الفصل 9 | من 20 فصل

رواية اميرتي الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
21
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

أميرة شافت ندى قاعدة مع شاب وبدأوا يتكلموا بإندماج. "مالك سرحتي في إيه فجأة؟ " سأل مؤمن. أميرة بتركيز: "دي صاحبة مؤمن… مين اللي قاعدة معاه ده؟ هي بتخونه ولا إيه؟ نظرت رودينا، صاحبتها الجديدة، للمكان اللي بتشاور عليه أميرة واتكلمت بسرعة: "طلعي تليفونك صوريها." أميرة بتردد: "طب ما ممكن يكون قريبها ولا حاجة." رودينا بسخرية: "قريبها! انتِ مش شايفة بيبصلها إزاي! ده هياكلها بعنيه. هاتِ تليفونك ملكيش دعوة انتِ."

مسكت رودينا تليفون أميرة وصورت ندى والشاب اللي قاعدة معاه من غير ما ياخدوا بالهم. "أعمل بيها إيه يعني؟ "متعمليش… خليها معاكي احتياطي يمكن تحتاجيها. مش قولتيلي إن هي مبتحبش مؤمن وعايزاه علشان فلوسه؟ يمكن تكون مصاحبة ده كمان. اللي زي دي ممكن تعمل أي حاجة. ومتوريهاش لمؤمن دلوقتي لأنه هو لسه ميعرفش نيتها، وممكن حدا يبررله بأي حجة ويبقى شكلك وحش ساعتها." ندى لمحت أميرة واتوترت جداً

وبصت للي قدامها: "يلا نقوم نمشي من هنا يا زياد." زياد بإستغراب: "ليه؟ أنا لسه مخلصتش كلامي." ندى بغضب وصوت عالي وقصدت إنها تسمع أميرة: "هو فيه كلام يتقال بعد اللي أنا قولته؟ ابعد عني يا زياد، أنا خلاص هتجوز وبحب اللي هتجوزه جدًا. بطل تطاردني في كل مكان، ولو قابلتك النهارده فده علشان أنهي كل حاجة معاك. عن إذنك."

قامت وقبل ما تمشي بصت بطرف عينها على أميرة لقيتها بتبتسم بسخرية وعدم تصديق للي قالته. توترت أكتر ومشيت من المكان بسرعة وهي بتتكلم في سرها: "البت دي كده بقت خطر عليا… لازم أتصرف." أميرة ودعت صاحبتها وطلعت وراها بسرعة ونديت عليها: "ندى." وقفت وبصتلها بإستفسار وبرود: "أفندم." أميرة بإشمئزاز: "يعني مش كفاية إنك متجوزاه علشان فلوسه وكمان بتخونيه؟ "بخونه! إيه اللي انتِ بتقوليه ده؟ "إيه مش دي الحقيقة؟ "لأ طبعًا مش الحقيقة."

أميرة بعدم تصديق: "انتِ كدابة. ابعدي عن مؤمن أحسنلك، هو ميستاهلش واحدة شبهك. كانتِ اللي زيك مقامهم شخص مقرف شبههم، مش واحد زي مؤمن أبدًا." ندى بمسكنة مصطنعة: "ليه كده يا أميرة؟ والله العظيم أنا بحبه جدًا وهو بيحبني! "بلاش الحركات دي عليا يابت، إيش حال إنك إنتِ اللي قايلالي حقيقتك بلسانك. بني آدمة مريضة." سابتها ومشيت من قدامها وندى ابتسمت بخبث وبصت لتليفونها بإنتصار. ***

وصلت أميرة للشارع اللي فيه بيتها وكانت ماشية سرحانة. "ممكن أعرف القمر سرحان في إيه؟ بصت للي بيتكلم لقيته مؤمن. ابتسمت وبصتله بإشتياق. "مؤمن." "آه يستي مؤمن اللي مطنشاهم. مش عيب عليكي متسأليش عن البيست فريند بتاعك ومتجهلاه." هربت من عينيه واتكلمت بهدوء: "معلش يا مؤمن، كان عندي امتحانات وكده ومكتئبة بسبب الضغط اللي كنت فيه، انت عارف." "مكتئبة! مكتئبة وأنا موجود؟ طب والله عيب." تعالِ. سحبها من إيديها لحد الموتوسيكل

بتاعه واتكلم بأمر: "اركبِ." أميرة بإندهاش: "أركب فين يبني؟ "اركبي ورايا هفسحك، مش انتِ مكتئبة؟ اتكلمت بخوف وتوتر: "لأ بص أنا عمري ما ركبت البتاع ده ومستحيل أعمل كده، فانسى." مؤمن بضحك: "جبانة قسماً بالله جبانة. بس متقلقيش يستي هسوق براحة." بصتله بتردد واتكلم بتشجيع: "يلا يا أميرة بقا… يابنتي يلا." ركبت وراه بتردد: "امسكي فيا جامد بدل ما ألاقيِكي حاضنة الإسفلت."

أميرة بغضب وخوف: "وبعدين بقا في الكلام اللي يخليني أغير رأيي وأنزل؟ ضحك واتحرك بالموتوسيكل بسرعة بطيئة لحد ما طلع من الشارع بتاعهم وفجأة زاد سرعته لدرجة إن أميرة صرخت بخوف: "وحياة ربنا ما هسيبك يا مؤمن." ضحك جامد وهو بيزيد السرعة: "يابنتي والله ده أحسن طريقة لمحاربة الإكتئاب، اسمعي مني." مسكت فيه أكتر وهي خايفة، لكن خوفها بدأ يقل لما الدنيا بدأت تمطر عليهم. "أوبا! حظك والله يا ميرو، الجو بقى جامد."

أميرة بإبتسامة سعيدة: "تصدقي معاك حق." فضلوا يلفوا بالموتوسيكل كتير لحد ما الجو بقى صعب ف اضطروا يرجعوا، وأميرة شكرت مؤمن على الخروجة وراحت بيتها وهي مبتسمة، لكن لقيت سارة قدامها وبتبصلها بغضب. "كنتي فين مع مؤمن يا أميرة وراجعة غرقانة كده؟ أميرة بتوتر: "عادي يعني ياسارة، كنا بنتمشى شوية." "بلاش الواد ده يا أميرة… متتعلقيش نفسك بيه، هو مش من نصيبك وقلبه مع غيرك."

ابتسمت بألم وهزت راسها بموافقة ودخلت أوضتها في صمت. بصتلها سارة بحزن عليها ودعت إن ربنا يخرج مؤمن من قلبها وعقلها وتلاقي الشخص اللي يعوضها. *** "يبنتي مالك فيه إيه؟ بقالي ساعة بتحايل عليكي.. انجزي علشان لسه مجبناش بقيت الحاجات." ندى بحزن مصطنع: "قولتلك مفيش." مؤمن بغضب: "لأ فيه وهتقولي." "أميرة." مؤمن بإستغراب: "مالها؟ طلعت ندى تليفونها وسمعته

تسجيل لأميرة وهي بتقول: "ابعدي عن مؤمن أحسنلك، هو ميستاهلش واحدة شبهك. كانتِ اللي زيك مقامهم شخص مقرف شبههم، مش واحد زي مؤمن أبدًا." برق عينيه بصدمة وجز على سنانه بغضب و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...