الفصل 7 | من 20 فصل

رواية اميرتي الفصل السابع 7 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
19
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

عايز تتجوز واحدة باين جنبها إنك ابنها وهي أمك! هي دي آخرتها يا طه. آخر جملة سمعتها سارة من والدة طه، ومن بعدها جريت من عندهم وراحت بيتها وهي منهارة من العياط، وحاسة بإهانة كبيرة اتعرضتلها. وقفت قدام المرايا وبصت لملامحها بكره واشمئزاز. دخلت عليها أميرة بخضة من صوت عياطها. "مالك يا سارة؟ أي اللي حصل؟ سارة ببكاء: "زي ما قولتلك.. طبعًا ما عجبهمش. انتِ مش شايفة شكلي وجسمي بقوا عاملين إزاي يا أميرة!

أنا ولا كأن عندي ٥٠ سنة. سمعت زينات أم طه بتقول إن أنا باينة جنبه زي أم." أميرة بغضب: "طبعًا لازم ما تعجبهاش وتهينك. مش عشان انتِ وحشة.. عشان ما عندكيش ثقة في نفسك وهي حسّت بده واتجرأت عليكي إنها تهينك. بصي لنفسك في المرايا وهتشوفي إن ملامحك دي بيعملوا عمليات تجميل عشان يوصلولها." "بطلي تطبلي لي يا أميرة."

قربت منها واتكلمت بحنان: "والله العظيم ما بكذب عليكي.. انتِ فعلًا زي القمر. وفكّي من الولية المريضة دي وما تاخديش على كلامها. دي قليلة الأدب والذوق واللي زيها المفروض ينقرضوا." "أنا هنهي علاقتي بـ طه." أميرة بصدمة: "نعم! ده ليه إن شاء الله؟ انتِ بتحبيه جدًا ومش معنى إن والدته طلعت بالعقلية دي إنك تسيبيه." سمعوا خبط عنيف على الباب. مسحت سارة دموعها وفتحت الباب، لقيت طه واقف. وأول ما شافها مسك وشها

في إيده واتكلم بأسف ولهفة: "حبيبتي أنا آسف جدًا على اللي حصل. أنا مش عارف إزاي عملت كده وليه اتكلمت عنك بالطريقة دي، بس قسماً بالله أنا مسكتش وبهدلت الدنيا." بصتله بجمود ودخلت شقتها، وهو دخل وراها واتكلم بعصبية: "يا سارة! قولتلك ألف مرة لما أكون بكلمك ما تسيبنيش وتمشي." أميرة بتدخل: "اهدّي يا طه، هي متقصدش." "لأ أقصد يا أميرة." وبصت

لطه واتكلمت بجمود مصطنع: "إحنا علاقتنا لازم تنتهي يا طه. أمك طالما مش موافقة عليا يبقى مش هتسيبنا في حالنا وهتخلي حياتنا جحيم." طه اتصدم من استسلامها ده واتكلم بغضب: "علاقتنا تنتهي! بالسهولة دي؟ وبعدين أمي مالها بحياتنا؟ مفيش حد في الدنيا له الحق إنه يدخل في علاقتنا. أنا عرفتها عليكي لأن ده كان طلبكم، مش عشان آخد موافقتها على جوازنا. أنا كده كده بحبك وعايزك وهتجوزك." "معلش يا طه، احترم رغبتي في انفصالنا."

بصلها بألم وغضب من غبائها واتكلم بموافقة: "براحتك يا سارة.. بس خليكي فاكرة إنك انتِ اللي نهيتي كل حاجة بينا." سابها ومشى بغضب من عندها، وهي انفجرت في البكاء. أميرة صرخت بنفاذ صبر: "انتِ هتشليني.. هتشليني! ليه عملتي كده يا بنتي؟ "عشان هو يستاهل واحدة أحسن مني." "طب براحتك.. بس ما تبقيش تعيطي ليل نهار بقى لما طه يتجوز ويكمل حياته ويبعد عنك." "إيه.. يتجوز! أميرة بخبث: "آه يتجوز.. وهو هيعيش حياته كلها عازب ولا إيه؟

سارة برفض: "لأ.. لأ طبعًا مستحيل ده يحصل. أنا مقدرش على كده." جريت بسرعة وراه لحد ما لحقته وحضنته من ضهره واتكلمت ببكاء: "أنا آسفة يا طه… متسبنيش." وقف ولف ليها وابتسم من جواه بفرحة من رجوعها، لكن اتكلم بجمود مصطنع: "إيه رجعتي ليه؟ مش نهيتي كل حاجة؟ "معلش يا طه، ما تاخدش على كلامي لما ببقى متعصبة.. فكّي من كل حاجة قولتها." "يعني أحجز القاعة؟

ابتسمت بخجل وهزت دماغها بموافقة، لكن جواها كانت قلقانة من الخطوة دي وخايفة من والدته وإخواته. *** تاني يوم أميرة لبست طقم شيك جدًا وحطت ميكب خفيف وفردت شعرها الأسود الناعم. وراحت الكافيه اللي قالها عليه مؤمن. دخلت وشافته قاعد وقدامه بنت جميلة جدًا وملامحها جذابة، وبيتكلموا بإندماج وباصين لبعض بحب. ابتسمت بوجع وقررت إن بعد المقابلة دي هتنسحب نهائيًا من حياته لأن مبقاش ليها لازمة. قربت منهم ولاحظها مؤمن

وقام وقف واتكلم بابتسامة: "إيه التأخير ده يا هانم؟ تعالي أعرفك على ندى." قعدت معاهم واتكلم مؤمن: "ندى دي أميرة صاحبتي وزي أختي. ودي ندى يا أميرة اللي حكيتلك عنها." بصتلها ندى واتكلمت بابتسامة رقيقة: "إزيك يا أميرة؟ بجد شكلك زي القمر وحبيتك جدًا من كلام مؤمن عنك وكنت متحمسة أوي إني أتعرف عليكي." اتكلمت أميرة بلطف وابتسامة: "حبيبتي تسلميلي يا رب وانتِ كمان شكلك حلو جدًا ما شاء الله." مؤمن جاله اتصال مهم من شغله.

بص لهم بإعتذار: "جماعة دقيقة وراجع. اطلبوا حاجة عقبال ما أرجع." طلع مؤمن من الكافيه، وبصيت ندى لأميرة ونظراتها اتغيرت تمامًا واتكلمت بكره شديد لأميرة: "هو انتِ تعرفي يا قمر إن لما بنت بتلف حوالين واحد مرتبط بنقول عليها إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...