الفصل 1 | من 5 فصل

رواية أمير الصعيدي الفصل الأول 1 - بقلم قدوتي عائشة

المشاهدات
24
كلمة
582
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أمير محمد الصعيدي، السن ٤٢ سنة، لم يسبق له الزواج. يتميز بضخامة الجسد، ذو لحية وشارب، لديه هيبة ووقار. يملك عينين كسواد الليل. من عائلة ثرية من محافظة قنا. لديه مصانع للمواشي في الإسكندرية والقاهرة، ولديه عمل خاص به هو شركة حراسات خاصة، وهذا عمله الخاص. أما الثاني، فهو عمل العائلة.

تاج إبراهيم الدسوقي، أرملة لديها طفلان، يزن وزين. تملك عيون عسلية، تشعر من ينظر إليها أنها عسل صافٍ. تملك أنوثة متفجرة تجعل أي رجل يخضع لها. ذات قوام مثير وشعر طويل. صاحبة الـ ٣٥ عام من الإسكندرية. أحمد، ضابط، صديق للبطل. ساهر، عم أولاد تاج، مصور أفراح، ويطمع بها لنفسه. مالك، أخو تاج، طيب ويحبها، ولكن شخص ساذج. يعمل مساعد في إحدى المستشفيات الخاصة. أمينة، أم أمير، حنونة جداً وتحبه ابنها، وكل ما تتمناه أن ترى أحفادها.

محمد، أبو أمير، يتميز بالدهاء. يزن وزين، توأم تاج، ذو الخمس سنوات. تستيقظ تاج على صوت أذان الفجر. تصلي الفرض، ثم تخرج لتنظيف المنزل. تقوم بتجهيز الإفطار، ومن ثم توقظ الأطفال. "حبيبي اصحى عشان الحضانة." "حبيبي صباح الخير يا ماما." ابتسمت. "صباح العسل." "زين صباح الخير يا أمي." "حبيبي، العاقل يا ناس، يلا عشان الحضانة." في مكان آخر. "صباح الخير يا رجالة." "صباح النور يا بيه." "أخبار الشغل؟ "تمام جوي." دخل المكتب.

"ولده كيف يا ولدي؟ "زين." "لازم أسافر مصر صح." "أيوة، هروح على إسكندرية عشان شركتي، وقاعد هناك شوية." "طيب يا ولدي، توصل بالسلامة." في الإسكندرية. "تاج، نعم يا مالك، وديت الولاد الحضانة؟ "أيوة، وهروح أدور على شغل بدل شغل المربية ده عشان تعبت بجد." "ربنا معاكي يا حبيبتي." "سلام." الساعة ٥ العصر، رجعت تاج. "ماما، أمي، حمد لله على السلامة." "الله يسلمكم يا حبايبي." "خالو جابكم واتغديتوا؟ "أيوة، وعملنا الواجب كمان."

"برافو." "ماما، نعمة، هو بابا عند ربنا صح؟ "أيوة." "وليه راح؟ "عشان ده أمر ربنا، وكلنا هنروح." "بس الولاد في الحضانة بيغذوني عشان عندهم أب وأنا لا." "حبيبي، ده ربنا ومحدش يقدر يغيره." "هو كان كان حلو... هنا شردت تاج. فلاش باك. تاج ذو الثانية والعشرين، تهرول تاج بفرحة لتخبر مالك بنجاحه وأنه أصبحت خريجة. "أنا اتخرجت! صرخت بفرح. "مالك في إيه؟ تحدث مالك بحزن. "سامر شربني امبارح ورماني على وصل أمانة بعشرين مليون."

"درت به تاج، وأنت من إمتى بتشرب؟ "دي أول مرة، وقلت أجرب." "وبعدين ساومني." تاج بترقب على إيه. "رد بخزي من نفسه." "أنت... وأنزل رأسه بخزي واضح. "مالك، أنا موافقة." "أنا آسف." "ماما ها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...