ما سمعت كلامهم، وهيا نازلة. وبدأت ترحب بيهم.

أميرة بابتسامة: "نورتوا السرايا. أهلاً بحضرتك." وسلمت على سلوى، وسلمت على فوزية. وجت على بشرى، سلمت عليها بدون نفس. وراحت قعدت جنب رعد، اللي ابتسم بفخر بزوجته. لا شك إنه كان خايف إن أميرة تلبس حاجة ضيقة أو قصيرة، بس حمد ربنا على تفكير صغيرته. هدي بابتسامة: "قمر بامرأة ابني." أميرة: "حبيبتي يا ماما." جريت جنة على أميرة. جنة: "مامي." أميرة: "قلب مامي." سلوى: "وأنت مبسوط مع المصرية؟

قاطعتهم ياسمين وهيا نازلة: "لأ يا عمه، ما جالك الراجل، اسمها أميرة. وبعدين حد يكون معاه الجمر ويكون زعلان؟ لبست ياسمين عباية باللون الزيتي وبعض اللون الذهبي، وتوجد بعض النقوش البسيطة من اللون الذهبي. سلوى: "المصرية طبعت عليكي." ياسمين: "خلاص بقا يا عمه، أنتِ عاملة إيه؟ سلوى: "كويسة." ياسمين: "كيفك يا عمه فوزية؟ فوزية: "بخير يا بتي." بشرى: "مش ناوي تتجوزي ولا إيه يا بت خالي؟ ياسمين بضحكة رنانة: "طب سلمي عليا الأول."

أكرم وهو نازل: "منورين يا جماعة." الجميع: "نورك." ياسمين: "لما تتجوزي أنتِ الأول يا بشرى." بشرى بخبث وبتبص لرعد: "مستنية. وأنتي؟ أميرة وقد وصلت لآخر درجة من الغضب: "نننننعم يا عمرررر." كتم رعد ضحكته بالعافية، هو وأكرم. بشرى: "إيه يا أميرة؟ أكيد مش هتفضلي تربي جنة وهيا مش بنتك، يعني أولى ولا إيه؟ أميرة بشر: "آه، أنتِ أولى."

راحت أميرة جابت بشرى من الحجاب، ومسكت شعرها ونزلت فيها ضرب تحت صراخ بشرى. جت ياسمين وسلوي وهدي يقربوا. أميرة: "اللي هيقرب هاخده جمبها." ياسمين بلا مبالاة: "علميها الأدب." رعد: "أنا طالع يا روحي، لما تخلصي، ناديني." أكرم وهو يصفق بيده: "لأ، أنا هتفرج." أكملت أميرة ضرب في بشرى. أميرة: "بقا عاوزة تاخدي رعد؟ صح؟ عاوزة تاخدي جوزي؟ صح؟ " وبتضرب بقوة. قامت أميرة، وقفت. أميرة: "اطلعي بره." بشرى: "أنتم بتطرديني من سرايا خالي؟

أميرة: "عايزة علقة تانية، صح؟ لاكن فرت بشرى هاربة من أميرة. سلوى بغضب: "إيه اللي أنتِ هببتيه ده؟ أنتِ عارفة أنتِ عاملتي إيه؟ أميرة: "احترمتكوا من أول القعدة، لاكن لحد هنا وكفاية. أنا عملت إيه بقا؟ أنا أميرة رعد المنشاوي. اتفضلي خدي واجبك، عن إذنك يا بابا." سليم: "إذنك معاكي يا بنتي." أكرم: "أميرة الكيوت طلعت بتخربش." ياسمين بثقة: "تربيتي." هدي: "عملتها الأدب." سليم بصوت عالي: "بنتك ناقصة تربية يا بنت أبوي."

سلوى: "وه... سليم: "إيه اللي وه؟ بتعيبوا في مرات ابني، وعاوزين نسكت؟ ولا إيه؟ سلوى: "هتجيبوا بنت البندر علينا، ولا إيه؟ سليم: "أميرة ست السرايا، سامعة يا حرمة منك ليها." فوزية: "سامعة يا خوي." سليم: "يا جابر، يا جابر." جابر: "نعم يا سليم بيه." سليم: "وصل ستك، فوزية وسلوى لدارهم." فوق عند رعد. أميرة: "بنات مصر بتجري." رعد: "اهدي يا مجنونة، أنتِ هتكملي عليا ولا إيه؟ أميرة: "لأ يا روحي، دا أنا أميرتك."

رعد بقلق: "متأكدة يعني محدش بدلك تحت؟ أميرة: "تؤتؤ." رعد وهو يحتضنها: "عجبتيني أوي." أميرة: "بت رخمة، عاوزة تاخدك مني، متعرفش إنك ملك ليا أنا. أنت ليا لوحدي، رعد لأميرة، وأميرة لرعد." رعد وهو يقرب عليها: "رعد لأميرة، وأميرة لرعد." وسكتت شهرزاد بكلام الغير مباح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...