هز زين يده عندما نادته. لم ترد. "أنا طفلتك،" قالت. "أنا طفلتك،" قالت. "أنا طفلتك،" قالت. "بابا كان كويس أوي في القاهرة." وقفت السكرتيرة باحترام. "مستر أمير." تحدث أمير وهو في طريقه للمكتب. "أي أخبار الشغل؟ "كله تمام يا فندم." رفع أمير رأسه باستغراب. "فين حسام؟ فهو دائمًا ما يكون في انتظاره. ولكن قبل أن تمر دقيقة، وجد من يقتحم المكتب بطريقة عشوائية. "برنس الليالي، وحشتني." هدر أمير بها. "اطلع بره يا حيوان." وخبط.
استجاب له حسام. تجنب غضبه، فهو أكثر من يدرك ماذا يعني غضب الصعيدي. فهو صديقه منذ أكثر من عشر سنوات، وهو شريك بنسبة في الشركة، ولكن النسبة الأكبر لأمير. طرق على الباب، فأذن له أمير بالدخول. جلس أمير على مقعده وتحدث قائلاً. "مفيش رجل أعمال محترم يقول برنس." "شخبط حسام بمرح." "حسام، مش أنا قلت كده؟ هز أمير رأسه بالإيجاب. فأكمل حسام حديثه قائلاً. "بقى فيه." فقذفه أمير بالملف. "برررررره."
"حسام ٣٣ سنة، صديق أمير وشغال معاه." "تلافى الملف، ثم غرق في نوبة ضحك شاركه فيها أمير." فحسام دائمًا ما يشاكس أمير وينتهي الأمر بلكمة، ثم صوت ضحكات يعيد المكان. "هدى حسام،" سأل أمير. "مفيش أخبار عن حاجة حلوة؟ زي واحدة تخطف قلب الصعيدي؟ هز رأسه بلا مبالاة. "ريح نفسك." "قلب حسام شفتيه قائلاً." "أنا غلطان إني بطمن عليك." قهقه أمير بخفة، فحسام لا يفشل أبدًا في جعله ينفجر ضحكًا، سواء بأقواله أو أفعاله. "انت يا دون جوان."
فأنفزع حسام ورد مسرعًا. "لا طبعًا، أنا بحب أفضل طيار." قاله جملته وهو يقلد الفنان عادل إمام. هز أمير رأسه، فهو يكره هذه الخصلة بحسام، فحسام لا يكتفي بامرأة واحدة، دائمًا شعاره: امرأة واحدة لا تكفي. رد باستياء. "طيب يا طيار، يلا عشان أنا تعبان من السفر." "لا، عند تاج." "تمام." "احكي لي حدوتة." "حاضر." وبدأت تقص لهم قصة من قصصهم المفضلة، حتى غرق الأطفال في نوم عميق. قبلت أطفاله بحب.
وشردت بيوم زفافه، ترتدي الأبيض، والذي من المفترض عندما ترتديه الفتاة تكون في أشد حالات السعادة، ولكنه معها الأمر مختلف. جلس سامر على طرف الفراش. "أنتي بتعيطي؟ ليرد بسخرية مريرة، وهي تنظر إليه باحتقار. فهو في نظره لا يصنف كرجل. فأي رجل يقبل على ذاته امرأة تكرهه وتزوجت منه بالإكراه. "عايزني أكون فرحانة وأنا متجوزة غصب؟ حاول الاقتراب منها وهو يقول. "أنا هبسطك." ابتعدت تاج. "رأسك شارب؟ قالته بقرف واستحقار.
تحدث بلامبالاة. "شويه." صرخت به بقهر. "ابعد عني، أنا بكرهك وقرفانة منك." رد باهتًا. "أنتي مراتي." نظرت له بكره لم تحتمله لأحد من قبل. "بالغصب." تحدث بسماجة. "مليش دخل." "بقولك إني قرفانة، ابعد،" قالته وقامت بدفعه بقوة، فاختل توازنه وسقط أرضًا. استقام بغضب واضح. "بتزقني يا بت الـ…" وقام بصفعه، واستباح حرمة جسده بأبشع الطرق. بعد مرور القليل من الوقت، هدر قائلاً. "إيييييييييي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!