الحاج سعيد: افتحى يا مروة. مروة: حاضر يا حاج. مروة فتحت الباب. مروة: اتفضل يا حاج ابراهيم. الحاج ابراهيم (عم فيروز) : يزيد فضلك يا مروة. مروة: تسلم يا حاج. اتفضلوا اتفضلوا. مروة كانت بتقول اتفضلوا لمرات الحاج ابراهيم اللي اسمها هالة وللحاج ابراهيم وابنه اللي اسمه زين، بس زين سألهم وراح يجيب الشنط. الحاج ابراهيم دخل. الحاج سعيد: كيف حالك يا خوي؟ الصعيد كلها نورت. الحاج ابراهيم: منوره بناسه.
الحاج سعيد: فيروز سلمى على عمك ومراته. فيروز سلمت على عمها، وعمها أعجب بأدبها وطيبتها. الحاج ابراهيم: ما شاء الله عليكي يا بنتي. فيروز: حمد الله على سلامتك يا عمي. الحاج سعيد: اعرفك بشرين مراتي. الحاج ابراهيم: اتشرفنا. شرين: حمد الله على سلامتكم. الحاج سعيد: فيروز هاتى ميه لعمك ومراته. فيروز: حاضر يا بابا. وراحت تجيب الميه. الحاج سعيد: امال فين ابنك يا خوي؟ الحاج ابراهيم: بيجيب الشنط من العربية.
الحاج ابراهيم: اهو جه. زين شهم رياضي، متخرج من كلية إدارة أعمال وهو اللي بيدير شركات أبوه. مثقف جدا، شعره أسود وعنده لحية وعنيه زرقاء. طيب أوي بس في الشغل بيكون جد. زين دخل بالشنط وفيروز دخلت نفس الوقت بالميه. هي افتكرته السواق لأنه كان شايل الشنط، وهو فكرها الخدامة عشان بصنية الميه. والواقفين بيضحكوا عليها كلهم. وفيروز مش فاهمه حاجة وبتدور عليه وبتبسبسله وتقولوا اطلع من تحت الكنبة ومطلعش. وفضلت تدور عليه.
الحاج سعيد: هو عفريت يا فيروز؟ وبعدين يا حبيبتي، سلامة الشوف ابن عمك واقف اهو. فيروز لسه فاكرة أنه طفل ومكسوف ومستخبي. فضلت تدور عليه ورا كل الناس اللي واقفة. الحاج سعيد بضحك: فيروز ابن عمك واقف اهو، هو اللي شايل الشنط. وشاورلها على زين. فيروز: احلف؟ ده أنا فكرته السواق. الكل فضل يضحك وفيروز كانت في قمة إحراجها. زين بصدمة وضحك في نفس الوقت: السواق؟ فيروز اتحرجت أكتر.
وكلوا طلع عشان يرتاح وفيروز كمان طلعت تذاكر. وجه وقت العشاء وفيروز طلعت تصحيهم. جات تخبط على باب أوضة زين فضلت تخبط كتير مردش. فضلت تصوت على أساس أنه حصله حاجة. جم كلهم وكسروا الباب والمفاجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!