حجم الخط:
18
تحدثت بحالمية وهي تتخيل مستقبل دافئ يجمعها به.
- تخيل كدا إننا نخلف توأم و..
- مش لما نتجوز الأول؟
قاطعها سريعًا فصاحت بحنق.
- تصدق بالله إنك بايخ، روح نام يا عمرو أنا غلطانة إني رديت أصلاً.
لم تتوقف ضحكاته المتشفية في غضبها هذا.
- طب وربنا لأطلعهم عليك لما نتجوز، صبر بس.
- لا وعلي إيه، الطيب أحسن.
- أيوا اتعدل كدا.
صمت لبرهة قبل أن يمازحها بعبث.
- ما تجيبى بوسة.
- عمرو يا حبيبي انت شارب حاجة؟
- ليه يعني؟
كادت تتراجع عما ستقوله لكنه سألها من جديد.
- عادي يعني بس مستغربة شوية، رنيت عليا ودي أول مرة تحصل، وبتهزر معايا وانت أصلاً ساعات بحسك.. لا هو بصراحة دايماً بحسك مش طايقني، وبتاخد وتدي معايا في الكلام أهو زي أي اتنين مرتبطين عاديين، لا وعايز بوسة كمان.. النهاردة يوم غريب سيكا الصراحة.
صمت قبل أن يجيبها بتساؤل.
- ......
عمرو العاقل هيرجع.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!