الصبح زين حط الشنط في العربية وسلموا على أهلهم ومشيوا. راحوا عند هند واتفاجأوا لما لقوا… زين: كل دي شنط يا هند، مكانش أسبوع واحد يعني؟ هند: ما أهو… فيروز: ما أهو إيه؟ هند: ما أهو مش أنا لوحدي اللي هتيجي. زين: قصدك إيه؟ حازم طلع وقال: حازم: إيه يا برنس، ما هي قالت لك إن مش هي لوحدها اللي هتيجي. زين: برنس؟ حازم: آه برنس. زين: انت لو قلت الكلمة دي تاني هزعلك. حازم: إيه يا عم، بنهزر معاك. زين: لا متهزرش.
هند: ااااا يلا بينا عشان ما نتأخرش. الكل: يلا. زين وهو رايح يفتح باب العربية: شكلها هتبقى سفرية سودة. الكل ركب العربية ومشيوا. وصلوا هناك. الكل نزل، هند وفيروز طلعوا في أوضة في الأوتيل اللي حجزوا فيه، وحازم وزين في أوضة تانية، وطلعوا ارتاحوا. وبعد شوية نزلوا، راحوا اتغدوا كلهم في مطعم. على الغدا: زين: بقولكم إيه يا جماعة؟ الكل: نعم. زين: أنا استحملت الكام ساعة دول مع الواد ده بالعافية. حازم: ما تقولش واد.
زين: لا واد وستين واد كمان. حازم كان هيتخانق معاه. هند: ما خلاص، أنتم أطفال. سابوا بعض. زين: عشانك انتي بس. هند: معلش…. كمل كنت عايز تقول إيه؟ زين: نروح بيتنا ونقعد براحتنا. فيروز: بيت مين؟ زين: بيتنا. فيروز: إيه ده، أنتم عندكم بيت؟ هند: اومال كانوا عايشين في الشارع؟ اسكتي خالص. فيروز: آه صح…… المهم أنا مش رايحة في حتة، عايز تروح روح انت، ولو أنتم عايزين تروحوا معاه اتفضلوا. هند مسكت السكين وحطتها عند رقبة فيروز
واتكلمت بمنتهى الجرأة: بقولك إيه يا بت انتي، انتي شايفانا ساحبين الشنط وماشيين؟ زين باحراج: احم احم، هند إحنا في مكان عام. هند شالت السكينة من على رقبة فيروز ورفعتها في وش زين: أيوا دا سؤال ولا معلومة؟ ما أنا عارفة إن إحنا في مكان زفت، والا لازم رغي كتير. فيروز: بس يا مجنونة بقا. هند: بس انتي بقا. هند سكتت شوية والكل سكت.
هند: بصوا بقا من النهاية كدا، الأستاذ زين ده عايز يروح بيته، عربيته معاه والطريق هو عارفه، يعني مفيش مانع إنه يروح. إنما أنا واخويا والبت دي مش رايحين في حتة. زين: ما خلاص يا جماعة، مكانش مجرد اقتراح. هند: دا انت اقتراحاتك مهببة. زين: يا بنتي انتي محدش عارف يلمك ولا يسكتك، ما الناس قاعدة أهي، ما فتحتش بؤها. هند: أنا لساني ده مبيطلعش منه كلمة غير الحق. حازم بتريقة: كلك نظر يا معلمة. هند: اتكتم يالا. حازم: احم، حاضرة.
هند: أيوا كدا، ناس ما بتجيش غير بقلة الأدب. فيروز: يلا بينا. هند: أيوا يلا، سديتوا نفسي الله يهدكوا. الكل بص لطبقها، وطلاقها كان عبارة عن صحراء، مكانش فيه حاجة غير زيتونة. هند: اه معلش يا جماعة، نسيت الزيتونة دي. وأكلت الزيتونة ومشوا. روحوا وراحوا الأوتيل وكل واحد طلع أوضته وناموا. تاني يوم زين راح الشغل واخد حازم معاه عشان ما يضايقش هند وفيروز.
ولما رجع على حوالي الساعة ٦ كانت فيروز خرجت تصور شوية لأنها بتحب التصوير أوي، وبردو حازم كان خرج عشان كان زهقان. زين لما لقى في الأسانسير طالع لأوضته رن موبايله. زين: الوه. هنا: أستاذ زين، المستثمر الجديد وصل القاهرة امبارح وماشي بليل وكان عايز يشوف حضرتك على الساعة ٩. زين: تمام، ماشية. هنا: وفي حاجة كمان. زين: إيه؟ هنا: هو معاه مراته وكان عايز يشوف خطيبتك. زين: خطيبتي…. عرف منين إني خاطب؟ وانتِ كمان عرفتي منين؟
هنا: من والد حضرتك، ما هو الصراحة عرف نص الشركة. زين: خلاص ماشي، أنا هتصرف، سلام. وقفل معاها، وبدل ما كان رايح أوضته، خبط على باب أوضة فيروز وهند. هند خرجت. هند: في إيه؟ زين: فيروز فين؟ هند: عايزها ليه؟ زين قالها على المستثمر. هند: هي خرجت تصور الأماكن اللي برا لأنها بتحب التصوير أوي. هند: والله ما أعرف. زين: طب ممكن ترني عليها؟ هند: لأ مش ممكن. زين: ليه بقا إن شاء الله؟
هند: عشان ست الحسن والجمال بتقفل موبايلها لما بتكون بتصور عشان محدش يخرجها من المود. زين سقف ب إيده: أما انتم البنات عليكم حركات. هند: اه والله. زين: طب الحل دلوقتي؟ هند: استني لحد ما فيروز ترجع. زين: مفيش قدامي غير كدا. عدى الوقت لحد ٨ وفيروز لسة ما رجعتش. زين: خلاص، أنا لازم أتصرف. قعد يفكر شوية ولقى فكرة في دماغه ونزل من أوضته. وبعد شوية رجع خبط على أوضة. وبعد كده هند طلعت من الأوضة دي ولقت زين……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!