الفصل 10 | من 20 فصل

رواية اميرتي الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
22
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

طلعت ندى تليفونها وسمعته تسجيل لأميره وهي بتقول: "ابعدي عن مؤمن احسنلك، هو ميستاهلش واحده شبهك. كنتِ اللي زيك مقامهم شخص م.قرف شبهم، مش واحد زي مؤمن ابداً." برق عينيه بصدمه وجز على سنانه بغضب. ندى بدموع وحزن مصطنع: "انا اتهانت يامؤمن.. اتهانت واتمسح بكرامتي الأرض بسبب واحده انت اللي دخلتها بينا. تخيل يامؤمن انها قالتلي كده لما عرفت ان بابا ق.تل مام. طب انا ذنبي ايه؟ ذنبي ايه ان هو طلع بالبش.اعه دي؟

سكت ومبقاش عارف يرد عليها بأيه. معقول أميره يكون تفكيرها كده؟ حس انه عايز يواجها، وان لسه فيه حاجه ناقصه في الموضوع كله. *** بعد ساعتين. أميره سمعت خبط جامد على الباب، راحت تفتح لقيته مؤمن اللي كان واقف وشكله غريب بالنسبالها، وبيبصلها بنظرات مقدرتش تفسرها، وحسيت انها صدمه واحتقار. تكلمت بإستغراب من هيئته: "فيه اي يامؤمن! مؤمن متكلمش كتير، واكتفى بأنه يسمعها التسجيل اللي بتشتم بيه حبيبته. "ها.. ايه تفسير حضراتكم؟

ملامحها متغيرتش، وبصتله بلامبالاة وقوة. "وانا مش ندمانه على كل كلمه قولتها." مؤمن بصدمه من بجاحتها: "يعني ايه؟ "يعني اللي سمعته يامؤمن.. كل كلمه قولتلها كنت قصداها، ولو رجع بيا الزمن هقولها تاني. انت متعرفش البني آدمه دي بتفكر فيك ازاي ونيتها اي ناحيتك." مؤمن اتعصب من كلامها عن ندى بالشكل ده، واتكلم بحده: "بقولك ايه يا اميره؟ مش معنى ان اعتبرتك في يوم من الايام صاحبتي وزي اختي، انك ليكي الحق تشتمي اللي هتكون مراتي!

ثم انتِ ليه بتتكلمي بالالغاز؟ متقولي ندى عملت ايه علشان تقوليلها الكلام الرخيص ده." "هقولك.. رغم اني عارفه انك مش هتصدقني. مبدأيا كده ندى قالتلي بلسانها انها رجعتلك تاني علشان عرفت انك ورثت، وملخص كلامها امك بنك بالنسبالها مش اكتر. ولما قولتلها الكلام اللي سمعته ده علشان شوفتها قاعده مع واحد واحتمال كبير انها بتخونك. وطلعت تليفونها من جيبها وورته الصورة." شافها مؤمن وبصلها بحمود.

"وانا مش مصدق اي كلمه من اللي قولتيها عليا دي، وعارف ومتأكد انها بتحبني زي ما بحبها. وانا اكيد مش هشك فيها بسبب صورة، لأن علاقتنا اقوى من كده. وهستنى تفسيرها عليها." ابتسمت ببرود ظاهري، وتكلمت بلامبالاه مصطنعه. "وانا مش فارق معايا تصدقني ولا لأ. انا كده عملت اللي عليا وخلصت ضميري قدام ربنا وحذرتك منه. تصدق بقا متصدقش، دي ليلتك وانت اللي هتشيلها مش انا! وزي ما دخلت حياتك بسرعه هنسحب بنفس الطريقه."

تألم من فكرة فراقها، وحس ان دماغه اتشوشت جداً بسبب رد فعله. لكن كبت كل ده ومشى من قدامها. قفلِت اميره الباب، ومسكت تليفونها وعملتله بلوك من كل حته، وقررت انها تقطع صفحه مؤمن من حياتها نهائياً، وتركز في مستقبلها. عدى خمس دقايق، ولقيت نفسها انهارت في العياط، وحسيت بمرارة الحب من طرف واحد. ليه مصدقهاش؟ ليه حبه لندى عمى قلبه وعقله بالطريقه دي؟

ليه الإنسان بيجري ورا الشخص اللي بيأذيه، وبيسيب القلب اللي حبه واللي اهتم بيه وداوى جروحه؟ كل دي اسأله دارت في دماغ اميره وهي بتندب حظها اللي وقعها في حب مؤمن. *** رجع بيته وهو محتار ومشوش، ومش عارف يفكر في اي حاجة. ميقدرش ينكر ان كلام اميره هزه شويه، لكن دي ندى! ندى اللي بيحبها اكتر من روحه، ولو العالم في كفة وهي في كفة هيختارها.

رنِت عليه كتير، قرر انه ميردش عليها، وقفل تليفونه، وحس انه دخل دوامة هو ملوش طاقة ليه. نام بتعب من كتر التفكير. فاق على خبط مزعج على الباب. راح فتح لقاها ندى اللي بتبصله بقلق حقيقي، وحضنته اول ما شافته. "حبيبي انت كويس! رنيت عليك كتير وبعدها تليفونك اتقفل. فيه ايه يا مؤمن مالك؟ بصلها بنظرات غريبه عليها، واتكلم بهدوء. "انا كويس ياندى. تعالي اقعدي علشان عايز اكلمك في موضوع مهم، اعتقد ان من حقك تعرفيه."

هزت دماغها بموافقه وقعدت قدامه، وابتدى يتكلم بجديه مصطنعه. "ندى انا ورثت مبلغ كبير جداً من بابا.. بس… بس كان ليا واحد صاحبي وزي اخويا بالظبط محمود انتِ عارفاه طبعاً.. كان محتاج عملية كبيرة بالمبلغ والا هيموت. ف طبعاً ومن غير تفكير عطيته كل اللي معايا. وحاليا انا زيي زي اي شاب في سني عايش على المرتب اللي باخده من الشركة اللي بشتغل فيها." خلص كلامه، وراقب رد فعلها بتركيز، واللي لقاه بدأ يتغير و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...