كسروا الباب ودخلوا الأوضة، وهنا كانت الصدمة. كان نايم في عز نومه ولا كأنه فيه حاجة. "انت بنومك التقيل ده هتودينا مستشفى المجانين، ايه يا ابني كل ده نوم؟ " قالت أمه. وهو طبعًا صحى على الزعيق ده وبيقول: "حرام عليكم، الواحد ميعرفش ينام شوية في البيت ده." "ده إيه برود الأعصاب ده؟ يعني انت نايم واحنا خايفين عليك ألا يكون جرى لك حاجة." وبعدها الحاج سعيد بيقول: "يلا ننزل عشان الأكل وانت تعالى ورانا." ونزلوا كلهم ياكلوا.
وبعد الأكل طلعوا كلهم فوق في غرفته. وبعدها بالليل حوالي الساعة 10 نزلت فيروز تذاكر تحت في الجنينة عشان عندها امتحانات. وقعدت تذاكر بجد. وكان زين طالع البلكونة عشان الجو حر. شاف فيروز وهى قاعدة بتذاكر، راح نازل عشان يرخم عليها. نزل قعد جنبها من غير ما هي تحس بيه. "احم احم." فيروز اتخضت: "بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم احفظنا." زين: "بتعملي ايه؟ فيروز: "بذاكر عشان عندي امتحانات." فيروز: "انت بتعمل ايه هنا؟
زين: "كنت مخنوق ونزلت اشم هوا." زين بغرور: "أنا ممكن انزل بمستوايا وأذاكرلك." فيروز: "لا يا سيدي متشكرين." زين: "براحتك، أنا عندي شوية معلومات أوفرهم لنفسي." فيروز: "هيكون أحسن. وبعدين انت عارف أنا في كلية إيه؟ زين: "أكيد كلية ملهاش لازمة يا فاشلة." هنا فيروز بتضحك وبتقوله: "أنا في تانيه طب وكمان متفوقة جدًا، وأخدت امتياز سنة أولى يا فيلسوف." زين: "اممم، طب طب أستأذن أنا بقا عشان شكلي هاخد برد."
فيروز: "مش مهم، هعالجك." هنا زين بيمشي وطلع أوضته، وهي كملت مذاكرة. وهو كان واقف تاني في البلكونة بيتفرج عليها. وبعدها كل البيت نام. الصبح. فيروز صحت وراحت الامتحان، وهو كان لسه نايم. وبتيجي من الامتحان بعد الضهر، بيكونوا كلهم صحوا عدا زين اللي نام. "وسِتِّه كُحلي." وبتقوله: "الحمد لله، الامتحان كان سهل." هنا زين كان صحى ونازل على السلم وبيقول: "طبعًا مش أنا اللي ذاكرتلك." فيروز: "ما بلاش انت."
"أبوها وعمها، تعالوا افطروا وبلاش خناق على الصبح." فيروز وزين في نفس الوقت: "حاضر." وهيروحوا ياكلوا. وبعد كدا فيروز بتطلع تنام عشان جايه من الامتحان تعبانة. وبعد مرور عدة ساعات. الباب بيخبط، وكانت الدادة مروة بتنادي عليها عشان أبوها عاوزها. فبتصحى فيروز وبتصلي وبتلبس وبتنزل. ف وهى رايحة المكتب لأبوها بتلاقي عمها قاعد مع أبوها. وبتُدخل، وفي نفس الوقت زين بيدخل.
أبوها وعمها بيقولولهم: "اعملوا حسابكم كتب كتابكوا آخر الشهر." بينزل الخبر على فيروز وزين بصدمة كبيرة. فيروز بتقول: "إزاي ده؟ أنا حتى مش بطيقه ولا أعرف عنه أي حاجة، وهو نفس الكلام مش بيطيقني. هنعيش مع بعض إزاي؟ أنا مستحيل أوافق على حاجة زي دي." وهنا بيتكلم زين: "بيقول أنا كمان مش موافق، وبعدين دي حياتنا واحنا حرين فيها." وأبوه هيضربه
بالقلم على وشه ويقوله: "اخرس، ده قرارنا وهو اللي هيمشي، وده آخر كلام عندنا. وأعلى ما في خيلك اركبوا." وطبعًا فيروز كانت مصدومة من اللي حصل. وبتمشي وهى بتعيط وبتطلع على أوضتها. وهو طلع الجنينة وهو متعصب خالص. عند الحاج سعيد والحاج إبراهيم. الحاج سعيد: "شكلهم مش موافقين خالص وهيتعبونا." الحاج إبراهيم: "هو القرار اتخد وهيمشي غصب عن عين أي حد فيهم." وبعدين لازم يتجوزوا عشان فيروز تكون في أمان.
الحاج إبراهيم: "انت قولتلي عشان نحمي فيروز، بس ما قولتليش من إيه." الحاج سعيد: "هحكيلك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!