الفصل 2 | من 10 فصل

رواية اميرتي المجنونة الفصل الثاني 2 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
20
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

جمال بخضة: انتي تاني؟ يخربيتك! بتهببي إيه هنا؟ قومي بسرعة لا المديرة تشوفك يا بنت المجنونة وتخرب بيتك. دي عصبية. بصتله بصدمة وتعجب: نعم؟ في إيه حضرتك؟ جمال بذهول: يا بنتي انتي بتتصدمي كده ليه؟ البنت: هو في إيه؟ انت شكلك بتشبه عليا. جمال: أشبه إيه ده؟ أنا عمري ما أنسى وشك بعد العلقة اللي أكلتها بسببك. بتعجب رفعت حاجب ونزلت التاني وقالت باستغراب: إزاي كده؟ أنا أول مرة أشوفك. جمال: لما كبيت القهوة على إيدك؟

البنت: أيوه، مهو أنا المديـ... قطعها خبط الباب. البنت: ادخل. دخلت نورا السكرتيرة وقالت: أميرة هانم، الأستاذ شوكت عايز يقابل حضرتك. أميرة بحدة: أنا مش قولت عندي إنترفيو؟ متدخليش عليا حد. نورا بتوتر: مهو أص... أص... أصل... أميرة: أصل إيه؟ متقوليش شوكت. مش حد الشغل شغل، ووقت الشغل مفيش علاقات شخصية، وإلا كنت سبتك انتي ونعيم تحبوا في بعض. اللي ممنوع عنك ممنوع عني. اتفضلي شوفي شغلك. نورا: بس يعني...

أميرة بحدة: قربت توصل للصراخ. قولي له باللفظ: المكان مكان شغل، مش علاقات شخصية. لو عايزني في شغل ياخد معاد، ولو في حاجة شخصية يبقى يستنى أما أخلص شغلي. نورا هزت دماغها وقالت: حاضر. وخرجت. وجمال مبرق وفاتح بقه وبصلها: إزاي كده؟ هو انتيييييي......... أميرة: أيوه بالظبط. المديرة. جمال لم ورقة اللي كان على المكتب قدام أميرة وراح قايلها: عن إذنك. ومسك بقية الـ CV بتاعه وبيستأذن. أميرة بتعجب: مالك؟

جمال: مروح بكرامتي أحسن مروح مغيرها. أميرة في اللحظة دي معرفتش تسيطر على ضحكتها اللي كانت جوه منها من أول ما دخل جمال وكانت بتخبيه بحدة في كلامها. وبدأت تحط إيدها على بقها ولف وشها وبدأت تتكلم من بين ضحكتها: استنى بس، هتروح فين يا أستاذ جمال؟ جمال: رايح أشوفلي شغل. أميرة: ليه؟ هو شركتنا مش عاجباك؟ جمال: لأ، أنا اللي مش عاجبها. أميرة لفت وشها بعد ما سيطرت على

الضحك واتكلمت بابتسامة: أنا حاسة إنك كنت بتشبه عليا، فأكيد مكنتش تقصدني أنا. ولو كنت لسه بعصبيتي، فكنت هرفضك. بس نظراً إنك ضحكتني وغيرتلي المود، وكمان الـ CV بتاعك كويس، فأنت اتقبلت. جمال: وحياة أبوكي؟ أميرة رفعت حاجب وبصتله بتعجب وقالت: أنت اتجننت؟ على فكرة أنا المديرة هنا. جمال باحراج: آسف، جننتني بنت المجنونة. أميرة كانت هتضحك بس مسكت نفسها وقالت: اتفضل على شغلك قبل ما أغير رأيي.

خرج جمال بسرعة ووقف بره مصدوم من الشبه. معقول هي؟ بس شكلها متعرفش حاجة. نورا كانت بتخلص مكالمة فون مع أميرة وبصتله وقالت: ورينا يا جمال، كنت هتودينا في داهية لولا إن أنسة أمير ضحكت. جمال: ده موقف فظيع. وحكى لنورا موقفه مع البنت في الشارع والعلقة اللي أكلها. نورا: ده أنت اتسوحت خالص. جمال: على الآخر. نورا: طب اتفضل، ده مكتبك. وشوية ويحيي مستر سالم يشرحلك الشغل بتاعك ويجي لوحة باسمك في الجروب. جمال: شكراً يا نورا.

وقعد جمال يشوف شغله وخلص اليوم ورجع بيته. الأم: طمني يا ابني، عملت إيه؟ جمال: اتقبلت في الشغل، الحمد لله. الأم: الحمد لله، ربنا وفقك. جمال: بركات دعواتك يا أمي. الأم: طب وصاحب البيت؟ جمال: أقنعته يستنى آخر الشهر. الأم: ربنا يفتحها في وشك. جمال: اسكتي يا أمي، ده أنا حصلي موقف. الأم: إيه؟ جمال حكالها. الأم: هي أميرة دي شكلها إيه؟

جمال: بنت أوزعة شوية، لا شويتين كده، وقمحية فاتحة وعيون سمرا أوي، وقلبوظة شوية بس ملامحها محلية جسمها. تشوفيها تحبيها وقتي. الأم: طب يا ابني، ربنا يفتحها في وشك. جمال: طب هغير الأول وأروح، أنا والشباب هنخرج، بس قولت أطمنك قبل أي حاجة. الأم: طب ماشي يا حبيبي، براحتك. ربنا يفرح قلبك. جمال: طول ما انتي راضية عني، فقلبي راضي ومتطمن. الأم: قلبي وربي راضيين عليك ليوم الدين. جمال باس إيدها ودماغها: ربنا يـ...

جماااال يا جمى! أهو أبولهب وأصحابه جم. الأم: بس يا واد، دول حبايب قلبي. جمال: طيب، انده لهم على ما أغير بقا. الأم: حاضر يا حبيبي. وراحت تنده لنعيم وهيثم. جمال أخد دش وغير. وخرج هو والشباب. نعيم: هنروح فين؟ هيثم: عزمتكم في أجمل مطعم في مصر. جمال: وده فين؟ عند مصطفى تلوس ولا ثنية كبايه؟ هيثم بص له وسكت. نعيم: شكله هيخدنا عند إبراهيم زغدوا. هيثم فضل ساكت وفجأة نطق: وصلنا. نعيم وجمال تنحوا.

جمال: نعيم، اقرصني كده عشان أتأكد إني صاحي. نعيم: لا صاحي يا سطا، بس شكله هيشغلنا هنا مدى الحياة بالغدوه دي. هيثم: أنا غلطان، تعالوا نروح. جمال ونعيم: لاااا، رايح فين؟ قدامنا. ودخلوا. نعيم كان بيكلم نورا في الفون ومشغول، وهيثم شاف بنت حلوة، وطبعاً انتوا تخيلتوا. وتخيلتكم صح، راح يشقطها كالعادة. جمال فضل قاعد. جت الويتر كانت بنت. الويتر: حضرتك تطلب إيه؟ جمال كان في إيده المنيو واختار منها.

وبيرفع راسه لقها قدامه. فرك عينه ملقهاش. قال يمكن تخيل. بعد شوية جت بنت بطلباته. سألها قالت له إن زميلتها سارة أخدت طلبه. اتعشوا ومشوا. وهما خارجين. نعيم: همشي أنا عشان هروح لحمايا الأول، عن إذنكم. وهيثم لمح البنت اللي كان بيشقطها، فاستأذن جمال وراح يوصلها. وجمال أخد الطريق مشي. وفجأة سمع صرخة بنت في نص الشارع. بيلف لمح بنت جاية تجري ووراها تلات شباب، واستخبت فيه.

فراح جمال ضربهم، ولف مسك إيد البنت وخدها ومشي لحد ما خرجوا من الشارع لمكان فيه ضوء وناس وحركة. وساب إيدها. ولف يزعقلها: الوقت ده مش وقت خروج يا هانم، خافي على نفسـ... انتي! البنت: مالك؟ شوفت عفريت؟ جمال: آنسة أميرة؟ البنت: لا، سارة. جمال: إزاي بقا؟ انتي هتجننيني؟ انتي عندك انفصام ولا ليكي تؤام؟ ولا قايمة بكام منظر بالظبط؟ سارة: أصـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...