شهقت بعنف لما لقيته فجأه في وشها وبيتكلم بحده. "انتِ مين..وازاي تدخلي شقتي بالطريقه دي؟ أميرة بإرتباك وتوتر من نظراته. "أنا جارتك..جارتك في العماره اللي قصادك وشوفتك وانت بيغم عليك امبارح وانقذتك." مؤمن حاول يفتكر اللي حصل لكن عجز وبصلها بعدم اهتمام. "طب تمام شكراً لمساعدتك ليا، مع السلامه." قال الجمله الاخيره وهو بيشاور ناحية الباب ببرود. بصتله بغيظ من بروده واتكلمت بإحراج. "هو ايه طريقتك دي!
تصدق أنا غلطانه اني جريت شبه الهبل عليك وانا مرعوبه ليكون حصلك حاجه." تجاهلها وقعد عالكنبه وهو بيمسك علبة السجاير بتاعته وبيطلع واحده علشان يشربها. قربت منه بسرعه وسحبتها منه. "على فكره السجاير دي غلط عليك انت لسه تعبان." مؤمن بصلها بنفاذ صبر وطلع من العلبه تلاته وحطهم في بقه وولعهم وهو بيبصلها بعناد. شهقت بعنف واتكلمت بغضب. "يبني آدم انت بتعمل في نفسك كده ليه! انت تعبان ولازم تاخد علاجك دلوقتي مش تشرب سجاير!
طفى السجاير وبصلها بحده. "هو انتِ مهتميه بيا اوي كده ليه! انتِ تعرفيني اصلا؟ أميرة بصتله بخجل وابتسمت بسخريه على سؤاله. تعرفه! دي مبتعملش حاجه في حياتها غير انها بتراقبه من بلكونة بيتها لدرجة انها حافظه المواعيد اللي بيقف فيها في البلكونه. لكن طبعاً مقدرتش تقوله ده واتكلمت بكذب. "وهو..وهو انا هعرفك منين يعني! أنا زي ماقولتلك شوفتك وانت بيغم عليك علشان كده انا هنا دلوقتي."
هز دماغه بتفهم وحس انه زودها معاها ف اتكلم بجمود. "تمام. شكراً ليكي تاني مره وسوري على تعبك معايا." أميرة ابتسمت بمرح. "لا ولا تعب ولا حاجه المهم خد دلوقتي علاجك وبطل سجاير لحد ما تخف، وانا هعملك بسرعه اكل صحي خفيف كده علشان المضاد اللي بتاخده." وكملت بفضول. "هو مفيش حد عايش معاك؟ عينيه سرحت بحزن ووجع وكأنه بيفتكر ذكريات أليمه مش بيحب يفتكرها واتكلم بجمود. "لأ.. أنا عايش لوحدي."
حسيت انه اتضايق من السؤال بتاعها ف اتكلمت بمرح مصطنع. "ده احلى حاجه في الدنيا اصلا انك تعيش لوحدك. المهم قولي فين المطبخ بتاع شقتكم." مشاورلها على المطبخ بعدم اهتمام ونام عالكنبه بتعب وحس ان جسمه كله متكسر ودماغه وجعاه. أميرة طبخت بسرعه ورجعتله تاني بصنية عليها الاكل والدوا لقيته شبه فاقد الوعي وبيترعش من البرد. حطيت الصنية بسرعه وجريت جبتله غطا تقيل وحطيته عليه وفوقته بهمس. "مؤمن..مؤمن فوق."
فتح عنيه بتعب وبصلها بسرحان في ملامحها وهي قريبه منه. كانت جميلة جدا وملامحها رقيقه وهاديه. توترت من نظراته وبعدت عنه وعطيته طبق الشوربه. "خد كل ده وبعدها خد علاجك. أنا لازم امشي دلوقتي." كانت لسه هتتحرك لكن مؤمن مسك ايديها واتكلم بنظرات غامضه بالنسبالها. "ليه بتعملي كده؟ أميرة بتوتر. "قولتلك اني..اني شوفتك وانت بيغم عل.." قاطعها واتكلم بجدية.
"مش قصدي على ده… ليه مهتميه بيا اوي كده وليه بتفضلي واقفه بالساعات في البلكونه بتبصيلي ومراقاني؟ توترت ومبقتش عارفه تجاوب وهو لاحظ ده. بص في عنيها لقى فيه مشاعر من ناحيتها ليهكره ده وقرر انه يمحي اي حاجه جواها ناحيته. وفجأه لقيت نفسها تحتيه وهو فوقيها وبيتكلم بعبث مصطنع. "وكمان معنى ان بنت تيجي لشاب عازب شقته ويبقوا لوحديهم انها ليها غرض من الموضوع ده." وبصلها بشهوة مصطنعه. "وانا بقى هحققه دلوقتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!