الفصل 14 | من 32 فصل

رواية اميرتي الصغيره الفصل الرابع عشر 14 - بقلم طمطم

المشاهدات
19
كلمة
3,512
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

عند حنان واحمد وصلوا للعنوان اللي حنان قالتله عليه ودخلوا بيت كده. وبعدها خبطوا على الباب. فتحت ست عجوزة، وأول ما شافت حنان حضنتها وعيطت. أحمد كان واقف وبيفرج عليهم. حنان بعد شوية قالت: "أحمد دي طنط عفاف اللي ربتني، يعني دي ماما. ماما ده أحمد جوزي." أحمد جه يسلم عليها. راحت طنط عفاف حضنته وكانت مبتسمة وفرحانة جداً أول ما عرفت إن حنان اتجوزت. دخلوا جوه وقعدوا كتير جداً والوقت كان بيعدي ولا هما حاسين بيه.

أحمد كان مبسوط جداً وكان شايف قد إيه طنط عفاف دي طيبة قوي وبتعامل حنان على إنها بنتها بالظبط وكأنها هي اللي خلفتها. وكان بجد مبسوط جداً، وأول مرة يحس إنه وسط أهله بجد وحب طنط عفاف جداً. خلاص كانوا رايحين يمشوا. طنت عفاف حلفت إنهم هيباتوا عندها وجهزتلهم أوضة ليهم. ودخلت عشان تنام وهما برضو شوية وناموا من التعب. عند إسلام ونرمين إسلام رجع من المستشفى تعبان جداً وكان جعان. نرمين عملتله الأكل وبعدها دخلوا عشان يناموا.

إسلام: "هعمل إيه؟ نرمين: "في إيه؟ إسلام: "في ريم، هاخدها منه إزاي وهو متجوز؟ نرمين: "واللهي ما أعرف." إسلام بدموع: "نرمين انتي سامحاني على عملته فيكي زمان؟ نرمين بتمسح دموعه وقالت: "خلاص أنا نسيت أصلاً. وأنا عمري يا إسلام مشفتك بتعيط كده، انت أقوى من إنك تضعف بسرعة كده. وهو كنان أصلاً شوية وهيرجع ريم تاني، متخافش. كنان عمره ما يأذي ريم على فكرة، هو طيب جداً مش هيعمل فيها حاجة، ده أخويا وأنا عارفاه."

إسلام بحزن: "خايف عليها أوي ومش عارف أتصرف إزاي. أبلغ البوليس؟ القانون هيكون معاه عشان متجوزها، وهيروحلي يقولي أنا بعمل زي ما عملت فيا. وأنا أصلاً ندمان على اللي عملته ومش عارف أكفر عنه إزاي." ريم حضنته وهو بدلها الحضن وناموا هما الاتنين. بس نرمين فتحت عينيها بسرعة وقالت: "إسلام انت نمت؟ إسلام كان نام خلاص. راحت قالت: "ياربي إزاي نسيت أقوله؟ خلاص بكرة هقوله." ونامت هي كمان. عند كنان وريم

ريم كانت هتطير من الفرحة لأن الهدية كانت عبارة عن حوض سمك كبير وفيه سمك كتير وملونين. وكان جايب اتنين حصان بحر صغير وكان شكلهم كيوت جداً. قعدت قدام الحوض وقالت: "بجد مش عارفة أقولك إيه. بقولك إيه يا كنان متزعلنيش كل يوم وهاتلي من الحاجات دي على طول، ههههه." كنان قبل خدها وقال: "مقدرش، عمري ما أزعلك." كنان: "يلا بقى عشان ننام." ريم بتوتر: "انت هتنام فين؟ كنان: "هنا." ريم: "طب وأنا؟ كنان: "برضه هنا وفي حضني."

ريم: "لا." كنان: "لا ليه؟ ريم: "عشان مينفعش تنام جنبي." كنان: "لا ينفع عادي، أنا جوزك أصلاً." ومستناش رد منها. طفى النور وأخد ريم في حضنه وناموا. ريم استنت شوية لحد ما ينام، ونزلت بجسمها من تحت إيد كنان وخرجت من حضنه. فتحت الدرج وجابت دفتر كبير وقلم وجابت الأباجورة وحطتها على الأرض. وبدأت ترسم. كنان وهي أصلاً بتحب الرسم وبتعرف ترسم حلو. قعدت في الأرض بترسمه حوالي ساعتين ونص وخلصت خلاص.

حطت الأباجورة على المكتب مكانها وجات تقوم. القلم وقع منها عمل صوت. كنان صحي. راحت ريم بسرعة حطت الدفتر تحت السرير. كنان بنوم: "قمتي من حضني ليه؟ ريم بتوتر: "اصل ا ا ا صل يعني كانت عايزة... كنان قام: "كانتي عايزة إيه؟ ريم بسرعة: "آه كانت عايزة أشرب." كنان بحب: "حاضر يا حبيبتي." نزل جابلها مياه وريم شربت بوق وبعد كده ناموا هما الاتنين. والصبح طلع وجه يوم جديد على كل أبطالنا.

كنان صحي لقي ريم نايمة زي الأطفال وشكلها كيوت جداً. بosa في خدها وقام راح أخد شور ولبس. قبل ما ينزل قرر يصحي ريم عشان يشوفها قبل ما يمشي. كنان قرب من ودنها وقال: "ريـم إيه روحي، كل ده نوم؟ يلا اصحي." ريم بنوم: "امممم عايزة نام." كنان قبل قبلة على خدها وقال: "طيب يا روحي، أنا هروح الشركة. عايزة حاجة؟ ريم أول ما سمعت إنه هيمشي قامت من على السرير بسرعة وقالت: "لا لا استنى، عايزة أوريك حاجة." كنان باستغراب: "حاجة إيه؟

قعد جنبها على السرير. وفجأة ريم نزلت قعدت في الأرض وطلعت الدفتر من تحت السرير وقالت: "غمض عيونك يا كيمو." كنان بغضب: "عارفة لو بتضحكي عليا يا ريم وعملتي حركة من حركاتك دي مش همشي أنا النهارده وهقعدلك." ريم بضحك: "ههههه لا واللهي عملتلك مفاجأة، يلا بقى." كنان غمض عيونه. وبعدها ريم حطت الدفتر قدامه وقالت: "يلا فتح عيونك." كنان فتح عينه وانصدم. وأخد منها الدفتر وريم مبتسمة من ردة فعله. كنان ولسه في صدمته: "ده ده أنا!

ريم: "آيوة." كنان بغباء: "مين اللي رسمه؟ ريم بغضب: "إيه الهطل ده بقا؟ معرفتش بعد ده كله؟ كنان: "إنتي ياريم! ريم بابتسامة: "آيوة، يارب تكون عجبتك. دي حاجة لا تذكر باللي عملتهولي امبارح." كنان بدون أي مقدمات شد ريم من على الأرض وأخدها في قبلة عميقة محبة حنونة. وبعد عنها بعد شوية عشان يخليها تاخد نفسها. ريم بغضب طفولي: "آه يا سافل يا قليل الأدب! أنا غلطانة، انت مش وش مفاجآت أصلاً."

كنان بيضحك عليها وقال: "ههههه بس معرفش إن انتي موهوبة كده. دي عاملة زي الحقيقة بالظبط." ريم وهي بترفع راسها لفوق بفخر: "طبعاً يا ابني، الرسم ده فن مش عن عن." كنان بحب: "شكراً ياريم بجد. أنا عمري حد جابلي هدية ولا حتى حد اهتم بيا قبل كده. بجد شكراً." ريم: "مبسوطة إنها عجبتك، طب." كنان: "إنتي رسمتيها إمتى؟ ريم بابتسامة: "امبارح وانت نايم." كنان حضنها تاني وقال في نفسه: "معقولة فيه براءة زي كده؟

معقولة فيه طيبة بالشكل ده؟ هو لسه فيه قلوب بالنضافة دي؟ وبعدها أخد الورقة اللي فيها الرسمة وحطها في محفظته وقال: "دي هتفضل ذكرى معايا طول العمر وهتفضل معايا لحد ما أموت." ريم: "بعد الشر عليك." وبعد شوية كنان مشي وراح الشركة. عند إسلام ونرمين نرمين كانت بتصحي إسلام. إسلام صحي. إسلام: "صباح الخير يا روحي." نرمين بحب: "صباح النور يا قلبي." ولسه هيقوم نرمين مسكت إيده وقالتله: "عايزك في موضوع."

إسلام قعد قدامها وقال: "إيه يا نرمين؟ مالك يا قلبي؟ نرمين: "إسلام أنا حامل." إسلام…… نرمين: "إسلام أنا حامل." إسلام بصدمة: "بتكلمي جد؟ نرمين بفرحة: "آه واللهي." إسلام أخدها في حضنه وكان بيشكر ربنا عليها عشان هي الوحيدة اللي بتسنده وبتخليه يقف على رجله من تاني. وشكر ربنا إنه هيبقي أب وكان حقيقي هيطير من الفرحة.

إسلام بحب وفرحة متتوصفش: "نرمين أنا بموت فيكي، ربنا ما يحرمني منك. وانتي مش هتخرجي من البيت وأنا من النهاردة هجيب شغالة هي اللي تعمل كل حاجة وانتِ ايكي حتى تحركي حاجة من مكانها. انتي ترتاحي." نرمين كانت ساكتة وبتسمع كلامه وهي مبسوطة إنها قدرت تخليه سعيد بعد كل الظروف اللي مر بيها أو اللي لسه بيمر بيها. وبعدها إسلام أخد إجازة اليوم ده وعمل الفطار وأكلوا هما الاتنين.

إسلام: "أنا هنزل بقا أروح المستشفى ربع ساعة وهجي على طول أطمن بس على ماما، ماشي يا نرمين؟ نرمين: "خدني معاك، هروح البس وأجي." إسلام مسك إيدها وقال بغضب: "نرررمين إحنا قولنا إيه؟ نرمين: "أنا حامل في أسبوعين يعني لسه بدري على الكلام ده." إسلام بعد محايلة كبيرة من نرمين وافق وراحوا المستشفى. وكانت أمه زي ما هي متحسنتش. وكان نفسه جداً إن أمه كانت تكون معاه في اللحظة دي عشان هي كانت على طول بتتمنى إن يبقى ليها أحفاد.

وبعد حوالي ساعة أخدوا بعضهم وروحوا. عند أحمد وحنان كانوا فطروا وبعدها أحمد استأذن عشان يعمل مكالمة. طنط عفاف: "كده يا حنان تتجوزي من غير ما تقوليلي؟ حنان اترمت في حضنها وفضلت تعيط وبدأت تحكيلها عن كل حاجة حصلت. طنط عفاف وهي بتبطب عليها: "خلاص يا حبيبتي متعيطيش، وهو أصلاً باين عليه جدع طيب وابن حلال." حنان وهي بتعيط برضو: "أنا عايزة أطلق وأجي أقعد معاكي."

طنط عفاف: "لا لا أوعي، ما انتي عارفة إن أبوكي في العمارة اللي قصدنا ولو عرف مش هيسيبك في حالك وزي ما باعك أولاني هيبيعك تاني." حنان أخدت بنصيحتها. وشوية وأحمد كان خلص المكالمة. أحمد بابتسامة: "ها، مش يلا يا حنان؟ حنان وهي لسه في حضن عفاف: "أنا عايزة أقعد مع ماما عفاف." أحمد: "قعدنا معاها كتير، يلا بقى عشان نسبها تستريح." حنان بصت لعفاف وقالت: "وأنا بتعبك يا ماما؟

عفاف: "لا يا روحي، بس اسمعي كلامه عشان يمكن هو مشغول ومش عايز يقعد هنا." حنان حضنتها وسلمت عليها وسمعت الكلام وراحت مع أحمد وركبوا العربية. حنان قعدت ورا وأحمد مستغرب منها وقال: "ما جيتيش قعدتي جنبي ليه؟ حنان: "عادي." أحمد بغضب: "مانا مش سواق الهانم، قومي انزلي اقعدي هنا." حنان بحزن وهي بتبصله: "انت بتزعقلي؟ أحمد: "مانتي اللي عصبتيني، تعالي اقعدي هنا قدام عيني أحسن." حنان: "فكرني عيلة ولا إيه؟ إيه قدام عينك دي؟

أحمد بصلها بغضب ونفاذ صبر: "هتيجي ولا أنا أجيبك؟ حنان قامت وقعدت جنبه. أحمد بصلها ودور العربية. وعد شوية وصلوا. وحنان دخلت الأوضة وقفلت الباب وغيرت هدومها. وأحمد أخد شور ولبس هدومه. وشوية ودخل المطبخ. وبعد 3 ساعات تقريباً راح وخبط على الباب. حنان فتحت. حنان: "في حاجة؟ أحمد: "يلا عشان تاكلي معايا." حنان: "لا شكراً، مش جعانة." أحمد بابتسامة: "تعالي يا بنتي، ده اللي عامل الأكل، تعالي دوقي عمايل إيدي، ههههه."

حنان راحت معاه عشان مش مصدقة إنه طبخ. حنان فتحت بوقها: "انت اللي عامل الأكل ده؟ أحمد بابتسامة: "آيوة." حنان: "ده انت بتعرف تطبخ أحسن مني." أحمد ضحك على شكلها وهي مصدومة وقعدوا أكلوا هما الاتنين وبيتكلموا وبيعرفوا بعض أكتر. وحنان حبت الكلام مع أحمد أوي وأحمد نفس الكلام. وفضلوا يتكلموا كتير مع بعض كتير. في الشركة عند كنان كنان خلص توقيع الورق وبعدها قال يتصل على ريم. كنان: "الو، إزيك يا ريم؟

ريم بفرحة: "إزيك يا أبو الفصادة؟ إيه مقربتش تيجي؟ كنان بغضب: "آه من لسانك اللي عايز قطعه، لما أروح هربيكي." ريم بضحك: "ههههه بس يابوقو، ههههه." كنان: "ماشي، أما أجلك." ريم: "بقولك... كنان: "عايزة إيه؟ ريم: "هاتلي أكل معاك عشان الناس اللي بيطبخوا تحت ريحة الأكل طلعتلي وريحتها استغفر الله، فاهتلي انت بقى يا كيمو سندوتشات همبرجر." كنان بضحك: "ههههه سندوتشات؟ مش سندوتش واحد؟ هههههه اسمها سندوتشات."

ريم: "يعم مش فرقة، المهم هتلي أكل من بره." كنان بضحك: "ههههه ما شي." قفل كنان معها الخط وكانت الابتسامة مش فارقة وشه وكان عايز يخلص الشغل بسرعة عشان يروح لها ويجيب لها اللي هي عايزاه ويشوف ابتسامتها وضحكها وهزارها اللي اشتاق له. مع إنه سابها ساعتين بس إزاي لحقت توحشه كده؟ وهل هو بيحبها؟ وكان في صراع بينه وبين نفسه وكان بيلوم نفسه عشان إزاي يسمح لنفسه إنه يتعلق بطفلة؟

وكمان مش أي طفلة، دي أخت البني آدم اللي خلى حياته جحيم. وفضل كده لحد ما قطع تفكيره خبط الباب. كنان: "ادخل." دخلت واحدة كانت لابسة هدوم بتفضح أكتر ما بتستر، ودي كانت السكرتيرة بتاعة كنان وبتحبه. شغالة عنده بقالها سنة ونص وعندها 22 سنة واسمها منة. ودخلت ومعها قهوة. منة بدلع وسهوكة: "مش عايزة حاجة تاني يا أستاذ كنان؟ كنان مبصلهاش حتى وقال: "لا، اتفضلي انتي يا منة، شوفي شغلك." منة مشيت ماشية مسهوكه زيها.

وكنان رجع يشوف الشغل بتاعه. عند ريم كانت قاعدة بتلعب في الفون وسارة دخلت عشان تنضف. وانصدمت من اللي شافته. لقت السرير كله عبارة عن شيكولاتات وهدايا من اللي جابها كنان امبارح وريم كانت رافضة إن كنان يشيلهم. وحوض السمك اللي كان في آخر الأوضة كان بجد خرافة. سارة اتغاظت جداً من الهنا اللي كنان معيشه لريم واتمنت لو كانت هي مكانها. هي بتحب كنان بس بتحب فلوسه أكتر.

سارة بخبث: "تعالي يا هانم، أوديكي أوضة تانية لحد ما أنضف دي." ريم بطيبة: "لا مش تقوليلي يا هانم، قوليلي ريم عادي." سارة ببرود: "طب يلا يا ريم عشان أطلعك أوديكي الأوضة التانية عبال ما أنضف دي." ريم: "طب ما تنضفيها وأنا قاعدة عادي، أنا مش هضايقك." سارة بغضب: "ما قولتلك هنضفها وبعدها هرجعك تاني، الله. وثم عشان آخد راحتي." ريم: "إنتي بتزعقي ليه؟ وإيه تاخد راحتك دي؟

محسساني إنك هتغيري هدومك ولا هتستحمي وأنا معاكي في نفس المكان ده. إنتي غريبة أوي، ههههه." سارة بنفاذ صبر وغيظ: "بت انتي متتعبنيش معايا واطلعي برة بالذوق أحسنلك." ريم بغضب: "بت أما بتك! وأنا قاعدة هنا ومش هتحرك. وريني هتعملي إيه يا بتاعة انتي. وأنا كنت بعملك حلوة بس انتي مش تستاهلي أصلاً. ومتكلمنيش بقى تاني عشان مش عايزة أتخانق معاك." سارة ابتدت تنضف وريم مشغولة باللعب اللي في الفون.

وسارة كل شوية تخبط في حوض السمك. وريم بصت مرة وقالت خلاص مش كان قصدها. راحت سارة خبطت تاني بس المرة دي جامد شوية. ريم بخوف: "حاسبي هتوقعيهم." وقامت بسرعة وقعدت قدامهم. سارة اتغاظت جداً، هي عايزة تخلي ريم تضايق بأي شكل بس مش عرفت. وبعد ما خلصت ريم بصتلها بغضب. وشوية وكنان جه وكان فرحان جداً وريم كانت وحشاه جداً. وبعدها طلع بسرعة تحت نظرات سارة المتوعدة لريم وفكرة في فكرة وابتسمت بخبث.

كنان طلع وفتح الباب وريم مكنتش واخدة بالها وكانت لازقة وشها في حوض السمك وبتلعب معاهم بإيدها السليمة وشكلها كان يضحك. وكنان بيبصلها وبيبتسم على طفولتها اللي بتخليه يحبها أكتر وأكتر. كنان قرب منها وحضنها. ريم اتخضت منه: "إيه يا عم أنت؟ دخلت إمتى؟ كنان حضنها جامد لحد ما شالها من على الأرض وقال بحب: "حرام عليكي يا مفترية، أسبوع وعملتي كده فيا؟ هتعملي فيا إيه تاني يا ريم؟ ريم بعد فهم: "أنا مش فاهمة حاجة، إنت بتقول إيه؟

كنان بص لها وقال: "مش بقول حاجة، بصي جبتلك اللي انتي عايزاه اهو." ولسه ريم هتأخد منه الأكل كنان بعدها عنها وقال: "اعملي حسابك إني آخر مرة هجيبلك أكل من برة وهتاكلي بعد كده من البيت." ريم: "ماشي، هات بقى." كنان دلاها الأكل وأخدها قعدها على الكنبة وبيتفرج عليها وهي بتاكل. ريم: "إنت جايب كتييييير أوي ومش بتاكل ليه؟ كنان: "جيبتهم عشانك تاكلي اللي تاكليه واللي يفيض نحطه في الديب فريزر." ريم

جابت سندوتش ودتهوله وقالت: "لا كل معايا." كنان: "مينفعش، أنا باكل أكل صحي، مش باكل الحاجات دي." راحت ريم حطت السندوتش في بقه وضحكت. كنان أكل معاها وخلصوا. وكنان شال الأكل وقعد جنبها تاني. ريم: "أيوه، مقولتش أنا همشي إمتى؟ كنان: "تمشي تروحي فين؟ ريم: "بيتي وماما وحشتني جداً وعايزة أشوفها." كنان مردش عليها وأخدها حطها على السرير عشان تنام. ريم: "يا كنان... ريم: "يا كنان... ريم بزعيق: "يااااا!

كنان مسك إيدها جامد وقال: "صوتك ما يعلاش، إنتي فاهمة؟ ريم بدموع وخوف من نبرة صوته: "ما انت اللي مردتش عليا." كنان أخدها في حضنه وبيمسح دموعها. ريم: "ها، هروح إمتى؟ كنان وبيأخدها على قد عقلها: "بكرة." ريم فرحة جداً: "هييييه! كنان: "يلا بقى عشان تنامي." ريم: "ماشي، اطلع برا." كنان باستغراب: "ليه؟ ريم: "عشان أنام! كنان مسمعش كلامها وخدها في حضنه ونام. ريم بغضب طفولي: "أوعى يالا انت، اووووعى."

كنان ومغمض عينه: "نامي يا ريم، ربنا يهديك." ريم كانت بتحاول كتير تبعد عنه بس مش عرفت فاستسلمت ونامت هي كمان. وعلى الساعة 3 الفجر كده سارة كانت بتتسلل ودخلت أوضة كنان وريم وعملت حاجة وخرجت بسرعة. الصبح طلع على أبطالنا كلهم. ريم صحيت قبل كنان ودعكت عيونها ومش مصدقة اللي شايفاه. ريم بدموع وصراخ هستيري: "أعاااااا لا، أهـي، أهـي... تابع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...